محمود عيسى
ذكرت مجلة «ميد» أن الشركة الكويتية لنفط الخليج مددت الموعد النهائي لتقديم عروض الشركات بشأن عقود هندسية رئيسية تركز على حقل الوفرة النفطي في المنطقة المقسومة بين الكويت والمملكة العربية السعودية، على أن يكون آخر موعد لتقديم العروض هو 6 أبريل بعد أن انتهى الموعد السابق في 5 مارس الجاري.
يذكر أن الشركة الكويتية لنفط الخليج هي إحدى الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، وتتولى مسؤولية إدارة حصة الكويت من الموارد الطبيعية في المنطقة المقسومة، التي يشار إليها أيضا باسم المنطقة المحايدة.
وقد تأسست الشركة في 2002 وبدأت في تولي العمليات في تلك المنطقة من شركة نفط الكويت في 2006.
ويستعد المقاولون لتقديم عطاءاتهم لعقد مدته 5 سنوات والذي تتوقع المصادر المطلعة أن تكون قيمته أقل من 100 مليون دولار.
ويشمل نطاق العقد تقديم الاستشارات والهندسة والقوى العاملة للمشاريع التي ستنفذ في حقل نفط الوفرة.
وفي فبراير الماضي استأنفت شركة الوفرة للعمليات المشتركة، وهي مشروع سعودي- كويتي مشترك تعمل في المنطقة المقسومة، نشاط إنتاج النفط من حقل الوفرة البري، علما أن الشركة مملوكة بالتساوي للشركة الكويتية لنفط الخليج وشركة شيفرون النفطية الأميركية التي تدير امتياز المنطقة المحايدة نيابة عن المملكة العربية السعودية.
ووصفت المجلة استئناف إنتاج النفط من حقل الوفرة بأنه تطور كبير، لاسيما بعد حسم الخلاف بين السعودية والكويت والذي دام قرابة 5 سنوات.
وكانت المجلة قد ذكرت في يناير أن الشركة الكويتية وشركة شيفرون تجريان مشاورات مع المقاولين حول إمكانية بناء منشأة لتحلية الغاز في المنطقة المقسومة.
وفي حين تم استئناف الإنتاج في الوفرة، تبقى الأنظار معلقة على الإجراءات التي ستتخذها الشركتان لاستئناف الإنتاج من حقل الخفجي البحري.