أعلنت غرفة تجارة وصناعة الكويت انها تضع بتصرف سمو رئيس مجلس الوزراء مبلغ مليوني دينار لينفقها - وفق رؤيته الشاملة - في دعم جهود مكافحة فيروس كورونا (كوفيد ـ 19) داخل الكويت.
وأشارت الغرفة الى ان مساهمتها هذه - مثلها مثل كل مساهمات القطاع الخاص المماثلة - لا تنبثق من حاجة الدولة إليها، بل تفرضها علينا حاجتنا نحن الى تقديمها تعبيرا عن واجبنا الوطني والإنساني، وتكريسا لحقيقة التكاتف بين الدولة والشعب، والتزاما بالمسؤولية الاجتماعية والأخلاقية.
وأشادت غرفة تجارة وصناعة الكويت بالجهود الكبيرة والرائعة التي تبذلها كافة الوزارات والمؤسسات والأجهزة الرسمية المعنية، لمواجهة الأزمة الصحية العالمية المتمثلة بانتشار فيروس كورونا (كوفيد ـ 19)، ولتقديم اعلى مستويات الحماية والرعاية للمواطنين والمقيمين ضمانا لصحتهم وحفاظا على سلامتهم، تبعا لتعليمات ومتابعة صاحب السمو الامير، ولا ينال من جهد او ينقص من دور اية جهة اخرى ان تسجل الغرفة تقديرا خاصا وثناء صادقا لوزارة الصحة العامة بكل قياداتها وكوادرها.
وأعربت الغرفة عن بالغ اعتزازها بالدور المشرف الذي يقوم به القطاع الخاص الوطني ومؤسساته وشركاته ومنظماته، دعما لجهود الدولة وتكاملا معها ورفدا لإمكاناتها، سواء بتأمين الإمدادات الغذائية والدوائية، أو برفض اي تكسب مالي استغلالا لظروف الأزمة، او بالمساهمة المادية المباشرة، وهنا تجد الغرفة ان من واجبها ايضا ان تقدم شكرا خاصا ومستحقا لجمعية الهلال الأحمر الكويتي مجلسا وعاملين ومتطوعين.