انخفض سعر برميل النفط الكويتي 4.33 دولارات ليبلغ 26.11 دولارا وذلك بنسبة تراجع بلغت 14% عن السعر السابق، وفقا للسعر المعلن أمس من مؤسسة البترول الكويتية.
أما عالميا، فقد ارتفعت أسعار النفط نحو 4% خلال تداولات أمس على أمل أن تتوصل الولايات المتحدة قريبا إلى اتفاق بشأن حزمة مساعدات بقيمة تريليوني دولار ما قد يخفف الأثر الاقتصادي لفيروس كورونا وهو ما يدعم بدوره الطلب على النفط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو 1.05 دولار للبرميل ما يعادل 3.9% إلى 28.08 دولارا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.20 دولار ما يوازي 5.1% إلى 24.56 دولارا.
وقال إدوارد مويا المحلل بشركة السمسرة أواندا «النفط يرتفع، ويرجع ذلك بصفة أساسية لضعف الدولار نتيجة إجراءات غير مسبوقة لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي»، مضيفا أن «مستوى تذبذب خام غرب تكساس الوسيط سيظل مرتفعا وينبغي ألا يتفاجأ المتعاملون إذا تبددت موجة الصعود في نهاية المطاف».
وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجموعة برامج استثنائية لدعم الاقتصاد الذي يعاني جراء قيود على التجارة التي يقول علماء إنها لازمة لإبطاء تفشي فيروس كورونا.
وفيما استمر تعثر حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة تريليوني دولار في مجلس الشيوخ الأميركي أول من أمس بسبب خلاف بين المشرعين حول بنودها، أبدى وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين ثقته في التوصل لاتفاق قريبا.
ودفعت حزمة التحفيز المتوقعة الدولار للهبوط، فيما هبط مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات 0.5% أمس.
من جهة أخرى، خفض باركليز توقعاته لسعر النفط لعام 2020، مشيرا إلى أن ضغطا نزوليا كبيرا في السوق ناجم عن حرب الأسعار بين روسيا والسعودية واضطراب الطلب بسبب فيروس كورونا. وقلص البنك توقعاته لسعر الخام في 2020 لكل من برنت وغرب تكساس الوسيط الأميركي بواقع 12 دولارا إلى 31 دولارا و28 دولارا للبرميل على الترتيب. وينضم باركليز إلى بنوك أخرى في خفض توقعاتها لسعر النفط استنادا إلى انهيار اتفاق لكبح الإنتاج بين أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) وحلفاء، أو ما يعرف باسم «أوپيك+»، وكذلك تضرر الطلب من الفيروس.
كما يتوقع باركيلز أن تبلغ قدرات التخزين العالمية المتاحة على الأرض نحو 1.5 مليار برميل ويقدر أن الفائض في الإمدادات سيزيد على 5 ملايين برميل يوميا هذا العام وأن يبلغ 10 ملايين برميل يوميا في المتوسط في الربع الثاني.