Note: English translation is not 100% accurate
عمومية الشركة وافقت على جميع بنود جدول الأعمال
الفليج: «بوبيان للأسماك» تسعى لزيادة عدد فروعها المحلية إلى 12 خلال العام الحالي
23 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

الشركة خفّضت المصروفات وقللت عدد العاملين في الإدارات العليا للتغلب على الوضع الاقتصادي الحاليأحمد مغربي
أكد نائب رئيس مجلس إدارة شركة بوبيان للأسماك نجيب الفليج أن الشركة لجأت الى خفض المصروفات وتقليل عدد العاملين في الإدارات العليا كخيار للتغلب على الوضع الحالي الذي تواجهه الشركة خاصة بعد ارتفاع الخسائر المتراكمة الى أرقام كبيرة قد توثر على استمرارية الشركة.
حديث الفليج جاء خلال الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت أمس في وزارة التجارة والصناعة، وبين الفليج في كلمته أمام اجتماع الجمعية العمومية أن إجمالي الخسائر المتراكمة على الشركة بلغت نحو 432 ألف دينار حتى نهاية ديسمبر الماضي ما يعادل 50% من رأسمال الشركة، الا أن الجزء الأكبر منها يعود الى اخذ الشركة مخصصات احترازية بسبب الأوضاع الحالية وأوضح ان مصرفات التشغيل ارتفعت خلال السنة المالية المنتهية في 31/12/2009 لتصل الى 13512 دينارا بسبب تحمل الشركة أعباء مالية نتيجة الاستيراد من الخارج بسبب نفوق الأسماك وعزوف المستهلك عن شراء المنتج المحلي بسبب تداعيات محطة مشرف للصرف الصحي على البيئة البحرية فيما ارتفعت الأرباح التشغيلية للشركة خلال نفس الفترة بنسبة 224% مقارنة مع العام 2008 لتبلغ نحو 9604 دنانير، وقد حقق الشركة خسارة قدرها 87 ألف دينار خلال العام الماضي من جانبه قال المدير العام للشركة عزام الفليج أن الشركة تلقت عروضا لشراء حصة مؤثرة فيها من قبل بعض المستثمرين المحليين والخليجيين ويقوم مجلس الإدارة حاليا بالنظر في تلك العروض وعرض الأمر على كــبار الملاك والمساهمـــين.
وأشار الفليج إلى ان الشركة حصلت على موافقة مبدئية لتخصيص قطعة ارض في منطقة الصليبية الصناعية تتراوح مساحتها بين 30 و35 ألف متر مربع بغرض استخدامها في أغراض التخزين والتبريد والاستزراع البري لبعض أنواع الأسماك.
وبيّن أن الشركة لديها الرغبة في التوسع في مجال الاستزراع في منطقة الشرق الاقصى وزيادة عدد الأفرع الحالية من 7 إلى 12 فرعا بنهاية العام 2010 في حال الاستمرارية في النشاط كما تسعى الشركة الى التركيز بصورة اكبر على الجمعيات التعاونية لتسويق منتجاتها وتقليل بعض منافذ البيع غير المجدية من الناحية الاستثمارية.
وثمن الدعم الذي تتلقاه الشركة من الهيئة العامة للثروة السمكية والإنتاج الزراعي حيث تقدم الهيئة أعلافا بقيمة 25 ألف دينار سنويا الا أننا نرغب في زيادة قيمة الدعم لمواجهة الطلب المتزايد والتوسع في الإنتاج، كما تتلقى الشركة دعما من الهيئة العربية للإنماء الزراعي والتي تعد اكبر مساهمي الشركة بنسبة 20% من رأس المال.
وعن خطط الشركة ونواياها للإدراج قال الفليج انه في حالة ما اذا استوفت الشركة لجميع الأمور التي تفرضها إدارة البورصة فإن الشركة ستتقدم للإدراج مباشرة بعد تحسن الأوضاع، متوقعا أن تتم عمليات الادراج خلال فترة الـ3 سنوات المقبلة.
هذا وقد أقرت الجمعة العمومية جميع البنود المدرجة على جدول الأعمال حيث أقرت الموافقة على تقريري مجلس الإدارة ومراقبي الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2009 كما أقرت الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر عن نفس الفترة، فضلا عن إخلاء طرف أعضاء مجلس الإدارة.
وقد شهدت عمومية الشركة تحفظا من بعض المساهمين على الخسائر المحققة ومدى استمرارية الشركة في النشاط خاصة بعد ان بلغت الخسائر المتراكمة نحو 50% من رأس المال، وقد طالب عدد من مساهمي الشركة بيع الشركة في الجمعية العمومية السابقة وعرض الأمر على مجلس الإدارة فرد عليه المدير العام عزام الفليج بقوله ان مجلس الإدارة يسعى الى تعظيم أصول الشركة من خلال الحصول على مساحة مماثلة لمنطقة الاستزراع البحري مقابل منطقة الخيران بدلا من الموقع الحالي في منطقة الدوحة والتي صدر قرار من الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بوقف جميع الأنشطة فيها ومن ثم إجراء تقييم جديد لأصول الشركة وزاد بقوله الإيرادات الحالية تغطي مصروفات التشغيل ونعتقد أن التقييم الحالي لقطعة الأرض التي سنحصل عليها في منطقة الصليبية جيد وفي صالح استمرارية الشركة حيث يتراوح سعر المتر بين 4 و5 دنانير، وبعد إجراء تقييم جديد لأصول الشركة سيتم رفع الأمر الى ملاك ومساهمي الشركة للنظر في الاستمرارية في النشاط أو بيع الشركة بالكامل.