- الروضان: المعرض حقق نجاحاً كبيراً ودعم مشاريع حيوية على مدى سنوات
- العلي: عدد من مشاريع المعرض في طور الازدهار لاعتمادها تجارياً وصناعياً
- السبيعي: «الكويتية للاستثمار» تواصل دعم الشباب المبدع والطموح
- 12 دولة خليجية وعربية مشاركة بمشاريع تكنولوجية واقع افتراضي وتطبيقات
طارق عرابي
افتتح ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وزير التجارة والصناعة خالد الروضان، معرض الصناع العالمي «ميكرفير- الكويت 2020» الذي تنظمه الشركة الكويتية للاستثمار للعام الرابع على التوالي وتتواصل فعالياته حتى 15 فبراير الجاري.
وبهذه المناسبة، أكد الروضان أهمية دعم ورعاية واحتضان المشاريع الكويتية الرائدة، لاسيما تلك التي تختص بمجالات الصناعة والتكنولوجيا وحتى الحرف اليدوية، والتي من شأنها المساهمة في إحداث نقلة نوعية بطابع الصناعة الكويتية، والذي يتواكب كليا مع رؤية «الكويت 2035».
وأضاف: «اطلعنا على صناعات مبتكرة ورائدة من شباب وفتيات كويتيين، وأيضا مشاريع عدد من البلدان العربية والأجنبية التي فتحت لها الكويت أبوابها ضمن هذا المعرض الكبير والمهم في هذا القطاع، موجها للمشاركين والقائمين على الفعالية ليخرج بصورة مشرفة تليق بالكويت ومكانتها سنويا، مشددا على مواصلة هذا النجاح على أن تحصل المشاريع الأبرز منها على حقها وأن يكون لها دور حيوي في الصناعة الكويتية.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية للاستثمار د.يوسف العلي: إن الشركة حملت على عاتقها مسؤولية تنظيم معرض ميكرفير كويت 2020 للعام الرابع على التوالي برعاية ودعم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وذلك إيمانا منها بمقدرة الكويتيين على خلق قيمة مضافة لابتكاراتهم ومشاريعهم الوليدة، والتي تهدف «الكويتية للاستثمار» من خلال هذا المعرض إلى تسليط الضوء عليها وإمكانية تبني ورعاية من يستحق منها.
وأضاف أن هناك عددا من المشاريع التي شاركت في السنوات الماضية، جرى بالفعل دعمها وهي الآن في طور التوسع، تمهيدا لاعتمادها تجاريا وصناعيا في قطاعات كالصحة والتكنولوجيا، ويمثل ذلك تشجيعا لشبابنا من الجنسين على ألا ييأسوا ويواصلوا العمل والجهد والمثابرة لتحقيق أحلامهم وتطلعاتهم، ورفع اسم الكويت عاليا من خلال مثل هذه المعارض العالمية.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية للاستثمار بدر السبيعي، ارتفاع حجم المشاركات في الدورة الحالية سواء من الكويت أو الدول العربية والأجنبية لتصل إلى 12 دولة بـ 179 مشروعا تم اختيارها من قبل لجنة التحكيم من إجمالي 540 مشروعا تقدمت بالتسجيل في المعرض، مشيرا إلى أن قائمة الدول المشاركة إلى جانب الكويت ضمت السعودية، البحرين، قطر، الإمارات، اليمن، السودان، سورية، مصر، الأردن، لبنان، إيران.
وأضاف أن المعرض يبهرنا كل عام بالمشاريع المشاركة فهناك الكثير منها يستحق الدعم لتواصل مسيرة الحياة التجارية أو الصناعية منها، الأمر الذي يؤكد نجاح المعرض سنة بعد أخرى، وقد بذلت «الكويتية للاستثمار»، جهودا كبيرة في إقامة هذا المهرجان العالمي الذي يجمع صناعات وإبداعات نالت تقديرا واحتراما كبيرين على كل المستويات، لاسيما أن بعض تلك المشاريع شاركت من قبل في النسخ الماضية وحظيت بدعم واسع، بل ومثلت الكويت في المحافل والمعارض الدولية، ومن ثم يتحقق الهدف العام للشركة بضرورة الاهتمام بمجالات التصنيع المحلي وقطاع التكنولوجيا لتعزيز شعار «صنع في الكويت»، وذلك لتحول مسار اقتصادنا الوطني من ريعي آحادي الدخل إلى اقتصاد مستدام.
وأضاف أن المعرض بهذه الصورة استطاع أن يساهم في تمكين الشباب الصناع بمشاركاتهم في الصناعات التكنولوجية والفنية والحرفية والتعليمية وما يتمتعون به من أفكار تخدم المجتمع وقطاع الصناعة على وجه الخصوص، فهو يضم تنوعا وثراء فكريا وإبداعيا تتميز به المشاريع المشاركة سواء كانت كويتية أو أجنبية.
