قال تقرير شركة «كامكو إنفست» ان صندوق النقد الدولي خفض توقعاته لمعدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي العالمي لعام 2020 بمقدار 190 نقطة أساس لعام 2020 وبمقدار 40 نقطة أساس لعام 2021 مقارنة بتوقعاته السابقة وسلط الضوء على حالة عدم اليقين المحيطة بأزمة كوفيد-19، متوقعا أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 4.9% لهذا العام وأن يتعافى العام القادم بنسبة نمو 5.4%.
وأوضح التقرير ان المراجعات الأخيرة تعكس تأثير الجائحة بمعدل أعلى من المتوقع خلال النصف الأول من 2020 والانتعاش التدريجي البطيء نسبيا خلال الفترة المتبقية من العام والعام المقبل.
وسلط صندوق النقد الدولي الضوء على أنه كما هو الحال مع التوقعات السابقة، فإن توقعاته الحالية لاتزال مشوبة بعدم اليقين وتجميع التأثير في البلدان ذات معدلات الإصابة المتناقصة مقابل البلدان التي تكافح للسيطرة على انتشار العدوى.
بالنسبة للحالة الأولى، من المتوقع أن يكون مسار التعافي بطيئا نتيجة التأثر الشديد خلال الربعين الأولين من العام، أما الحالة الثانية، فمن المتوقع أن يتأثر النشاط الاقتصادي لتلك الدول باستمرار عمليات الإغلاق.
وتوقع التقرير أن يكون انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في الاقتصادات المتقدمة أكثر حدة مقارنة بالتقديرات السابقة، حيث راجع صندوق النقد الدولي تقديراته لتلك الاقتصادات بمقدار -190 نقطة أساس ليصل انخفاض الناتج المحلي الإجمالي إلى نسبة 8% في 2020.
هذا، ومن المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الأميركي الآن 8% (-190 نقطة أساس) بينما من المتوقع أن تشهد منطقة اليورو انكماشا أكبر بنسبة 10.2% (-270 نقطة أساس).
أما بالنسبة لعام 2021، تم تعديل معدل نمو الاقتصادات المتقدمة بشكل هامشي بمقدار 30 نقطة أساس ليصل النمو الى 4.8% مع توقع نمو اقتصاد الولايات المتحدة 4.5% (-20 نقطة أساس) في حين يقدر نمو منطقة اليورو 6% (+130 نقطة أساس).