محمود عيسى
ذكرت مجلة ميد أن دمج الطاقة المتجددة في أنظمة الكهرباء القائمة يفرض تحديات كبيرة على مرافق الطاقة في المنطقة، نظرا لترسخ مصادر الطاقة المتجددة في صميم سياسات الطاقة العالمية في وقت يسعى العالم إلى تقليص اعتماده على الوقود الأحفوري لضمان الأمن الاقتصادي طويل الأجل والاستدامة البيئية.
وأضافت أن قلة من دول المنطقة ستستشعر الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة أكثر مما تفعل دول مجلس التعاون الخليجي التي تمثل محطات الطاقة الحرارية فيها أكثر من 90% من طاقة توليد الكهرباء المركبة.
وتخطط السعودية لتوليد ما يصل الى 58.700 ميغاواط من الطاقة المتجددة بحلول 2030 أي ما يوازي ثلث إجمالي الطاقة الإنتاجية فيما تقترب الإمارات بالفعل من توليد نحو 1800 ميغاواط من الطاقة الشمسية المركبة.
وتقول المجلة ان مزيجا من مستويات الإشعاع الشمسي العالية ووفرة الأراضي ورؤوس المال، وتكاليف بناء مرافق الطاقة الشمسية المنخفضة بصورة قياسية، تمكن المنطقة من ضمان طاقة توليد كبيرة قابلة للتجديد بسرعة كبيرة، بالإضافة إلى ذلك، تسعى الإمارات إلى تنفيذ مخططات نووية لاسيما أبوظبي ودبي.