لمدينة اغادير مكانة خاصة عند الخبير السياحي خلف المانع لما تحمله هذه المدينة من مواصفات تجعلها وجهة مثالية للباحثين عن الترويح وقضاء اوقات ممتعة في كنف الطبيعة.
يصف المانع اغادير بقوله هي: مكان يعبق بالسحر، لوحة فنية مرسومة باللون الأزرق المتصل من السماء إلى البحر، هي مقصد السياح من مختلف أنحاء العالم، هي أغادير، جنة الشواطئ المغربية، والمنتجعات الأخاذة ذائعة الصيت وعالية المكانة، هي حاضنة السهرات التراثية التقليدية، ومائدة الطعام البري الطازج المشهور عالميا.
يعتبر المانع أن زائر المدينة سيقع في فتنة جمالها مباشرة، من غاباتها الخضراء العابقة بأريج الصنوبر الباسق، وشلالاتها الهادرة، الى شواطئها الأطلسية التي تشبّه بشواطئ فلوريدا والممتدة على طول 10 كيلومترات وتضم مختلف الأنشطة من صيد، غطس، تزلج على الماء، ونشاطات أخرى كركوب الخيل على الشاطئ لتتناثر قطرات الماء من حوافر الخيل وتمنحك تجربة لن تنسى.
يسميها المغاربة بحسب المانع «عروس الجنوب» فعبر طريق سهل سوس المدهش تلفتك الحدائق العطرة وأسوارها التراثية وأسواقها المظللة بالقصب، وواحاتها المترامية وأشجار الأركان التي لا تنبت إلا في المغرب والزيتون واللوز وحقول القمح والشعير التي تشكل بتناسقها وألوانها لوحة ربانية تمجد الخالق.
يؤكد المانع ان اكثر ما تتميز به المدينة هو «مارينا أغادير» التي تضم العديد من المطاعم وأماكن السهر والفنادق الفارهة والجولات السياحية بالسفن الفارهة، بالإضافة للمشهد البانورامي للمدينة ككل من الجبل العالي الذي يحيط بالمدينة.
ويتابع المانع نصائحه للراغب في زيارة المدينة بقوله: لا تتردد أبدا عند زيارتك أغادير ان تتوجه للمنتزه الوطني للمدينة والذي يعتبر من أكبر المنتزهات في افريقيا ويضم مختلف أنواع الحيوانات والطيور، وأصنافا نادرة تم وضعها في المحمية لحمايتها من الانقراض، وفي تلك الطبيعة الساحرة تعدو الغزلان وتدهشك الطيور بأنواعها كالحباري وأبومنجل ومالك الحزين وغيرها من الطيور النادرة.
ولا تنسى المدينة بحسب المانع هواة الرياضة الذين لهم حصتهم الكبيرة فيها وخاصة لمحبي «الغولف» الذين سيستمتعون بأجمل الملاعب في المغرب وأفريقيا، ولا يقتصر الأمر على الرياضيين، اذ ان متعة التجول بين الخضرة والواحات في الملعب تمنحك راحة وسكينة بعد يوم تعب وجهد طويل.
يعلم المانع ان التسوق جزء مهم من اي رحلة سياحية ولذلك يؤكد أنه متعة مضاعفة في أغادير، فهناك المجمعات الضخمة المتضمنة تشكيلة واسعة من أحدث الماركات والعلامات التجارية التي تراعي جميع الأذواق والمتطلبات، بالإضافة للأسواق التراثية التي تشتهر بها المدينة.
ونصل لطنجة التي يصفها المانع ببوابة المغرب الواقعة على ملتقى الطرق بين أوروبا وأفريقيا، حيث يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وحيث الموقع الاستراتيجي بمينائها المتوسطي والذي صنف الأول في افريقيا والـ 45 بين 500 ميناء شملهم هذا الترتيب.
ويؤكد المانع أنه لا يمكن للسائح ان يزور المغرب ولا يمر على عروس الشمال «طنجة» صاحبة الشواطئ اللازوردية والخلجان الرملية الصغيرة والمرتفعين المطلين على البحرين المتلاقيين وهما مرتفع مالباطا المتوجه صوب مشرق الشمس، ومرتفع رأس سبارطيل المتجه ناحية المحيط الأطلسي ومغرب الشمس.
وتراعي مدينة طنجة بحسب المانع مختلف الأذواق فهناك الأسواق الشعبية التقليدية والمتاحف والمساجد التي تتلاقى فيها الحضارة المغربية بالأندلسية، والشواطئ الخلابة والمصايف الساحرة. كل هذا بالإضافة للتراث العمراني الذي لاتزال المدينة تحافظ عليه دون ان تنسى الانماط الفارهة من الفنادق والمنتجعات ذات المستويات العالمية لتلبية الطلبات السياحية الكبيرة التي جعلت طنجة من أكثر المناطق في المغرب استقطابا للسياح.