ذكر تقرير أصدرته إدارة الخدمات المصرفية الاستثمارية في المركز المالي الكويتي (المركز) أن قطاع البتروكيماويات في السعودية كان في صدارة صفقات الاندماج والاستحواذ التي شهدتها دول مجلس التعاون الخليجي خلال الربع الأخير من 2018. وبلغت قيمة أكبر صفقة معلن عنها 2.3 مليار دولار، وشمل ذلك الإعلان عن اندماج شركة الصحراء للبتروكيماويات والشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم).
وأورد «المركز» في تقريره أن عمليات الاندماج والاستحواذ التي تمت في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الربع الرابع من 2018 قد ارتفعت 83% مقارنة بالربع الرابع من 2017.
وكان نصيب الكويت منها 18 صفقة بالربع الرابع من 2018 مقابل 12 صفقة في الفترة نفسها من 2017 وذلك بارتفاع بنسبة 50%.
وشهد الربع الأخير من العام 2018 ارتفاعا بنسبة 50% في عدد الصفقات التي عقدها المشترون الأجانب، مقارنة بالربع الرابع من 2017. وبالمقارنة مع الربع الثالث من 2018، فقد ارتفع عدد هذه الصفقات 29%.
واستهدف المستثمرون الأجانب الشركات الإماراتية بنسبة 78% خلال الربع الرابع من 2018، في حين مثلت النسبة في كل من قطر وعمان 11% خلال نفس الفترة. ولم تجذب الشركات البحرينية والكويتية والسعودية أي مشترين أجانب خلال الربع الرابع من 2018.
ووفق «المركز»، فإن كيانات الاستحواذ الخليجية مثلت 75% من إجمالي عدد الصفقات خلال الربع الرابع و69% خلال الربع الثالث من 2018. بينما كانت نسبة المستحوذين الأجانب 17% من إجمالي عدد الصفقات خلال الربع الرابع من 2018 و24% خلال الربع الثالث من 2018.
وأشار التقرير إلى اختلاف أهداف المستحوذين الخليجيين فيما يتعلق بعمليات الاندماج والاستحواذ خلال الربع الرابع من 2018، حيث فضل المستحوذون الكويتيون الاستثمار في بلدهم الأم ودول مجلس التعاون الخليجي، في حين اتجه المستثمرون السعوديون والإماراتيون إلى الاستثمار في بلادهم وخارج دول مجلس التعاون الخليجي. ويفضل المستثمرون القطريون والعمانيون الاستثمار في بلادهم، بينما شارك المستحوذون البحرينيون في صفقة واحدة فقط من خلال شراء حصة في شركة سعودية.