Note: English translation is not 100% accurate
الدورة الثانية للجنة الاقتصادية الكازاخستانية - الكويتية تستأنف أعمالها
حمادة: 350 ألف دينار حجم ضعيف للتبادل التجاري الكويتي ـ الكازاخستاني
18 يناير 2010
المصدر : الأنباء


منى الدغيمي
قال وكيل وزارة المالية خليفة حمادة ان حجم التبادل التجاري بين الكويت وكازاخستان متواضع حيث بلغت قيمة الصادرات الكويتية نحو 350 الف دينار خلال العام 2008، اما الواردات فبلغت 13 مليون دينار، مشيرا إلى أن الأرقام لاتزال غير مشجعة بين البلدين.
وتابع أن دور ومهام اللجنة الكويتية - الكازاخستانية الاساسي هو العمل على تعزيز هذا التبادل والاستثمار بشكل عام بين الدولتين.
وأفاد حمادة بانه سيتم توقيع مذكرات تفاهم بين الكويت وكازاخستان في بعض المجالات الرئيسية كالاستثمار والتنمية، مؤكدا على أن هناك فرصا استثمارية حقيقة من الممكن أن تستغلها الكويت في المستقبل القريب.
واضاف حمادة في تصريحات صحافية عقب انعقاد اجتماع الدورة الثانية للجنة الكويتية الكازاخستانية المشتركة والتي عقدت صباح امس، انه تم افتتاح الجلسة الثانية للجنة الكويتية لمناقشة العديد من المجالات التي تفكر المالية في دراستها للاتفاق عليها مع الجانب الكازاخستاني سواء كان على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي بالإضافة إلى التربية والتعليم العالي، معربا عن تفاؤله للتعاون في العديد من المجالات لاسيما فيما يتعلق بالمجال الاستثماري.
و قال ان هناك عددا من الفرص الاستثمارية المتاحة حاليا في كازاخستان كونها من الدول الناشئة ولديها تخطيط وتنظيم جيد، مشيرا الى انه تم عرض العديد من النقاط التي اعطت ارتياحا للجانب الكويتي من خلال اذرعها الاستثمارية كالهيئة العامة للاستثمار والصندوق الكويتي للتنمية العربية للدخول في كثير من المشاريع التي من المتوقع ان تحقق فائدة للطرفين.
وبشأن فتح المجال الجوي بين البلدين، كشف حمادة انه ستتم مناقشة ذلك من خلال مستشارين وممثلين من وزارة الخارجية، لافتا الى ان موضوع انشاء سفارة لكازاخستان في الكويت سيكون محل اهتمام.
وقال ان زيارة الوفد الكازاخستاني تأتي تمهيدا لزيارة صاحب السمو الامير لدولة كازاخستان والمتوقع حدوثها في شهر مايو المقبل، الامر الذي سيعمل على تعزيز دور هذه الاجتماعات والاتفاقيات.
خطة خمسية
من جانبها قالت وكيل وزارة المالية ورئيس الوفد الكازاخستاني ناتاليا كورجوفا ان حكومة كازاخستان استطاعت أن تسيطر على تداعيات الأزمة المالية العالمية من خلال ضخ 20 مليار دولار لدعم الاقتصاد الكازاخستاني منها 2 مليار دولار لدعم التجارة المتوسطة.
وبينت أن الحكومة لديها خطة خمسية حتى 2014 من خلال إنجاز 9 آلاف مشروع لزيادة الفرص الوظيفية منها 23 مشروعا حيويا بقيمة 43 مليار دولار.
وأشارت الى أن الناتج المحلي زاد في 2009 بمعدل 9% وانخفض معدل التضخم بنسبة 11% مقارنة مع 2008 ليصبح 7%.
وأكدت على ارتفاع مستوى المعيشة للسكان بمعدل 3.7%، مبينة أن كازاخستان شهدت تطورات ملموسة في القطاعات الإنتاجية.
وطمأنت المستثمرين على الوضع الأمني داخل كازخستان واصفة إياه بالوضع الجيد، مشيرة الى أن هناك صلاحيات لدى الوفد الرفيع المستوى الموجود بالكويت لدعم العلاقات الكويتية انتظارا للزيارة السامية من صاحب السمو الامير وأشارت الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين مازال ضعيفا ولم يصل بعد للمطلوب، كاشفة عن وجود العديد من الفرص في جميع القطاعات وعلى رأسها القطاع الزراعي والقطاع الاستثماري بالإضافة لعزم البلدين على الدخول في القطاع المصرفي.
وأضافت كورجوفا أن التعاون في مجال التعليم والأبحاث العلمية والفنون والآداب والتعاون في مجال البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية ومجال الطيران المدني والرياضة والضمان الاجتماعي والعمال كل ذلك سيكون حاضرا على طاولة التعاون بين البلدين.
وأشادت بقوة الكويت الاقتصادية وأهميتها في مجال الاستثمار خاصة فيما يتعلق بالمجال النفطي.
للاشارة الى ان الوفد الكازاخستاني ضم عددا من المسؤولين رفيعي المستوى يمثلون العديد من القطاعات بمشاركة ممثلي عدد من المحافظات الرئيسية لكازاخستان وهي استانة والماطي ومانغيسطاو، علما انه تم استعراض ومناقشة اوجه التعاون بين البلدين والتي شملت التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والتعاون بين غرفتي التجارة والصناعة للبلدين، بالاضافة للتعاون الانمائي والمصرفي ومجال الطاقة والنفط والبتروكيماويات والتعليم العالي والفنون والاداب والشباب والرياضة ومجال حماية البيئة والطيران المدني والضمان الاجتماعي والعمال.
هذا وقد تم التوقيع على مذكرات تفاهم مبدئية بين الطرفين للعمل على عدد من المشاريع على ان يقوم الجانبان باعتمادها في اقرب وقت ممكن، ذلك بالاضافة الى انه تم التوقيع على محضر اجتماعات الدورة الثانية للجنة الكويتية الكازاخستانية المشتركة بتاريخ 19/1/2010 على ان تعقد الدورة الثالثة المقبلة للجنة في جمهورية كازاخستان.وتستمر الدورة الثانية للجنة التي تستضيفها الكويت حاليا ثلاثة ايام يتم بعدها التوقيع على المحضر النهائي لأعمال الدورة.