أعلن البنك الأهلي المتحد عن تبرعه بتكاليف دراسة 5 من الطلاب من الأسر المتعففة، وذلك في مجموعة من التخصصات بالجامعة العربية المفتوحة، حيث تأتي هذه المبادرة استمرارا للشراكة الانسانية المستمرة بين البنك وجمعية الهلال الأحمر الكويتي.
وبهذه المناسبة، استقبل الرئيس التنفيذي بالوكالة للبنك الأهلي المتحد طارق محمود مديرة إدارة تنمية الموارد بجمعية الهلال الأحمر لمى العثمان بحضور مدير عام حماية العملاء ورئيس فريق المسؤولية الاجتماعية بالبنك الأهلي المتحد سحر دشتي وعدد من ممثلي الإدارة التنفيذية بالبنك.
وعبر طارق محمود عن اعتزاز البنك الأهلي المتحد بمساهمته في هذه المبادرة الإنسانية التي تعنى بتوفير الدعم اللازم لعدد من الطلاب من الأسر غير المقتدرة على تحمل تكاليف تعليمهم في الكويت، ما يؤكد الدور الإنساني والمجتمعي للبنك الذي يضع التعليم في سلم أولوياته واهتماماته، ما يعد مساهمة من البنك في دعم جيل واع ومتعلم وقادر على التعامل مع التحديات والوصول إلى حياة أفضل.
وفي تعليقها أفادت لمى العثمان: نحن فخورون بشراكتنا الإنسانية مع البنك الأهلي المتحد والذي نعتبره مثالا يحتذى به في الريادة والعطاء للمجتمع، ونطمح من خلال هذا التعاون إلى المساهمة الملموسة في تنمية هؤلاء الطلبة والأخذ بأيديهم لتحقيق ما يسعون إليه من آمال وطموحات، فالهلال الأحمر الكويتي مظلة لمختلف أنواع العمل الإنساني الهادف داخل الكويت وخارجها وهو أمر مشترك مع البنك الأهلي المتحد.
وأكدت سحر دشتي أن هذه المساهمة التي يقدمها البنك الأهلي المتحد تأتي في إطار التزامه نحو تنمية مجتمعه من خلال إتاحة فرصة التعليم لهؤلاء الطلبة مما يمكنهم من الحصول على فرص أفضل في سوق العمل وهو ما يسهم في الارتقاء العملي والمادي لهم مما يوفر دعما لهم ولأسرهم.
وأوضحت دشتي أن برنامج المسؤولية المجتمعية للبنك الأهلي المتحد يضع جيل الشباب على رأس أولوياته، حيث يركز هذا البرنامج على محوري الشباب والبيئة، وذلك تماشيا مع رؤية كويت جديدة 2035 لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ولا شك أن التعليم هو خير سلاح للشباب فهو يساهم في دعم مختلف قدراتهم، ويساعدهم على تحسين معرفتهم ووعيهم، ولذلك فإن الاستثمار في التعليم يعد من الأسس الحقيقية الملموسة لتنمية وبناء المجتمعات.