قال تقرير «الشال» الاقتصادي إن الأفراد لايزالون أكبر المتعاملين في بورصة الكويت، إذ استحوذوا على 42% من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة (40.4% في النصف الأول 2019) و41.1% من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (45.4% في النصف الأول 2019).
واشترى المستثمرون الأفراد أسهما بقيمة 1.788 مليار دينار، كما باعوا أسهما بقيمة 1.738 مليار دينار، ليصبح صافي تداولاتهم الأكثر شراء وبنحو 39.3 مليون دينار، حسب بيانات الشركة الكويتية للمقاصة عن الفترة من 1 يناير 2020 إلى 30 يونيو 2020.
وأضاف التقرير ان ثاني أكبر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع المؤسسات والشركات، فقد استحوذ على 27.6% من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (20.9% للفترة نفسها 2019) و27.5% من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة (30.9% للفترة نفسها 2019)، وقد باع هذا القطاع أسهما بقيمة 1.168 مليار دينار، في حين اشترى أسهما بقيمة 1.16 مليار دينار، ليصبح صافي تداولاته بيعا وبنحو 3.55 ملايين دينار.
أما ثالث المساهمين فجاء قطاع حسابات العملاء (المحافظ)، فقد استحوذ على 25.4% من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة (21.8% للفترة نفسها 2019) و24.5% من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (26.3% للفترة نفسها 2019)، وقد اشترى هذا القطاع أسهما بقيمة 1.075 مليار دينار، في حين باع أسهما بقيمة 1.03 مليار دينار، ليصبح صافي تداولاته شراء وبنحو 38.26 مليون دينار.
وأوضح التقرير انه من خصائص بورصة الكويت استمرار كونها بورصة محلية، فقد كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيها إذ اشتروا أسهما بقيمة 3.343 مليارات دينار مستحوذين بذلك على 79.1% من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة (75.6% للفترة نفسها 2019)، في حين باعوا أسهما بقيمة 3.299 مليارات دينار مستحوذين بذلك على 78% من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة (84.6% للفترة نفسها 2019)، ليبلغ صافي تداولاتهم شراء بنحو 43.50 مليون دينار.
وبلغت نسبة حصة المستثمرين الآخرين من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة نحو 17.7% (10.3% للفترة نفسها 2019) وباعوا ما قيمته 749.14 مليون دينار، في حين بلغت قيمة أسهمهم المشتراة نحو 653.88 مليون دينار أي ما نسبته 15.5% من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة (19.4% للفترة نفسها 2019)، ليبلغ صافي تداولاتهم الوحيدون بيعا بنحو 95.25 مليون دينار، أي أن ثقة المستثمر الأجنبي إلى انخفاض في بورصة الكويت.