- نخطط لافتتاح فرع للشركة بالكويت قريباً.. ولدينا أفرع في سان فرانسيسكو ولندن وإيطاليا وإسبانيا
أجرت الحوار: رباب الجوهري
قال الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة Mind The Bridge ماركو مارينوتشي (المتخصصة في تقديم الحلول والخدمات الاستشارية الابتكارية للشركات الناشئة وتتخذ من سان فرانسيسكو مقرا لها) ان السوق الكويتي واعد ولديه العديد من المقاومات التي تؤهله لكي يصبح في مصاف الدول الأكثر تطورا وابتكارا في جميع القطاعات لاسيما مع تسارع وتيرة استخدام السكان للتكنولوجيا وارتفاع نسبة الشباب حيث يمثلون ما يقارب الـ50% من إجمالي تعداد السكان وهو الامر الذي ينعكس ايجابا على ارتفاع معدلات استخدام التكنولوجيا.
واستعرض مارينوتشي في حواره مع «الأنباء» على هامش زيارته الاخيرة للكويت لحضور فعاليات برنامج «zain great idea» الذي اطلقته شركة «زين» منذ 10 سنوات لدعم المبادرين واصحاب المشاريع الصغيرة من الشباب الكويتي الخدمات التي قدمتها شركته لشركة زين في تدريب وتطوير وتسريع المشاريع التكنولوجية التي يقدمها المبادرين ومساعدتهم على تطوير آلية عملهم وتطوير مشاريعهم حتى تصبح شركات كبيرة تخدم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى ان الشركة تخطط لافتتاح فرع جديد في الكويت لخدمة المبادرين والشركات الصغيرة والمتوسطة... وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، نود التعرف على شركة Mind The Bridge؟
٭ نحن منظمة عالمية تأسست في عام 2007 لنقدم خدمات استشارية حول الابتكار للشركات الناشئة والشركات الأخرى، ويقع مقرنا الرئيسي في وادي السيليكون بسان فرانسيسكو، ولدى الشركة مكاتب في العديد من الدول وتحديدا في سان فرانسيسكو ولندن وإيطاليا وإسبانيا وقريبا نخطط لافتتاح فرع في الكويت، حيث اننا منذ بدايتنا ونحن نعمل كهمزة وصل وجسر دولي بين الشركات الناشئة وغيرها من الشركات التي تعمل بالأسواق الأخرى التي تعمل بها، وبدأنا اعمالنا مع شركة جوجل عندما كانت مجرد شركة صغيرة الى ان أصبحت من أكثر الشركات التي تمتلك رأس مال في البورصة الأميركية بقطاع التكنولوجيا والشبكات، ولا يزال تربطنا علاقات عمل مع شركة جوجل حتى الآن، وحرصنا منذ تأسيس الشركة على تقديم قيمة مضافة اقتصادية واجتماعية فيما يخص تبني مبادئ ريادة الأعمال كمسرع رئيسي للاقتصادات وتحسين وتيرة العمل لدى الشركات الباحثة عن تعزيز اليات الابتكار.
ما الهدف من تأسيس الشركة؟
٭ نهدف الى خلق قيمة ذات معنى لتحسين بيئة وريادة الأعمال واحتضان المخاطر والنأي عن الفشل لأنه العدو الأول لريادة الأعمال، ولا شك ان الخطوة الأولى في تحقيق فرصة عمل هي تغيير اتجاه الشركات وتفكير أصحاب المشاريع حيث يمكننا القيام بذلك عن طريق إيجاد آليات للابتكار في قطاع ريادة الأعمال وخلق آليات عمل أفضل مقارنة بالبحث عن وظيفة قد لا تكون ذات مردود جيد في المستقبل.
ما علاقتكم بشركة زين الكويت؟
٭ نحن شركاء نجاح مع شركة «زين» الكويت حيث نقوم بالتعاون مع شركة بريلنت لاب «Brilliant Lab» بدعم المبادرين المتأهلين في برنامج «zain great idea» في رحلتهم إلى وادي السيليكون الشهير في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية، حيث يخوض المبادرون مراحل البرنامج التي تهدف لتسريع المشاريع الناشئة حيث نقوم بتوفير بيئة عملية ذات معايير عالمية للشباب المبادرين لابتكار وتسريع مشاريعهم الناشئة، ويعد البرنامج الذي استمر لسنوات عديدة واحدا من أكثر المبادرات التي أطلقتها شركة «زين» الكويت نجاحا في بيئة الأعمال كجزء من استراتيجيتها المتكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال، حيث تفتح من خلاله آفاقا جديدة أمام مجتمع ريادة الأعمال في الكويت ما سينعكس ايجابيا على الاقتصاد لاسيما في ظل تنامي عدد الشركات الصغيرة وتحول العديد منها الى مؤسسات ضخمة تخدم الاقتصاد.
ويقوم المبادرون خلال الرحلة الى وادي السيليكون باستعراض مشاريعهم أمام الإدارة العليا في شركتنا ونقوم بدورنا بمشاركتهم خبرتنا الاستراتيجية في مجالات الإدارة والأعمال، هذا بالإضافة الى اننا نقوم بتخصيص يوم كامل للمبادرين من رواد الأعمال المحليين في سان فرانسيسكو، ونستمع خلال اليوم بخبراتهم الشخصية وقصص نجاحهم.
كما ان المبادرين النهائيين يمكثون في مدينة سان فرانسيسكو (وتحديدا وادي السيليكون العاصمة الروحية لريادة الأعمال حول العالم) ونحن كشركة تعمل في مجال الاستشارات نتقوم بأخذهم في جولة تدريبية مكثفة لتطوير وتسريع وتيرة مشاريعهم التكنولوجية الناشئة التي قدموها أمام لجنة التحكيم بصورتها الأولية.
