Note: English translation is not 100% accurate
الأثرياء المحبطون يدفعون سوق اليخوت الفارهة للانكماش 50%
2 مارس 2010
المصدر : دبي ـ الأسواق .نت
منذ 3 سنوات كان صناع الرفاهية ينظرون إلى أسواق الخليج على أنها «مغارة كنز» ستثريهم بمجرد دخولها، لاسيما شركات اليخوت الفارهة التي تطلعت على الدوام إلى أفراد الأسر الحاكمة، وأصحاب الثروات الطائلة، وغازلت تطلعاتهم إلى الخصوصية والفخامة. لكن ما حدث أن الأزمة المالية العالمية وتداعياتها ألقت بظلال كثيفة على قطاع اليخوت الفاخرة، وقلصت حجم السوق نحو 50%، حسب عاملين في القطاع، يؤكدون أن الأزمة طحنت بعض الزبائن الأثرياء المتوقعين. ومع ذلك، ورغم الأزمة المالية، اطلع مئات الأثرياء وأصحاب الثروات عن قرب على أحدث اليخوت المترفة في معرض اليخوت بأبوظبي، وسط توقعات بأن يتجاوز انفاقهم 100 مليون دولار، على شكل صفقات ستبرم بعد انتهاء المعرض. وقد تم عرض أكثر من 30 يختا، يرافقها 140 عارضا من حول العالم، تتبعت أعينهم حركات الأثرياء في أروقة الحدث، فالصفقة الواحدة مجزية لاسيما أن بعض الشركات تصنع يختين إلى 5 سنويا.
أسعار باهظة
وتسعر اليخوت بقيم باهظة في الغالب، وترتفع أسعارها حسب متطلبات المشتري، وما يضيفه من مزايا جديدة.
فيخت «ترايدينت» مثلا طوله 65 مترا، وسعره في حضوره الأول في منطقة الخليج يصل إلى 130 مليون دولار، ويبدو كقصر عائم يحتوي على حوض سباحة وجاكوزي وساونا، وغرفة اجتماعات فخمة و6 غرف نوم للضيوف وغرفة نوم المالك وناد صحي ومهبط طائرات وكل ما يمكن تخيله من وسائل العيش الرغيد.
40 يوماً في المحيط
ويقول فرانسيس فانويل، رئيس شركة «فيدشيب»، في الولايات المتحدة الأميركية «إنهم دخلوا أسواق منطقة الخليج منذ عام 1996 وقد ابرموا صفقات لعدة يخوت مع الأسر الحاكمة والشيوخ».
ويضيف: «أنه رغم الأزمة المالية العالمية سافرنا عبر المحيط 40 يوما، لنتمكن من عرض يخت ترايدنت، في معرض أبوظبي لليخوت، ونحن على ثقة بالسوق».
تراجع الطلب
ومع أن الأزمة المالية قلصت دائرة أصحاب الثروات، واسقطت العديد ممن تسلقوا قوائم الأثرياء، وانعكس ذلك على حجم الطلب في القطاع، فانه لاتزال شركة «أبوظبي مار» لليخوت مصممة على بناء واحد من ضمن أطول 5 يخوت في العالم.
ويقول اسكندر صفا، رئيس شركة «أبوظبي مار»، لليخوت: «صحيح أن هناك أثرياء خسروا ثرواتهم، إلا أن هناك أثرياء جددا حلوا مكانهم».
ويضيف: «إن حجم السوق تقلص من 40 إلى 50% بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية بالنسبة لليخوت الصغيرة، بينما اليخوت الكبيرة لاتزال تشهد طلبا معقولا».
كماليات أم ضروريات؟
ومع أن الأزمة طحنت العديد من الأثرياء، واحبطت العديد من المقتدرين ماليا إلا أن القطاع لم يتخل عن تجهيز البنية التحتية كالمراسي الجديدة، كما أن بدء الحياة في المشاريع البحرية ستلزم سكانها بشراء اليخوت والقوارب وبالتالي قد لا تبدو من الآن فصاعدا اليخوت كمنتجات كمالية بقدر كونها ضرورة أساسية.واقرأ ايضاً:«المشورة»: أرباح البنوك وخفض سعر الخصم يدعمان الشراء وصفقة «زين » أنست السوق أن 75% من الشركات لم تعلن نتائجهامها ملا حسين لـ «الأنباء»: «صناعة الكيماويات» تعتزم تشييد مجمع ثالث للأوليفينات بقيمة تتراوح بين 3 و3.5 مليارات دينارالشويب: الكويت تتوقع إبرام صفقة بناء مصفاة صينية مشتركة نهاية العام بتكلفة 9 مليارات دولار رجل الأعمال سعود صاهود لـ «الأنباء»: أشعر بلذّة عندما أقوم بتطوير «خرابة» وأجعلها مركزاً تجارياً«بوبيان» يبلغ إدارة البورصة باستقالة الجسارقانون «هيئة أسواق المال» رسمياً في مرمى التنفيذشركات كويتية «غير مدرجة» وأفراد يعتزمون تأسيس صندوق عقاري بقيمة 70 مليون دينارتشكيل المجلس الأعلى للأعمال الاقتصادية الكويتي ـ المصري 7 الجاري200 فلس ربحية «بورتلاند» المتوقعة«بيتك»: «منتج الأسرة» أول بطاقة مصرفية لإدارة مصاريف العائلة «الوطني» يكافئ 14 من عملاء حساب الشباب افتتاح فرع «حكومة مول» في «جابر العلي» الأسبوع المقبل39 صندوقاً كويتياً تسجل خسائر بنسبة 18.1% في 2009«الكويت الدولي» نظّم حملة تسويقية لمنتجاته وخدماته في «ناقلات النفط» معهد إنفو سنتر ينضم للمشاركين في معرض التعليم 2010