Note: English translation is not 100% accurate
نفى أن يكون هناك تأخير حقيقي في إعلانات النتائج المالية للبنوك
محافظ «المركزي»: 4% القروض المتعثرة بالبنوك المحلية و6.5% نمو الائتمان بـ 2009
31 يناير 2010
المصدر : الأنباء
كشف محافظ البنك المركزي الشيخ سالم العبدالعزيز عن نمو الائتمان لدى المصارف المحلية بنسبة 6.5% خلال العام الماضي، مبينا أن «المركزي» كان لديه قلق حقيقي حول الانكماش الائتماني منذ 2008 لكن لم يحدث ذلك.
وأعرب المحافظ على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عن ارتياحه لنسبة نمو الائتمان لدى المصارف، مؤكدا أن أن نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي المحافظ الائتمانية لدى البنوك في القطاع المصرفي الكويتي لا تتجاوز 4%، وأنه من المهم معرفة أن هذه القروض المتعثرة قد تم توفير المخصصات المحددة اللازمة لمعظمها.
وفيما يتعلق بإعلان نتائج البنوك وما إذا كان «المركزي» سيطلب مخصصات إضافية لعام 2009، قال: إن الكويت كانت من أولى الدول التي طبقت سياسات المخصصات العامة إلى جانب المخصصات المحددة منذ عام 1985 بنسبة 2% واستمرت على هذا المنوال إلى ما قبل 3 سنوات حيث تم خفض نسبة المخصصات العامة إلى 1%، مضيفا أنه في الربع الأخير من 2008 بدأ بطلب مخصص ثالث هو المخصص العام الاحترازي الذي يختلف من بنك لآخر ويتم طلبه تبعا لوضع البنك وأكد أن المصرف المركزي «لايزال حتى الآن يطالب البنوك ببناء مخصصات احترازية إلى جانب المخصصات العامة والمحددة. لكنه أشار إلى ان «هناك بعض البنوك التي طالبناها برفع المخصص الاحترازي وأخرى لم نطالبها نظرا لأن وضعها المالي جيد».
ونفى المحافظ أن يكون هناك تأخير حقيقي في إعلان نتائج البنوك مشيرا إلى أنه قد يكون هناك تأخير طفيف «لكن يجب معرفة ما طلبناه من البنوك، حيث طلبنا اختبارات الجهد المالي والتقييم الداخلي لكفاية رأس المال وفق سيناريوهات مختلفة» وأكد أن البنوك قدمت آخر هذه التقارير في السابع والعشرين من يناير. وعبر الشيخ سالم العبدالعزيز عن أمله في البدء بإقرار النتائج الختامية للبنوك الكويتية منتصف الأسبوع الجاري.
وفيما يتعلق بالنمو الاقتصادي للكويت، توقع المحافظ أن الناتج المحلي الإجمالي سيشهد نموا إيجابيا بالترافق مع زيادة الإنفاق الحكومي الاستثماري في مجال المشاريع المختلفة، وأكد المحافظ أنه بعد إقرار خطة التنمية فإن جزءا من الخطة سيتم إدخاله ضمن حسابات النمو في عام 2010 وستكون آثارها مستمرة لمدة 4 سنوات بدءا من العام المالي 2010/2011.
من جهة اخرى التقى رؤساء بنوك ومسؤولو بنوك مركزية وحكومات في «دافوس» أمس لمناقشة إذا ما كان يتعين فرض قواعد تنظيمية على الأسواق المالية. ويشارك مسؤولون من أميركا وأوروبا مع «دويتشه بنك» وبنك «يو بي إس» السويسري وبنوك كبرى أخرى في المنتدى الاقتصادي العالمي في المنتجع السويسري الجبلي، وكانت القواعد التنظيمية المصرفية محور حديث مهم في «دافوس»، حيث تمت مناقشة مستقبل فرض قيود على المؤسسات المالية إلى جانب المخاوف من أن التعافي الاقتصادي ضعيف للغاية، ما يتطلب خطة نمو مستدامة بصورة أكبر.
