Note: English translation is not 100% accurate
على هامش أعمال المؤتمر الـ 13 لرجال الأعمال والمستثمرين العرب في دمشق
دبدوب: «الوطني» يقرر فتح فرع في سورية بعد حصوله على الموافقة المبدئية
4 مارس 2010
المصدر : دمشق ـ كونا


كشف الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ابراهيم دبدوب امس، ان البنك قرر تأسيس فرع له في سورية بعد حصوله على الموافقة المبدئية من السلطات النقدية في سورية والكويت.
ولم يعلن دبدوب في تصريح على هامش اعمال المؤتمر الـ 13 لرجال الاعمال والمستثمرين العرب الذي افتتح امس، موعدا محددا لافتتاح البنك مشيرا الى ان عملية التأسيس تأخذ وقتا لا يقل عن عام واحد على الاقل.
وقال في رده على سؤال ان مناخ الاستثمار في سورية يتحسن عاما بعد اخر مشيرا الى انه كان مشاركا في احد المؤتمرات قبل ثلاث سنوات وكان الجو العام في سورية لا يزال في طور الانفتاح الذي يصاحبه دائما التخوف نظرا للانتقال من نظام اقتصادي مقفل الى نظام اقتصادي مفتوح.
واضاف دبدوب «الان تشعر ان هناك توجها من السلطات العليا في سورية للانفتاح على العالم الخارجي وانا متفائل جدا ونحن في الواقع في بنك الكويت الوطني قررنا تأسيس بنك في سورية وحصلنا على موافقة مبدئية من السلطات النقدية في كل من سورية والكويت».
واشار الى ان «هناك اصلاحات كبيرة في سورية نشعر بها على مستوى السياسات النقدية والمالية وهناك طموحات كبيرة تحتاج الى مزيد من العمل».
من جهته قال الرئيس التنفيذي في بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر في تصريح صحافي ان سورية شهدت خلال السنوات الأربع الاخيرة مزيدا من الانفتاح رافقه تبسيط الاجراءات والتشريعات التي ساعدت في خلق مناخ استثماري جيد.
وأضاف «لذلك نحن في بنك الكويت الوطني جئنا إلى هنا ليس فقط للمشاركة في هذا المؤتمر ولكن ايضا لانشاء وتأسيس بنك في سورية».
وأوضح ان الموافقة المبدئية على تأسيس البنك موجودة «ولكن فتح البنك يحتاج الى مزيد من الوقت نظرا لاجراءات التوظيف وما الى ذلك ونحن جادون ومهتمون بافتتاح البنك لانه يأتي في اطار خطط بنك الكويت الوطني للتوسع في المنطقة وخاصة ان سورية تعتبر من البلدان الواعدة التي نريد ان نكون موجودين فيها».
بدوره قال رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم «نحن في الغرفة وكذلك رجال الاعمال نشجع على الاستثمار في العالم العربي لانه اثبت ان مردود الاستثمار في العالم العربي رغم المعوقات لايزال افضل من الاستثمار في الدول غير العربية الى جانب مردوده الاجتماعي في خفض البطالة وهو عامل اساسي بالنسبة للعالم العربي».
واضاف «نحن نشجع رجال الاعمال الكويتيين على المزيد من الاستثمار في العالم العربي» مشيرا الى انهم حققوا خلال السنوات العشر الماضية مواقع متقدمة وعلى سبيل المثال الاستثمارات الكويتية في مصر التي اصبحت استثمارات من الدرجة الاولى وكذلك استثمارات الكويت في الاردن خلال السنوات الاربع الماضية التي شهدت تطورا لافتا جعلها تتبوأ المراكز الاولى وذلك نتيجة تطوير القوانين وتسهيل بعض الامور التي تعقد مشاريع الاستثمار.
وعن سورية اشار الغانم الى اهمية الاجتماع الذي عقده الرئيس السوري بناء على طلبه خلال زيارته الاخيرة للكويت مع اكبر عدد من رجال الاعمال الكويتيين لبحث سبل تسهيل الاستثمار في سورية واصفا الاجتماع بانه كان «صريحا» تم خلاله انتقاد الكثير من القوانين السورية وتقبله الرئيس الاسد برحابة صدر ووعد بتصحيح هذه القوانين وازالة كافة المعوقات وهو ما تم فعلا.
وبين الغانم ان الاستثمارات الكويتية بعد تبسيط القوانين والاجراءات في سورية ارتفعت بنسبة اربعة اضعاف «وما نراه الان هو وجود رغبة كبيرة في الاستثمار في سورية».
واعتبر ان العمالة السورية تعتبر من اكثر العمالة في الدول العربية تقدما وذكاء ويمكن ان تطورها وتدربها الى الافضل مشيرا الى ان سورية هي البلد العربي الافضل للاستثمارات في مختلف المجالات.
واعرب عن الامل في ان نرى بالمستقبل القريب مشاريع كويتية في سورية متجهة نحو الصناعة والمشاريع الاخرى الثقيلة والمعقدة.