أبقت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني على توقعاتها بشأن أسعار النفط، فيما خفضت توقعاتها لأسعار الغاز الطبيعي، بما يعكس تراجع تكلفة الاستخراج في الولايات المتحدة، والزيادة في المعروض من الغاز المسال عالميا.
وذلك رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وحالة عدم اليقين في الأوضاع الاقتصادية العالمية.
وأشارت الوكالة إلى أن السيناريو الطبيعي يشير إلى أن سعر خام برنت سيصل متوسطه إلى 65 دولارا العام الحالي، و62.5 دولار العام المقبل، و60 دولارا في 2021، و57.5 دولار في 2022.
وتوقعت الوكالة أن يصل متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 57.5 دولار العام الحالي والعام المقبل أيضا، وأن يتراجع إلى 55 دولارا للبرميل في 2020 و2022. كما توقعت أن يتراجع متوسط سعر خام هنري هب (للغاز الطبيعي) إلى 2.75 دولار لكل مليون قدم مكعبة حتى 2022 مقارنة بتوقعاتها السابقة عند 3.25 دولار في 2019 و3 دولارات في 2020 و2021 و2022.
وأوضحت الوكالة أن عودة العقوبات على إيران وتراجع الإنتاج في فنزويلا والصراع في ليبيا، ساهمت في ارتفاع سعر خام برنت إلى 75 دولارا للبرميل بنهاية أبريل الماضي مقارنة بـ 50 دولارا للبرميل في نهاية عام 2018.
وبالرغم من ذلك، تراجعت الأسعار إلى 60 دولارا للبرميل بداية يونيو نتيجة لتراجع التوقعات بشأن نمو الاقتصاد العالمي وتزايد مخاطر الحرب التجارية.
ورجحت الوكالة أن يتراجع النمو الاقتصادي إلى 2.8% العام الحالي مقارنة بنحو 3.2% العام الماضي و2.7% في 2020.
إلى ذلك، توقعت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني تمديد اتفاق تحالف «أوبك+» حتى نهاية النصف الثاني من 2019، على الأقل، مع احتمال تغيير بعض البنود. ووافق تحالف «أوپيك +» الذي يضم الأعضاء في «أوپيك»، ومنتجين مستقلين بقيادة روسيا في ديسمبر 2018، على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا، على مدار 6 أشهر اعتبارا من مطلع 2019.
وقالت فيتش في بيان أمس «نتوقع أن تواصل (أوپيك +) إدارة العرض لتجنب الاختلالات الكبيرة في العرض والطلب».
ومن المقرر أن يجتمع تحالف «أوپيك +»، يومي 25 و26 يونيوالجاري، أو أوائل يوليو المقبل، لاتخاذ قرار بشأن تمديد الاتفاق من عدمه.