توقعت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) ارتفاع الطلب العالمي على مصادر الطاقة الأولية من 13.6 مليار طن مكافئ نفط في 2017 إلى 15.4 مليار طن عام 2025 ثم إلى 17.1 مليار طن في 2040 وبمعدل نمو سنوي يبلغ 1%.
وقالت «أوابك» في دراسة أمس ان مزيج الطاقة المستهلكة عالميا سيشهد تغيرا في حصة كل مصدر من المصادر المختلفة التي يحتويها هذا المزيج.
وأضافت أن الطلب على الوقود الاحفوري (فحم ونفط وغاز) سيرتفع إلى 12.5 مليار طن مكافئ نفط في 2040 مقارنة مع 10.9 مليارات طن مكافئ نفط عام 2017 أي بمعدل نمو سنوي يبلغ 0.6% خلال الفترة بين العامين 2017 و2040.
وبخصوص الطلب على الطاقات المتجددة المختلفة توقعت (أوابك) ارتفاعه من ملياري طن مكافئ نفط عام 2017 إلى 3.6 مليارات طن مكافئ نفط عام 2040 أي بمعدل نمو سنوي يصل إلى 2.6% لترتفع حصته من مزيج الطاقة العالمي إلى 21%.
وحول الطاقة النووية أفادت بأنه من المتوقع ارتفاع الطلب عليها من 688 مليون طن مكافئ نفط عام 2017 إلى 971 مليون طن مكافئ نفط عام 2040 أي بمعدل نمو سنوي 1.5% وسترتفع حصتها من مزيج الطاقة العالمي من 4.9% إلى 5.7%.
ورأت أن حصة الوقود الاحفوري (نفط وفحم وغاز طبيعي) ستظل مهيمنة على مزيج الطاقة المستهلكة عالميا رغم التوقعات بانخفاضها من 80.2% عام 2017 إلى 73.3% 2040.
وذكرت أن أهمية الطاقات المتجددة ستزداد بشكل واضح إذ من المتوقع ارتفاع حصتها من مزيج الطاقة العالمي من 14.7% عام 2017 إلى 21% عام 2040 مع حدوث زيادة طفيفة في حصة الطاقة النووية التي سترتفع من 5.1% إلى 5.7%.
وأوضحت أن الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم تشهد توسعا سريعا ونموا ملحوظا مبينة أن هناك جزءا مهما من هذا التوسع تشهده طاقتي الرياح والخلايا الفوتوفولطية والطاقة الشمسية الحرارية ونظيرتها الجوفية.
ورأت أن هذا النمو السريع في مصادر الطاقة المتجددة يعد جزءا من التحول إلى مصادر طاقة تتسم بانخفاض الانبعاثات مبينة أنه تم تحقيق هذا التوسع بفضل التقدم التكنولوجي والدعم الحكومي لتنفيذ عدد من السياسات المحددة التي تبنتها العديد من الدول المستهلكة الرئيسية للطاقة.