أكدت محافظة البنك المركزي الماليزي داتوك يونس اليوم الاثنين اهمية استخدام الثورة التقنية لمواجهة تحديات القطاع المصرفي لاسيما انخفاض معدلات النمو والتضخم ومعدلات الفائدة.
ودعت يونس، في الجلسة الثالثة للمؤتمر المصرفي العالمي (صياغة المستقبل) تحت عنوان (نماذج مصارف المستقبل.. نظرة الى الامام)، البنوك والمصارف الى خوض غمار التجربة الرقمية التقنية ومعالجة العمليات المصرفية والعمل على تطويرها.
وأوضحت ان على القطاع المالي ان يدير المخاطر على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، مشيرة الى انه لابد من التركيز على الاستدامة ومواجهة الأزمات المالية لاسيما انعدام المساواة في الرواتب، وهو من أهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني طاهر العمري خلال الجلسة، ان التقنيات المالية ستعود بالفوائد على المصارف اذا اعتمدت عليها خصوصا ان المصارف تدرك المخاطر التي تفرضها هذه التقنيات وان هناك تدابير تمكنها من المضي قدما.
واشار العمري الى ان هناك العديد من التكنولوجيات ظهرت في قطاعات مختلفة كانت مستحقة، مبينا ان المصارف كانت تخشى منها، إذ تتطلب قاعدة العملاء هذه التكنولوجيا ما يستدعي وجود مقاربة متزنة في الأمر «وكلما اعتمدنا تدابير الامن السيبراني رأينا نجاح المقاربة».