تتباين التحليلات حول مستقبل القطاع العقاري في بريطانيا في حال الخروج من الاتحاد الأوروبي باتفاق أو من دونه.
فشراء عقار في لندن كان دائما الملاذ الآمن أو الملاذ الحلم للعديد من المستثمرين، وخاصة الشباب منهم، إذا امتلكت عقارا في بريطانيا فقد أمَّنت على مستقبلك المادي.
من هنا تتجه الأعين إلى سوق العقار هناك بين مالك قلق ومستثمر مترقب، حيث وجدت تحليلات من KPMG أنه من المرجح أن تنخفض أسعار المنازل بنحو 6% في جميع مناطق بريطانيا إذا لم تكن هناك صفقة خروج من الاتحاد الأوروبي، ومازال هذا الرقم بعيدا عن توقعات بنك إنجلترا بانخفاض بنسبة 30%.
ووفقا لـ KPMG ستنخفض أسعار العقارات في إيرلندا الشمالية بنحو 7.5% ولندن 7% بنحو 55.000 جنيه إسترليني في المتوسط، وفي شرق لندن أكثر من 6%، وفي ويلز 5%. ومن المرجح أن تكون منطقتا الشمال الغربي واسكتلندا محميتين نسبيا من الأزمة بل قد تشهدان ارتفاعا متواضعا في الأسعار بـ 0.3 و0.7% في 2020.
ومع تأجيل العديد من المشترين والبائعين لصفقاتهم إلى ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يتراكم الطلب، ويرى الخبراء أن ذلك قد يؤدي إلى موجة شراء بعد 31 أكتوبر، قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع.
كما ذكرت KPMG في تقريرها أنه إذا كانت هناك صفقة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فستستقر أسعار المنازل في 2019، قبل أن ترتفع مرة أخرى في 2020 بمتوسط زيادة 1.3%.