- الحريبي: المشروع ربحي وإنساني وهدفه ترجمة الأفكار وتحويلها إلى واقع ملموس
- الدقباسي: «سفينة الأمل» يساهم في خلق اقتصاد جاذب ومميز لتحقيق «رؤية 2035»
باهي أحمد
أكد مؤسس وصاحب فكرة «مشروع سفينة الأمل» المخترع عبدالرحمن الحريبي أن المشروع الذي سيتقدم به النائب علي الدقباسي باقتراح بقانون لمجلس الأمة يعد مشروعا تجاريا ضخما وفريدا من نوعه ويتميز بأنه مشروع «ربحي وإنساني في الوقت نفسه»، كما أنه إذا تم تنفيذه سيصب في مصلحة الكويت وشعوب العالم أجمع بشكل مادي ومعنوي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أول من أمس بحضور النائب علي الدقباسي، وذلك لإطلاق فكرة جديدة وفريدة من نوعها خاصة بالاستثمار في الاختراعات الجديدة وفائدتها على المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
وأضاف الحريبي أن الفكرة تتمثل في إنشاء شركة تعود ملكيتها للكويت تقوم بتقديم الحلول والإمكانات للمخترعين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في جميع أنحاء العالم عبر ترجمة أفكارهم وتحويلها الى واقع ملموس من خلال رسم وتصميم آليات للمكائن وصناعة خطوط إنتاج وأجهزة ومعدات صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر للاختراعات والابتكارات الجديدة وبيعها لأصحاب المشاريع الصغيرة «بما يتناسب مع ميزانياتهم المالية البسيطة»، وذلك بهدف الربح المادي والمعنوي للدولة ولجميع هذه الشرائح وخلق مبدأ اقتصادي عالمي جديد يكون مربحا وإنسانيا في الوقت نفسه ويكون مؤثرا بشكل إيجابي على جميع سكان العالم.
وأشار الحريبي إلى أن الشركة تعمل على حماية أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في جميع أنحاء العالم من التعرض للمنافسات الشديدة مع الشركات الكبرى التي ستنافسها، وذلك من خلال عدم إعطاء حق الانتفاع من بعض الاختراعات التي تملكها الشركة إلا لهذه الشرائح فقط حتى تحمي الشركة هذه الشرائح من التعرض للخسائر وتخلق لهم مصدر رزق مربحا وآمنا.
ولفت الحريبي الى أن السبب يرجع في عمل هذه الفكرة هو لخلق مبدأ اقتصادي عالمي جديد يقوم بعمل توازن بين الأرباح التجارية للشركات العالمية ودعم المبادرات الخيرية في العالم من خلال خلق اقتصاد جديد يكون مربحا وإنسانيا في الوقت نفسه ويفتح الأبواب لجميع المخترعين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وذوي الدخل المحدود والفقراء لتحقيق أحلامهم وأهدافهم من خلال استخدام المفتاح الذكي لمصادر الرزق الجديدة والمميزة والمربحة ماديا لهذه الشرائح والتي تكون آمنة من خلال حمايتنا لهم من التعرض للمنافسات الشديدة والشرسة من الشركات الكبرى.
وبين أن هذه الفكرة ستجعل الفقراء والذين لا يحملون شهادات عليا والعمال الذين تم فصلهم وطردهم من عملهم بأن يجدوا مصادر رزق بديلة وآمنة تساعدهم وتساعد أسرهم في العيش وتمكنهم من تعليم أبنائهم تعليما جيدا حتى لا يتعرضوا لحالة الفقر والأمية من جديد، كما أن هذه الفكرة ستكون سببا في إظهار الكثير من الاختراعات والعلوم المفيدة للعالم وستنعكس كل هذه الأمور بشكل إيجابي على جميع سكان العالم.
مصدر مالي جديد للدولة
بدوره، قال النائب علي الدقباسي إن المشروع يعد مصدرا ماليا جديدا للدولة لا يستهان به وسيجعل الكويت تدخل في مجال الصناعة بطريقة مميزة جدا من خلال خلق اقتصاد جاذب ومميز يساهم في تحقيق الرؤية المستقبلية للكويت 2035 ويجعل الكويت قادرة على صناعة الآلات الحديثة بنفسها ما سيجعلها في مصاف الدول المتقدمة.
ولفت الدقباسي إلى أن الفكرة ستساهم في إنعاش الاقتصاد العالمي لأن هذه الشرائح ستقوم بتحريك الاقتصاد العالمي بشكل ملحوظ من خلال طلبها للمواد الأولية وغيرها من مستلزمات الصناعة من الشركات والمصانع لصناعة منتجـاتـهــم وتعاونهم مع نقاط البيع العادية والإلكترونية والبنوك وجميع الجهات المرتبطة بعملهم.
كما أن المشروع سيساهم في انعكاس أضواء الإعلام العالمي المرئي والمسموع والمقروء على الكويت من خلال انطلاق فكرة كويتية 100% لخلق مبدأ اقتصادي عالمي جديد ومشرف يكون مربحا وإنسانيا في الوقت نفسه ويساهم في حل مشاكل عالمية كبيرة ومنها الفقر والبطالة ويصف الكويت بأنها دولة تفكر «خارج الصندوق» وهذا الشيء سيدعم الاقتصاد الوطني ويكون سببا لجذب الكثير من الاستثمارات لدولتنا الحبيبة، كما أنه سيكون سببا لإسعاد الكثير من الأسر الفقيرة في العالم وسببا في إنقاذ الملايين من البشر.