- معهـد البتـرول الأميـركي: ارتفـاع مخـزونـات النفـط 1.3 مليـون برميـل
انخفض الخام الأميركي لما دون 50 دولارا خلال تداولات أمس، وهو أدنى مستوى منذ يناير 2019، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه دول آسيوية وأوروبية وشرق أوسطية منتجة للنفط المئات من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، في حين حذرت الولايات المتحدة من وباء محتوم.
وفقد خام برنت 89 سنتا، بما يعادل 1.6%، إلى 54.06 دولارا للبرميل، بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 59 سنتا، أو 1.1%، إلى 49.31 دولارا للبرميل.
وتصاعدت المخاوف من وباء فيما تكافح السلطات حول العالم لمنع انتشار فيروس كورونا الذي اكتشف في حوالي 30 دولة.
وكانت أسعار النفط قد زادت في وقت سابق من الجلسة بفضل تغطية مراكز مدينة وبدعم من آمال في زيادة تخفيضات الإنتاج من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) وحلفائها، بينها روسيا، في إطار مجموعة تعرف باسم أوپيك+.
ومن المقرر أن تجتمع أوپيك وحلفاؤها ومن بينهم روسيا، فيما يعرف بمجموعـــة «أوپيك+»، في فيينا يومي الخامس والسادس من مــارس المقبــل.
وتراجع إنتاج ليبيا النفطي بشكل حاد منذ 18 يناير بسبب إغلاق موانئ وحقول نفطية من جانب قوات موالية للقائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر.
في هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لشركة جازبروم نفط الروسية ألكسندر ديوكوف إنه لاتزال هناك حاجة لتقييم تأثير فيروس كورونا على سوق النفط العالمية، وإنه سيكون من الأفضل عدم اتخاذ «أوپيك+» أي قرار بشأن تغيير محتمل لحصص الإنتاج إلا بعد فترة وجيزة.
وقال في مقابلة مع تلفزيون «روسيا 24» ان اتخاذ رد فعل سريع حيال عوامل متعددة ربما يفاقم حالة عدم الاستقرار في سوق النفط العالمية.
ومن وجهة نظر ديوكوف، فإنه من الضروري حتى الآن مراقبة السوق.
أما محليا، فقد انخفض سعر برميل النفط الكويتي 17 سنتا ليبلغ 56.58 دولارا وفقا للسعر المعلن أمس من مؤسسة البترول الكويتية.
إلى ذلك، خفض «غولدمان ساكس» توقعاته لنمو الطالب العالمي على النفط في العام الحالي، كما خفض تقديراته لسعر خام «برنت» القياسي.
وقال المصرف الأميركي، في مذكرة أمس نقلتها «رويترز»، ان الطلب العالمي على النفط سيرتفع بنحو 600 ألف برميل يوميا في العام الحالي، مقابل التوقعات السابقة عند 1.2 مليون برميل يوميا.
كما ذكر أن متوسط سعر خام «برنت» سيبلغ 60 دولارا للبرميل، وهو مستوى أدنى من التوقعات السابقة عند 63 دولارا للبرميل، مشيرا إلى أن الأسعار ستتحسن خلال العام على افتراض أن مستويات الطلب على النفط ستعود إلى مستواها الطبيعي في النصف الثاني من 2020.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام والبنزين ارتفعت في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بينما هبطت مخزونات نواتج التقطير.
وزادت مخزونات الخام 1.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 فبراير إلى 444.4 مليون برميل مقارنة مع توقعات المحللين بارتفاع قدره مليوني برميل.
وقال المعهد ان مخزونات النفط في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما ارتفعت بمقدار 411 ألف برميل.
وأظهرت بيانات معهد البترول أن معدلات استهلاك المصافي من الخام انخفضت بمقدار 282 ألف برميل يوميا.
وزادت مخزونات البنزين بمقدار 74 ألف برميل، مقارنة مع توقعات محللين في استطلاع للرأي أجرته «رويترز» لانخفاض قدره 2.2 مليون برميل.
وأظهرت بيانات معهد البترول أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، انخفضت بمقدار 706 آلاف برميل، مقارنة مع توقعات لانخفاض قدره 1.7 مليون برميل. وهبطت واردات الولايات المتحدة من الخام الأسبوع الماضي بمقدار 280 ألف برميل يوميا.