قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس إن أوپيك ستتجاوب مع احتياجات سوق النفط ولكنه قال إنه غير متأكد مما إذا كان هناك نقص في النفط لأن البيانات خاصة الواردة من الولايات المتحدة مازالت تظهر ارتفاع المخزونات. وأضاف الفالح لـ«رويترز» في تصريحات في جدة قبل اجتماع لجنة وزارية اليوم الأحد لكبار منتجي النفط من أوپيك وخارجها ومن بينهم السعودية وروسيا إن أوپيك لن تتخذ قرارا بشأن الإنتاج قبل أواخر يونيو موعد اجتماع المنظمة.
وذكر الفالح «سنكون مرنين وسنفعل الصواب كما هو شأننا دائما» في إشارة لأي قرار قد يتخذ في اجتماع يونيو بشأن مواصلة تخفيضات الإنتاج.
وأوضح الفالح أن مبدأين يوجهان أوپيك «أحدهما الحفاظ على السوق في اتجاهها صوب التوازن وعودة المخزونات إلى المستوى الطبيعي. والثاني أن نكون متجاوبين مع احتياجات السوق. إنني متأكد أننا سنحقق التوازن السليم».
ويأتي اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة غدا الأحد في ظل مخاوف شح المعروض في السوق حيث من المرجح أن تواصل صادرات إيران النفطية الانخفاض في مايو كما قد يزداد تراجع الشحنات من فنزويلا في الأسابيع المقبلة بسبب العقوبات التي تفرضها واشنطن. واضطرت روسيا لوقف تدفق الخام في أبريل عبر خط أنابيب دروجبا بسبب تلوث نفطي وهو خط رئيسي لنقل الخام إلى شرق أوروبا وألمانيا. وتسبب هذا التوقف، الذي لم يتضح مداه الزمني حتى الآن، في أزمة لشركات التكرير التي تبحث عن إمدادات. وقال الفالح «لست متأكدا من وجود نقص في الإمداد لكننا سنطلع على تحليل (السوق). سنكون متجاوبين بالتأكيد وسنوفر الإمدادات للسوق».
وأضاف «تشير كافة المؤشرات إلى أن المخزونات ما زالت ترتفع. ونشاهد البيانات من الولايات المتحدة أسبوعا تلو الآخر وهناك زيادات ضخمة لذلك من الواضح أن هناك وفرة في الإمداد».
وأكدت ثلاثة مصادر لرويترز إن لجنة فنية من أوپيك ومنتجين غير أعضاء بالمنظمة خلصوا إلى أن التزام المنتجين باتفاق تخفيضات الإنتاج بلغ 168% في أبريل.