أحيت شركة نفط الكويت الذكرى السنوية الـ28 لإطفاء آخر بئر نفطية مشتعلة جراء الغزو، وذلك في حفل تقيمه في فندق «فور سيزونز» الكويت.
وأقيم الحفل بحضور عدد من القيادات النفطية والبيئية، تقدمهم الرئيس التنفيذي للشركة عماد سلطان، وعدد من الممثلين عن جهات الدولة المختلفة، من بينهم مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.سميرة عمر.
كما شارك في الفعالية مجموعة من الكويتيين الذين كانت لهم بصمات واضحة في جهد إطفاء الآبار، لاسيما أبطال فريق الإطفاء الذي ساهم في إخماد الحرائق ببسالة وحقق إنجازات بإتمامه العمل في أوقات قياسية.
وشهدت الفعالية كلمة للرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت، تطرق فيها إلى الفترة العصيبة التي عاشتها الكويت في تلك المرحلة، والتي شهدت حدوث أكبر كارثة بيئية شهدها العالم حتى يومنا هذا، والتي استدعت مساعدة كبيرة ومشكورة من عدد من الدول في العالم.
كما تحدث سلطان عن الجهود المبذولة لتأهيل البيئة الكويتية التي تضررت جراء إحراق الآبار، ومساهمة الشركة الكبيرة في برنامج إعادة تأهيل البيئة مع العديد من جهات الدولة وبالتعاون مع الأمم المتحدة.
وأفاد بأن أبرز هذه الجهات معهد الكويت للأبحاث العلمية ونقطة الارتباط الكويتية ولجنة التعويضات بالأمم المتحدة، فيما أشار إلى الإجراءات البارزة التي اتخذتها الشركة، ومن بينها إنشاء مجموعة تأهيل التربة التي قامت بجهود جبارة في هذا السياق.
وتم خلال الفعالية عرض كتاب Restoring the Nature of Kuwait الذي تعاونت فيه الشركة مع معهد الكويت للأبحاث العلمية، والذي حقق إنجازا عالميا بتسجيله في مكتبة الكونغرس الأميركي التي تعتبر المكتبة الأكبر في العالم وتوصف بأنها الأكثر تكلفة وأمانا، فضلا عن أنها أكبر مرجع في العالم للمواد القانونية والحقوقية.
ويوثق الكتاب أبرز الإنجازات التي حققتها شركة نفط الكويت في إعادة تأهيل البيئة الكويتية منذ ما بعد الغزو، كما يعرض جهودها في مجال حماية البيئة، من خلال إقامة المحميات الطبيعية والمشاريع المتنوعة، وذلك بالوقائع والصور والبيانات.