قام البنك الأهلي المتحد بمبادرة لتنظيف قاع البحر في أخوار الخيران، وذلك بمشاركة عدد من المتطوعين من محبي الغوص من الموظفي الذين انطلقوا صباح يوم الجمعة الموافق الخامس عشر من شهر نوفمبر الجاري لقضاء اليوم بأكمله في تنظيف الأخوار المائية من الملوثات التي تتسبب في قتل الكائنات البحرية وإيذائها وتلوث البيئة البحرية، مستنزفة بذلك رصيدنا الحيوي من هذه الثروة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار برامج البنك المجتمعية المتسقة مع ثقافته القائمة على التغيير الإيجابي والتي تدمج الاعتبارات البيئية في صميم عمله وممارساته المهنية ونهجه للمسؤولية الاجتماعية، والتي تعكس بدورها التزامه القوي والمستمر تجاه المجتمع المحلي، وذلك تماشيا مع رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - لكويت جديدة 2035 والتي تعتبر البيئة ضمن احدى ركائزها كما تترجم حرصه على المساهمة في عملية التنمية المستدامة التي تعتبر البعد البيئي والمحافظة عليه من محاوره الرئيسية.
وفي تعليقها على هذه المبادرة قالت سحر دشتي - مدير عام حماية العملاء ورئيس فريق المسؤولية المجتمعية بالبنك الأهلي المتحد: نهدف من خلال هذه المبادرة إلى المساهمة في المحافظة على الثروة البحرية ومخزون الأسماك، والحد من حالات نفوق الأسماك في السواحل الكويتية وهروبها الى المياه الإقليمية بسبب التلوث، كما نعتبر هذه المبادرة بمنزلة رسالة للمجتمع بأهمية المحافظة على البيئة البحرية والتي تتعرض إلى تعديات كبيرة بسبب نقص الوعي العام بالشأن وهو ما يحتاج إلى حملات توعية مكثفة.
وأشارت دشتي إلى اهتمام البنك بترسيخ سلوك مسؤول وواع تجاه البيئة لدى موظفينا وتدعيم ثقافة العمل التطوعي والجماعي بينهم، الأمر الذي أسهم في بلورة مفهوم العمل التطوعي لديهم في سبيل تحقيق الأهداف النبيلة التي تعود بالفائدة على المجتمع، وينعكس ذلك من خلال الإقبال الكبير من قبل موظفي البنك على الأنشطة والأعمال في مجالي خدمة المجتمع والمحافظة على البيئة.
وأضافت دشتي: إن مسؤوليتنا المجتمعية تحتم علينا المساهمة في بناء مجتمع صحي يتناغم بشكل تام مع الطبيعة.
وذلك انطلاقا من إيماننا بأن مختلف المؤسسات يمكن أن تلعب دورا محوريا في تغيير سلوك المجتمع بشكل تدريجي حول القضايا المتعلقة بالبيئة.
وأكدت دشتي أن البنك الأهلي المتحد يأتي دائما في طليعة المؤسسات الصديقة للبيئة والتي تضع قضايا البيئة في مقدمة برنامجها للمسؤولية المجتمعية والذي تحرص من خلاله إلى حفظ التوازن البيولوجي، وغرس وتعزيز الثقافة البيئية لدى جميع فئات المجتمع والتوعية بالآثار السلبية الناتجة عن عدم المحافظة على البيئة وضرورة العمل على حمايتها.