قال المركز المالي الكويتي (المركز) في تقريره الشهري عن أداء أسواق دول مجلس التعاون الخليجي إن مكاسب السوق الكويتي ارتفعت خلال مارس مواصلة أداءها الإيجابي للشهر الثالث على التوالي هذا العام، وذلك على خلفية الأداء القوي للأسواق العالمية.
وارتفع السوق الكويتي 8.7% في مارس و12% منذ بداية العام، في ظل تفاؤل المستثمرين عقب أنباء اقتراح مؤشر مورغان ستانلي العالمي إعادة تصنيف مؤشر السوق الكويتي من مستوى «سوق حدودية» إلى «سوق ناشئة» في إطار المراجعة السنوية لتصنيف الأسواق لعام 2019. وتصدر سهم بيت التمويل الكويتي الأسهم القيادية وكان الأفضل أداء، بمكاسب شهرية بلغت 11.7%.
كما حقق سهما بنك بوبيان وبنك الكويت الوطني مكاسب كبيرة بلغت 11% و8.1% على التوالي خلال الشهر. واستفادت الأسهم المصرفية الكويتية بشكل كبير من قرار رفع القيود المفروضة على الملكية الأجنبية في رؤوس أموال البنوك، بعدما كان حدها نسبة 49% من حصص الملكية.
وتحسن مستوى سيولة بورصة الكويت من أدنى مستوياتها في يونيو 2017 ليحقق نسبة 89% على أساس متوسط 3 أشهر. وكانت زيادة السيولة لافتة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة بداية من ديسمبر من 2018.
وتفاوت أداء مؤشرات الأسواق الخليجية خلال الشهر، حيث ارتفع مؤشر «تداول» السعودي 3.8% خلال مارس، في تحول إيجابي بعد أداء سلبي في فبراير 0.8%. بينما بلغت مكاسب السوق السعودي منذ بداية العام 12.3% ليحتل المرتبة الأولى بين جميع أسواق دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2019. وأنهت أسواق قطر والبحرين ودبي الشهر بأداء ثابت، بينما سجل مؤشر سوق أبوظبي تراجعا 1.2%. وتراجع سوق عمان مقارنة ببقية الأسواق الخليجية 3.9% خلال مارس.
وأضاف تقرير «المركز» أن الأسهم العالمية استمرت في تحقيق عوائد إيجابية وإن كانت وتيرة النمو شهدت تباطؤا. وقد تجلى ذلك في مؤشر مورغان ستانلي العالمي، الذي ارتفع 1% فقط خلال مارس.
في حين ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأميركي بنسبة 1.8% في مارس مع ارتفاعه 13.1% منذ بداية العام. إلا أن توقعات النمو للاقتصاد الأميركي سلبية، وذلك نتيجة لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة. وكان للأسواق الهندية دور قيادي مقارنة ببقية مؤشرات الأسهم في جميع أنحاء العالم، حيث حققت عوائد شهرية بلغت 7.82% لمستثمريها.
وواصلت الأسواق الصينية تسجيل المكاسب لتحقق ارتفاعا نسبة 5.1% خلال شهر مارس، ليصل إجمالي المكاسب منذ بداية عام 2019 إلى نسبة لافتة بلغت 24%.