Note: English translation is not 100% accurate
«المشورة»: 54% ارتفاعاً في كمية الأسهم الإسلامية لتستحوذ على أكثر من نصف الكمية المتداولة
24 يناير 2010
المصدر : الأنباء


قال التقرير الأسبوعي لشركة المشـورة للاستشـــــــــارات الاقتصادية ان مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية استأنفت ارتفاعها لهذا العام والذي توقف خلال الأسبوع الثاني من هذا الشهر وسط عمليات جني أرباح واسعة ليبقى المؤشر يدور في فلك مستوى 7 آلاف نقطة دون أن يخرج منها الى مستويات أعلى أو حتى أدنى من ذلك، وسيطرت على السوق خلال الأسبوع الماضي بعض العوامل والتي تتفاوت أهميتها وإمكانية رؤيتها على ارض الواقع، وكان آخرها وأهمها إقرار إنشاء هيئة سوق المال من قبل مجلس الأمة والذي طال انتظاره، ومقترح إنشاء محفظة ملياريه خاصة بالبنوك لشراء الأصول ذات الجدارة من شركات متعثرة، واقتراحات دعم حكومي والبنك المركزي لتمول البنوك من خلاله المشاريع التنموية القادمة، وكانت المقترحات الأخيرة من قبل إدارات البنوك المحلية كما جاء على صدر صفحات الصحف المحلية.
وقال التقرير انه مع استعادة السوق لنفس التفاؤل المشوب بالحذر بسبب العوامل السابق ذكرها، ارتفعت مؤشرات المشورة للأسهم وفق الشريعة والأسهم المتوافقة مع الشريعة وبوتيرة أعلى من ارتفاع مؤشرات الأسهم التقليدية، حيث حقق مؤشر المشورة للأسهم وفق الشريعة ارتفاعا بنسبة 0.6% بعد أن أضاف 3 نقاط ليقفل مؤشر المشورة للأسهم وفق الشريعة على مستوى 456.7 نقطة، وكان ارتفاع نسبة النشاط الأكثر وضوحا بينه وبين المؤشرات الأخرى حيث ارتفعت كمية الأسهم الإسلامية بنسبة 54% لتستحوذ على أكثر من نصف كمية الأسهم المتداولة في السوق عامة، كذلك كمية وقيمة الأسهم المتوافقة مع الشريعة بنسبة 35% و22.3% على التوالي واستقر مؤشرها الوزني على مكاسب بنصف نقطة مئوية ليقفل على مستوى 488 نقطة.
ولفت الى ان مكاسب السوق توقفت بعد جلستين متتاليتين خلال يومي الثلاثاء والأربعاء في تداولات نشطة في الجلسة الأخيرة والتي اعتراها تباين كبير، وكان واضحا تفاوت أداء الأسهم فتارة يغلب عليها الشراء في حين تنشط المضاربات لتربك اللون الأخضر وتعيد السوق الى الخسائر ليقفل السوق على نقطة إقفاله السابق ودون اي تغير وهو ما يحدث نادرا جدا، ويشير الى تباين قراءات العوامل المؤثرة في تداولات السوق، فإقرار هيئة سوق المال ومقترحات اجتماع رؤساء البنوك المحلية عوامل ذات أثر ايجابي غير أن استمرار عزوف الأسهم القيادية عن إعلان نتائجها المالية اضافة الى تقديرات ارتفاع حجم المخصصات في ميزانيات المصارف لعام 2009 يشير الى تقلص توزيعات تلك البنوك مما يربك حسابات المستثمرين ويجعلهم يتريثون كثيرا قبل معرفة التوزيعات ثم يتخذون قراراتهم الاستثمارية بعد اتضاح الرؤية.
وزاد إعلان 4 مصارف عن زيادة رؤوس أموالها دفعة واحدة من الحذر لدى المستثمرين، فكما هي البنوك تتحوط كثيرا من خلال زيادة رسملتها فإن المستثمر يتريث حتى تتضح الرؤى، والبعض يقدر أن تؤثر مثل تلك الزيادات في مستوى سيولة السوق، ويرى البعض الآخر ان مثل تلك الزيادات في رؤوس الأموال موجودة فعلا بالمصارف والتي هي متخمة بالسيولة التي تتحين الفرص ذات المخاطر المحدودة للدخول وأسعار زيادة رؤؤس أموال معظم البنوك لهي من الاستثمارات قليلة المخاطر وبالتالي ستصبح هدفا لتلك السيولة المتحفزة لمثل هذه الاستثمارات دون تأثير على سيولة السوق المتداولة بشكل يومي.
وأداء السوق الأفقي خلال الفترة الماضية جاء بسبب عدم التيقن من خروج الشركات المتعثرة من أزمتها خصوصا ان بعضها شركات ذات أهمية كبيرة في قطاعــاتها ومن الأسهم الشعبية، كما ان أمر بعضها أصبح بين أروقة المحاكم والتي كان أولها إعلان بنك بوبيان رفع دعوى إفلاس ضد شركة أبراج لتوقفها عن سداد مديونيتها، ويعتبر هذا الإعلان الأول من نوعه والذي يشير الى إمكـانية حكم بالإفلاس على إحدى الشركات المتعــــثرة مما يرجح أن تكون هنــــاك قضايا مماثلــــة حيث ان صبر المصارف قد بدأ ينفد وأصبح أمر تلك الشركات بين مفترق طرق.