يصادف هذا الشهر الذكرى الخمسين لهبوط أبولو 11 على سطح القمر، وهو إنجاز عظيم في تاريخ البشرية، ولا تزال الدروس المستفادة من 20 يوليو 1969 ملموسة حتى يومنا هذا، مع ابتكارات السفر عبر الفضاء والتي تصادفنا في مواقفنا وفي حياتنا اليومية خلال القرن الحادي والعشرين - كالقيادة مثلا.
وخلال خطاب الرئيس الاميركي الراحل جون كينيدي في سبتمبر 1962، قال: «لقد اخترنا أن نذهب إلى القمر!» بعد أقل من سبع سنوات، تحقق هذا الهدف الجريء عندما قام نيل أرمسترونغ بتجربة الهبوط والسير على سطح القمر.
وعلى الرغم من هذا النجاح، إلا أن الهبوط لم يكن سهلا على ارتفاع ستة آلاف قدم فوق سطح القمر وقبيل خمس دقائق من موعد الهبوط، أدرك الطاقم أن نظام الهبوط الذاتي المبرمج مسبقا للوحدة قد فشل، وعندما تجاوزت الوحدة مكان الهبوط المحدد، عندها تدخل نيل ارمسترونغ وسيطر بشكل مباشر على المركبة، وقام بعملية هبوط ذاتي وبسلام على سطح أقرب جار للأرض.
في ذلك اليوم، قدم أرمسترونغ حجة قوية للبشر للحفاظ على مبدأ السيطرة النهائية الذاتية على ماكيناتهم أو أجهزتهم.
وهذا هو النهج الذي اتبعته إنفينيتي عند تطوير تقنيات مساعدة السائق لنماذجها الجديدة، حيث تستخدم QX50 مجموعة من تقنيات مساعدة السائق المتقدمة التي تندمج بسهولة مع برنامج التشغيل، والنتيجة هي السيارة التي تتيح لأصحابها الاستمتاع بالهبوط اليومي على القمر.
ومع تطور تقنية مساعدة السائق، تعتقد إنفينيتي أن هذه الأنظمة يمكن أن تساعد في تقليل ضغط القيادة، اذ يمكن لنظام ProPILOT Assist في QX50 القيام بالعديد من الأشياء، بما في ذلك الحفاظ على السرعات والمسافات المحددة على الطرق السريعة، على سبيل المثال، أو المساعدة في إبقاء السيارة في مسارها الصحيح، وتأمين ثباتها عند المنحنيات.
ومع ذلك، لاتزال في جعبة إنفينيتي العديد من الخطط التي تسمح للسائقين بالتحكم والسيطرة على سياراتهم، هذا لا يشكل مجرد اتصال عاطفي بين السيارة والسائق - إنه يمنح السائق أيضا خيارا لتجاوز تقنيات مساعدة السائق.
إن الهبوط اليومي على سطح - الرغبة في مستوى من التحكم البشري والبراعة في مواجهة التقنيات المستقلة - لا يقتصر فقط على القيادة.
خذ جزازات العشب ذاتية التحكم، على سبيل المثال. هذا ابتكار يوفر الوقت على الأشخاص في نهاية الأسبوع ولا يضطرون إلى قطع العشب في الحديقة، ولكن البعض في كثير من الأحيان ينهون المهمة بأنفسهم، فقط رغبة منهم في ابتكار خطوط مثالية في المساحات العشبية الخاصة بهم.
في المطارات مثلا، وسائل النقل الخاصة كالقطارات الذاتية الحركة تمكن الركاب من التنقل من وإلى مبنى الركاب بالسهولة المطلوبة. ولكن في كثير من الأحيان، لايزال يتعين على المسافر تحديد موعد إغلاق الأبواب. لا تعرف الماكينة بالضرورة أن راكبا آخر ربما يركض للدخول قبل الاقفال - شيء قد يتعرف عليه الإنسان قبل الضغط على زر الانتقال.
وهذا هو النهج الذي يركز على الإنسان والذي اعتمدته إنفينيتي عند تطوير تقنيات مساعدة ProPILOT Assist في طرازات QX50 لم يتم تصميم أي من ميزاته للحد من تحكم السائق، ولكن تم تصميمه لجعل القيادة أقل إجهادا واكثر سلاسة. كهبوط ارمسترونغ على سطح القمر، يمكن للآلة القيام ببعض الأعمال، لكن براعة السائق لا غنى عنها أبدا.
تلتزم شركة إنفينيتي بتطوير تقنيات القيادة الجديدة، مع أن هذه التكنولوجيا هي بمنزلة تعزيز لتجربة القيادة، بدلا من استبدالها. مازالت طرازات إنفينيتي مثل QX50 قادرة على توفير تجربة ممتعة ومفيدة وأقل إرهاقا للسائقين.
كما أثبتت مهمة Apollo 11 قبل نصف قرن، فإن الجمع بين التحكم البشري والتكنولوجيا المتقدمة يعني أنه يمكننا جميعا الاستمتاع بالهبوط على القمر يوميا براحة وسلاسة في سياراتنا الخاصة.