وقال لورانس سومرز وهو مستشار اقتصادي للرئيس الأميركي باراك أوباما في المنتدى إن هناك حاجة إلى وضع نظام قوي لمنع التهديد بفشل النظام «وكبح جماح المخاطر التي تتخذها المؤسسات المالية الكبرى»، وقال سومرز، وزير الخزانة الأميركي السابق، إن فرض قيود على المؤسسات الكبرى من شأنه التقليل من المخاطر «دون التدخل بأي شكل في قدرة المؤسسات على خدمة عملائها».
من جهة أخري أبدى وزراء تجارة تشككا بشأن فرص اتمام محادثات تحرير التجارة العالمية المتعثرة هذا العام وألقى بعضهم باللوم على ما قالوا إنه تلكوء أميركي، وأجرى وزراء من 20 اقتصادا رئيسيا محادثات غير رسمية على هامش المنتدى لكن واشنطن لم توفد سوى نائب سفير وليس ممثلا سياسيا.
وكان زعماء مجموعة العشرين للاقتصادات الرئيسية بمن فيهم الرئيس الأميركي باراك أوباما قد اتفقوا في بيتسبرج سبتمبر الماضي على هدف لإتمام جولة الدوحة من مفاوضات منظمة التجارة العالمية في 2010.
جناحي: الشفافية وانسياب المعلومات عامل أساسي لاستمرار عمل البنوك
شارك بيت ابوظبي للاستثمار ممثلا بالعضو المنتدب لبيت ابوظبي للاستثمار رشاد يوسف جناحي في المنتدى الاقتصادي العالمي المقام في دافوس في الفترة بين 27 و 31 يناير 2010 ويشارك فيه اكثر من 2500 شخصية من رؤساء وممثلين من الدول من القطاع الخاص اضافة الى رجال الاعمال ومؤسسات المجتمع المدني ويتمحور المنتدى في دورته الاربعين تحت شعار «تحسين وضع العالم اعادة التفكير والصياغة والبناء»، مشيرا الى ان الشفافية وانسياب المعلومات من اساسيات استمرار عمل البنوك.
ويحرص بيت ابوظبي للاستثمار على حضور المؤتمرات والمنتديات التي تقام في العالم حيث الحشود من الخبرات وامكانية تبادل الخبرات ومناقشة المشاكل وامكانية حلها بشكل جماعي وعلى مستوى صناع القرار في العالم.
وينضم جناحي الى اجتماع المحافظين وضمن حلقة لمناقشة الحوكمة وتأثيرها على الاستثمار في لقاء يجمع محافظي البنوك المركزية ومجموعة من رجال الاعمال والمستثمرين.
وخلال مداخلاته قال جناحي ان التطلع الى تحسين الاوضاع شيء مطلوب لجميع المجالات اذ اثبت الواقع الفعلي عدم امكانية مسايرة الهياكل الموضوعة والنظم المستخدمة الواقع والدور الرقابي للانشطة المالية والمصرفية ولابد ان يشهد مراجعات ولكن دون الاخلال بالهياكل والمنظومة المصرفية.واقرأ ايضاً:«الأنباء» تنشر أولى ملاحظات البورصة على ميزانيات الشركات لـ 2009«أومكس» بالبورصة 5 أبريل.. وأنظمة التداول لا تتوافق مع النظام الجديد«بيان»: توقعات بانخفاض تصنيف الشركات ومزيد من التعثردبدوب: مخصصات «الوطني» تغطي القروض المتعثرة بـ 200%«فيفا» تشارك بأكبر جناح في معرض إنفوكونكت وتطرح مجموعة مميزة من العروض«الوطنية للاتصالات» تستقبل عملاءها في معرض إنفوكونكت 2010 اليوم«الدولي» يرسل ميزانيته قريباً إلى «المركزي»«زين» تجري مفاوضات مع بنوك أوروبية للحصول على قرض يتراوح بين 500 و600 مليون دولار «المجموعة المشتركة» تفوز بعقد قيمته 28 مليون دينار«المركزي السوري» يطالب «بنك نور الإسلامي» بزيادة رأسماله«ديلويت» أنجزت دراسة لـ «أعيان» عن إمكانية تحقيق شركاتها لأهدافها13 فلساً أرباح «الكويتية للاستثمار»