وتابع: «لطالما سعت «الكويتية للاستثمار» إلى تبني ورعاية المشاريع الطموحــة للكويتيــــين عموما والشباب على وجه الخصوص، وذلك للمساهمة في خلق قيمة مضافة للمجتمع للدفع في اتجاه تعزيز المنتج الوطني والعمل على انتشار شعار «صنع في الكويت» لتتخطى الحدود، مشددا على التزام الشركة بمواصلة هذا النهج الذي يصب في مصلحة الوطن والمواطنين، وهو نابع من تاريخها العريق الذي تجاوز 56 عاما، في خدمة البلاد مجتمعيا وتنمويا وإنسانيا وفقا لمنهجية خاصة بالمسؤولية الاجتماعية تتبعها الشركة على نحو ينسجم مع استراتيجية عملها في قطاعات متعددة».
بدوره، أكد مدير أول العلاقات العامة والإعلام بالشركة الكويتية للاستثمار طلال الرشدان، أن الأفكار والمشاريع المشاركة تتنوع في المجالات التكنولوجية (إلكترونيات، ميكانيك، الواقع الافتراضي، تطبيقات) أما الفنون (نحت صلصال، نحت رمال، فن الخشب، نحت المعادن) والتراث (موسيقى، حرف، تراثية) إلى جانب المشاريع التعليمية تتعلق بالتطبيقات وأخرى في الجمال التعليمي.
وأشار الرشدان إلى أن فعاليات المعرض تتضمن مسابقة لأفضل 12 مشروعا والتي تشمل مشاركة الجمهور والزوار في التصويت على أفضل المشاريع المشاركة، إضافة إلى اختيار لجنة التحكيم، حيث تم رصد جوائز نقدية للمشاريع الفائزة.
تماشياً مع توجهها الإستراتيجي نحو التحول الرقمي
«stc» ترعى المعرض
- الجاسم: نسعى دوماً من أجل دعم الشباب الموهوبين في مختلف المجالات
أعلنت شركة الاتصالات الكويتية stc، الرائدة في تمكين التحول الرقمي وتقديم الخدمات المبتكرة والمنصات المتكاملة للعملاء في الكويت، رعايتها لمعرض الصناع العالمي «ميكر فير 2020» الذي انطلق في الفترة من 11 الى 15 الجاري، تحت رعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، وذلك في أرض المعارض بمنطقــة مشــرف.
وجاءت رعاية stc ـ الكويت لهذه الفعالية، التي شهدت حضور وزير التجارة خالد الروضان، وعدد من الرؤساء التنفيذين في الشركة، في إطار استراتيجية stc من أجل دعم المشاريع التكنولوجية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ودعم الشباب الموهوبين وأصحاب الحرف في مختلف المجالات.
وانطلاقا من سياستها في قطاع المسؤولية المجتمعية للشركات، شاركت stc في لجنة التحكيم التي تقام على مدار 5 ايام لاختيار أفضل المواهب من المشاركين والمشاريع المعروضة في المعرض والذي سيتم الاعلان عن اسمائهم باليوم الاخير، بتنظيم متميز من الشركة الكويتية للاستثمار.
من جهتها، قالت مدير عام إدارة اتصالات الشركات في stc دانة الجاسم «ان رعاية stc للمعرض تأتي انطلاقا من الاهتمام الذي توليه الشركة نحو دعم الافكار المبدعة لاسيما في مجال التكنولوجيا وتقنية المعلومات، بما يتماشى مع توجهها الشركة نحو التحول الرقمي، فضلا عن مواصلة دور stc المتواصل في سبيل دعم الكوادر الوطنية الشابة، وحرصها على تقديم التوجيه والنصح والإرشاد لهذه الفئة بما يعود بالنفع على المجتمع الكويتي كافة والقطاع الاقتصادي بشكل خاص».
وبهذه المناسبة، توجهت الجاسم بالشكر لجميع القائمين على تنظيم المعرض والذي يؤكد مدى الدعم والاهتمام المقدم من الدولة للشباب الكويتي المبدع، معربة عن امتنانها للمجهودات المتواصلة من قبل الشركة الكويتية للاستثمار على احتضانها لمثل هذا الحدث الكبير الذي يقــدم العديد مــن المواهــب الكويتية والعربيــة في مختلــف المجــالات على أرض الكويـت.
وأضافت «انطلاقا من عضوية stc في لجنة التحكيم، فلا تقتصر مشاركتنا على الحضور فحسب، بل وسنسهم في متابعة وتحليل المشاريع والأفكار التي يتم عرضها خلال المعرض، وبهذه المناسبة اتمنى ان تستمر مثل هذه الفعالية لما لها من دور في مساندة وفتح المجال امام الصناع المبدعين من أجل تقديم مواهبهم للجمهـــور لما فيـــه مــن تشجيــع لهــم».