قال الرئيس التنفيذي بالوكالة للشركة الكويتية لنفط الخليج عبدالله السميطي إن عمليات الوفرة المشتركة في مراحل التجهيز النهائية لاستئناف الإنتاج، والتي من المتوقع أن تصل كميات الإنتاج النفطي منها إلى ما كان قبل فترة الإيقاف لما يقدر بـ160 ألف برميل يوميا قبل نهاية العام الحالي 2020.
جاء ذلك خلال زيارة السميطي أمس لمنطقة عمليات الوفرة المشتركة لإطلاق شارة بدء التشغيل التدريجي الآمن لاستئناف عمليات الإنتاج في المنطقة.
وأشار السميطي إلى أن مرحلة استئناف الإنتاج في عمليات الوفرة المشتركة تقابل بجاهزية تامة من العاملين في العمليات المشتركة، لاسيما أن أعمال التدريب والتطوير والدراسات والبحوث لم تتوقف مع توقف الإنتاج، وإنما كانت فرصة لتطوير فرق العمل ورفع كفاءة المنشآت وعمل دراسات مكمنية وجيولوجية تفصيلية لزيادة المخزون النفطي، ما يعد انطلاقة لمرحلة جديدة تواكب التطور في مجال استكشاف وصناعة الطاقة بالإضافة إلى تلبية طموحات الوطن والمواطن.
وقال السميطي: «مع إطلاق العد التنازلي لعودة إنتاج عمليات الوفرة المشتركة خلال 3 أشهر من اليوم (أمس) نود أن نوصل رسالة مهمة مفادها أننا كشركاء حريصون كل الحرص على إدارة ثرواتنا الهيدروكربونية على الوجه الأمثل، وأن اهتمامنا في المرحلة المقبلة سينصب على العودة لمعدلات الإنتاج السابقة والحفاظ عليها، وتطوير الحقول وإضافة مصادر جديدة من خلال تفعيل نتائج عمليات المسح الزلزالي البري ثلاثي الأبعاد، والتركيز على البنية التحتية في منطقة عمليات الوفرة المشتركة لخدمة العامل والعمليات ومجتمع العمل ككل». وأضاف أنه فيما يخص الإنتاج فينتظرنا مستقبل واعد بسواعد أبنائنا العاملين.
بدوره، أكد نائب الرئيس التنفيذي للعمليات المشتركة في الشركة الكويتية لنفط الخليج محمد الحيمر خلال زيارته واجتماعه مع قياديي عمليات الوفرة المشتركة على أن تدشين التشغيل التدريجي في عمليات الوفرة المشتركة جاء نتيجة لجهود جميع العاملين في عمليات الوفرة المشتركة وبعد نجاح الشركة بالتعاون مع الجانب السعودي في إدارة فترة توقف الإنتاج على النحو الأمثل وتعاملها الناجح مع تلك التجربة الفريدة، والوصول لجاهزية التشغيل بطاقة ذاتية وبكوادر وطنية، مشيرا إلى أن اليوم (أمس) هو بداية لمرحلة جديدة لإعادة الإنتاج وأن المرحلة التالية هي التحدي الأكبر.
كما شدد الحيمر على أن السلامة هي الأولوية في جميع مراحل العمل، متوجها بالشكر لإدارة شيـــفرون الســعوديـــــة العربية على دعمهم الكامل وتعاونهم المستمر، وواصلا الشكر لجميع العاملين في عمليات الوفرة المشتركة على جهودهم المتواصلة وإخلاصهم في العمل.
بدوره، أعرب المدير العام لعمليات الوفرة المشتركة حمد العجمي عن فخره بكامل فريق العمل وما يبدونه من تعاون مستمر وفي جميع ظروف العمل، لاسيما بعد فترة توقف الإنتاج، مبديا تفاؤله بالمرحلة المقبلة وما تحمله من خير للجانبين.
وأوضح العجمي أن خطة التشغيل التدريجي الآمن لاستئناف عمليات الإنتاج والتي تستغرق 3 أشهر تتضمن تدريب العاملين وتجهيز المنشآت والمرافق والآبار لعودة عمليات الإنتاج بشكل آمن تماما ودون وقوع أي حوادث -الأمر الذي حرصنا على التأكيد عليه وتوصيله لجميع العاملين- ومن ثم سيتم إعادة فتح الآبار وتشغيل مرافق العمل على مراحل وفقا للخطة الموضوعة لحين الوصول لمعدلات الإنتاج كسابق عهدها.
من جهته، أوضح رئيس فريق عمل مركز التجميع الرئيسي بعمليات الوفرة المشتركة م.مساعد المزيد أنه بعد فترة توقف الإنتاج منذ 2015 والإطفاء الكامل لجميع العمليات والآبار في المنطقة وتماشيا مع توجيهات الإدارة العليا بضرورة المحافظة على أصول العمل والمعدات استعدادا للعودة للإنتاج في أي وقت يطلب منا ذلك، تم التعاون مع جميع الفرق العاملة في منطقة العمليات المشتركة الوفرة لوضع خطة عمل للحفاظ على أصول العمل بالطرق الآمنة والحفاظ على جهوزيتها لعودة الإنتاج، موضحا أنه خلال سنوات التوقف تم إعداد جداول لعمليات الصيانة المطلوبة علاوة على إعداد وتأهيل العاملين للعودة للإنتاج في أي وقت من خلال تدريبات خاصة، وبفضل الله تمت كل خططنا فيما يخص الصيانة وتدريب العاملين على الوجه الأمثل.
وأضاف قائلا: «مع انطلاق التشغيل التدريجي لعمليات الوفرة لا يسعنا إلا أن نشكر إدارة الشركة الكويتية لنفط الخليج وشيفرون العربية السعودية على دعمهما اللامحدود خلال تلك الفترة وفي كل مراحل العمل للوصول للأهداف المرجوة».