ما نوعية الشركات التي تتعامل معها الشركة وهل لديكم قطاعات مستهدفة تعملون بها؟
٭ نحن نستهدف الشركات بجميع أنواعها حيث تتمثل مهمتنا في مساعدة الشركات في أن تصبح أكثر نشاطا وإبداعا، كما نحاول تحديد فرص العمل الجديدة امام الشركات والتحقق منها والتواصل معها بشكل فاعل، ويحاول فريق العمل الذي يعمل في الشركة عبر برامجنا الى تعزيز ثقافة الابتكار لدى الموظفين والمديرين، سواء عن طريق إقامة ورش العمل وعروض تقديمية يومية والتفاعل مع الأحداث المتخصصة والزيارات والاجتماعات مع أصحاب القرار الرئيسيين في وادي السيليكون، لكن بشكل عام نعمل في ثلاث مجالات التعليم وخدمات الكشف عن التكنولوجيا المخصصة سواء المتوسطة إلى الكبيرة الحجم بحثا عن تقنيات جديدة كما نقوم بتقديم الخدمات الاستشارية للشركات سواء التي تتطلع الى الحصول على رخص او التوجه الى الاستثمار في قطاع بعينه او عقد صفقات مع غيرها من الجهات الأخرى.
هل هناك فرق بين آلية عملكم في قطاع الاتصالات وغيرها من القطاعات الاخرى؟
٭ لا نتحرك بالطريقة نفسها، فكل شركة تختلف عن غيرها في عملية التطوير واعتقد ان العامل المشترك هو استخدام التكنولوجيا في عملية الابتكار، على جانب آخر نحاول العمل مع النفط والغاز لانها احد اهم مصادر الدخل في دول الخليج والعالم.
كيف تقيم السوق الكويتي ومنطقة الخليج بشكل عام؟
٭ السوق الكويتي سوق واعد ولديه العديد من المقاومات التي تؤهله ليصبح من افضل الأسواق في قطاع الابتكار والتكنولوجيا فهناك عدة عوامل أولها ان 50% من عدد سكان الدولة تحت سن الـ 30 اي انهم من فئة الشباب ما يتيح المجال امامهم للابتكار، علاوة على ذلك أرى ان غالبية السكان يتعاملون مع التكنولوجيا بشكل واسع سواء فيما يخص استخدام الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي على جميع أنواعها اضف الى ذلك اعتماد الاقتصاد في الدولة بشكل أساسي على النفط والغاز، ولهذا أرى ان كل هذه العوامل مجتمعة تمنع القوة في عملية الابتكار للدولة ولهذا كل شيء يبدأ، السوق الكويتي ناشئ ولكن والتكنولوجيا الرقمية محلية وهناك اقبال على منصات الابتكار وهذا احد العوامل التي دفعتني الى العمل في الكويت.
كيف تنظر الى المنافسة في قطاع التكنولوجية والابتكار؟
٭ المنافسة موجودة في كل مكان وهناك العديد من الشركات التي تعمل في مجال الاستشارات والابتكارات لاسيما مع التطورات التي يشهدها العالم حاليا والتكنولوجيا الرقمية التي اقتحمت كل المجالات الحياتية ولهذا ارى ان شركات الاستشارات مرتبط عملها بالتقدم في مجال الابتكار.
كيف تقوم شركة mind the bridge باختيار عملائها والاسواق التي تعمل بها؟
٭ نتعامل مع الشركات والعملاء في جميع دول العالم والشركات تبحث عنا الى ان تجدنا وتتواصل معنا لأننا نقدم العديد من التقارير الدورية وغالبية المحتوى الذي ننتجه يتحدث عن الابتكار وآلياته وطرق تطويره وكيف شهد تغيرات قياسية على مدار السنوات الماضية ونتناول عمليات الابتكار ونعقد مقارنات بين عمليات الابتكار في جميع دول العالم سواء الصين او الولايات المتحدة الأميركية او غيرها من الدول حيث ان بروفايل الشركة يشمل كل التقارير التي اصدرناها كما نتناول العمليات داخل وادي السيليكون، نحن نقيم المئات من الشركات من خلال ممارساتها، ونرصد تقارير حول هذا الامر.
ما خططكم المستقبلية؟
٭ هناك العديد من الدول التي لديها اهتمام بما نقدمه للشركات ونحن دائما قبل الولوج الى الاسواق نقوم بقياس مؤشرات الاقتصاد ونسب الابتكار جغرافيا وهذا ما يقوم به فريق البحث لدينا، حيث نرصد نسبة الدخل القومي للدولة وعدد الشركات التي تعمل بالتكنولوجيا ومستويات الابتكار، ولا شك ان عدد الشركات التي تتطلع الى الابتكار بات كبيرا ومنطقة الخليج بشكل خاص باتت بيئة خصبة للابتكار ومعدلات النمو مرتفعة ولهذا ارى ان الاوضاع سانحة الان حيث سنعمل على منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
لقطات من الحوار
فريقنا قادر على تصفية مئات الشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم بحثا عن الحلول المناسبة لاحتياجات عملائنا. قمنا بتجربة استكشاف رائدة في مجال الصناعة في العديد من البلدان، وقد بدأنا ربط العديد من أقسام الابتكار بتقنيات بدء التشغيل التجريبية والمتقدمة، ونسعى الى دخول باقي دول المنطقة البحرين والامارات والسعودية والفرص متاحة للجميع والمنافسة لا مفر منها.