ذكر تقرير «الشال» الاقتصادي أن أرقام السيولة في البورصات الخليجية للنصف الأول من العام الحالي تشير إلى زيادة في سيولة 3 أسواق من أصل 7.
وقال التقرير أن جميع مؤشرات الأسعار للأسواق السبع أنهت خاسرة مقارنة مع نهاية العام الفائت بسبب تفشي وباء كورونا، أي أن حركة السيولة خالفت حركة المؤشرات لثلاث أسواق ووافقتها في أربع.
وأشار التقرير الى ارتفاع السيولة الإجمالية لبورصات الخليج في النصف الأول من العام الحالي بنحو 62.6%، أو من نحو 159 مليار دولار في النصف الأول من 2019 إلى نحو 258.5 مليار دولار حتى نهاية يونيو الفائت، حيث يعود السبب الرئيسي لارتفاع السيولة الإجمالية لتلك البورصات عن ارتفاع سيولة السوق السعودي بنحو 82.9%.
وشهد السوق السعودي سيولة استثنائية خلال يونيو الفائت، إذ تشكل تداولات ذلك الشهر نحو 4.3 أضعاف متوسط تداولات «يناير 2020 ـ مايو 2020»، ومعها ارتفع نصيبه في سيولة البورصات السبع من 75.7% للنصف الأول من 2019 إلى 85.1% في النصف الأول من العام الحالي وتأثيره كبير لأنه السوق المهيمن.
والجدير بالذكر أن جميع الأسواق الأخرى انخفضت مساهمتها من مجمل السيولة باستثناء السوق السعودي.
ثاني أكبر ارتفاع في السيولة كان من نصيب سوق دبي المالي الذي ارتفعت سيولته بنحو 29.2%، وكان أداء مؤشره مغايرا لأداء سيولته، حيث سجل أكبر نسبة انخفاض من بين البورصات السبع بنحو 25.3%.
وسجلت سيولة بورصة الكويت ارتفاعا بنحو 9.7% بين النصفين، بينما انخفضت نسبة مساهتمها في سيولة البورصات السبع من نحو 8% للنصف الأول من 2019 إلى نحو 5.4% للنصف الأول من 2020.
وقال التقرير ان أسوء أداء في حركة السيولة كان لبورصة البحرين التي انخفضت سيولتها 33.5% بين النصفين، وحقق مؤشرها ثاني أكبر انخفاض بين الأسواق السبع وبنحو 20.7%. وحقق سوق أبوظبي ثاني أعلى انخفاض في مستوى السيولة وبحدود 25.6%، وحقق مؤشره خسائر 15.6%.