استقبل رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت محمد الصقر، أمس، مدير عام الإدارة العامة للجمارك المستشار جمال الجلاوي، بحضور مدير عام الغرفة رباح الرباح.
وتطرق الصقر خلال اللقاء إلى أهمية التنسيق المشترك بين الغرفة والجمارك بهدف تسهيل الحركة التجارية في البلاد من خلال تطوير العمل في المنافذ الجمركية، والارتقاء بالخدمات الجمركية المقدمة للتاجر، بالإضافة إلى الاطلاع على آخر التطورات والمواضيع ذات الصلة بالعمل الجمركي.
وأشار الصقر إلى ضرورة النظر بإعادة فتح منفذ العبدلي للشاحنات نظرا لأهميته الاقتصادية بين الكويت والعراق، مؤكدا حرص الغرفة على تفعيل اللجنة الثنائية مع الجمارك بهدف بذل المزيد من الجهود التنسيقية وتطوير المنظومة اللوجستية التي تضمن تسهيل حركة انسياب السلع في المنافذ الجمركية.
من جانبه، أعرب المستشار الجلاوي عن سعادته لزيارة الغرفة، مثمنا جهودها الكبيرة في سبيل دعم الاقتصاد الكويتي، مؤكدا حرصه العميق على تعزيز العلاقة بين الإدارة العامة للجمارك والغرفة، وضرورة اتخاذ خطوات تنفيذية لتفعيل اللجنة الثنائية.
واكد الجلاوي أن الجمارك تحرص دائما على تطوير أنظمتها الجمركية لتواكب التطور اللوجيستي العالمي ومنها تطبيق نظام المشغل الاقتصادي والتخليص المسبق والإفراج الإلكتروني مع الجهات الحكومية ذات الشأن الجمركي.
وفي نهاية اللقاء، تقدم الجلاوي بالشكر والامتنان لغرفة تجارة وصناعة الكويت على الحفاوة والاستقبال وما تقدمه من خدمات لقطاع الأعمال الكويتي والدور الذي تلعبه في دفع العجلة الاقتصادية في البلاد.
استقبال السفير الياباني
من جانب آخر، استقبل محمد الصقر سفير اليابان لدى الكويت، ماساتو تاكاأوكا بحضور رباح الرباح.
وقال الصقر خلال اللقاء ان متانة العلاقات التاريخية الكويتية ـ اليابانية في جميع الأصعدة السياسية، الاقتصادية، العلمية جعلت من اليابان شريكا استراتيجيا للكويت، حيث إن اليابان تعتبر من أولى الدول المستوردة للنفط الكويتي وكذلك ساهمت بشكل كبير في إنشاء محطات الطاقة، ناهيك عن القطاعات الحيوية الأخرى كوسائل النقل، المقاولات والبنى التحتية وغيرها من القطاعات.
وأضاف أنه توجد مجالات عديدة يمكن التعاون من خلالها كالتعليم، والبيئة، ثم تطرق إلى الوضع الاقتصادي الراهن وتداعيات أزمة الوباء العالمي كورونا كوفيد - 19 وأثرها على القطاع الخاص الكويتي، مشيرا إلى جهود حكومة الكويت من خلال تشريع وإصدار القوانين التي من شأنها أن تدعم الاقتصاد الكويتي في ظل هذه الأزمة.
وأكد الصقر أن الغرفة مستعدة لتسخير إمكانياتها المتاحة للسفارة اليابانية في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة. من جانبه، قال السفير الياباني ان السفارة تسعى إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز العلاقات ثنائية المشتركة بين البلدين في كل المجالات.
وشرح السفير الياباني الإجراءات التي اتخذتها حكومة بلاده للتصدي للتداعيات الاقتصادية لأزمة كوفيد - 19، حيث تم تقديم الدعومات المالية لبعض شرائح قطاع الأعمال كالمتوسطة والصغيرة، كما تم تخفيض أسعار فوائد القروض المالية بنسبة 6%، مشيرا إلى أن القطاعات التي تأثرت بشكل كبير هي قطاع الخطوط الجوية والنقل والسياحة والفنادق.
وعلى صعيد آخر، أكد السفير الياباني أن حكومة بلاده تولي اهتماما بالغا بالكويت باعتبارها بلدا صديقا وشريكا استراتيجيا مهما، وقد تمثل ذلك بعدة مواقف إنسانية من خلال مساندة الكويت لليابان خلال كارثة موجات المد العالية (سونامي) التي ضربت اليابان في 2011 من خلال تقديم منحة 5 ملايين برميل نفط بالإضافة إلى منح ما يعادل 40 مليار ين ياباني لبناء المركز العلمي (أكوامارين)، معربا عن أمله بمزيد من التقدم والازدهار للعلاقات المشتركة بين البلدين على كل الأصعدة والمستويات.
«الغرفة»: التفاف المجتمع الدولي حول لبنان.. واجب
استقبل مدير عام غرفة تجارة وصناعة الكويت رباح الرباح، أمس، القائم بالأعمال بالوكالة لدى سفارة الجمهورية اللبنانية في الكويت باسل عويدات والملحق التجاري د.شادي أبو ضاهر.
في بداية اللقاء، قدم الرباح لضيوفه التعازي على ضحايا انفجار بيروت، وما خلفه من آثار جسيمة على كل الأصعدة، مؤكدا أن التفاف المجتمع الدولي حول لبنان في هذه الأزمة يعد واجبا حتى يتم النهوض بها من جديد.
وأوضح الرباح أن قطاع الأعمال الكويتي يتابع بقلق التطورات الحالية، معربا عن أمله في أن تتجاوز لبنان هذه الأزمة في القريب العاجل، مشيرا إلى أن الكويت تربطها بلبنان علاقات أخوية واجتماعية وطيدة تحتم الوقوف بجانبها خلال هذه الأزمة من خلال توفير الاحتياجات الأساسية العاجلة للشعب اللبناني في ظل الظروف التي تعرض لها بعد الانفجار.
من جانبه، تقدم عويدات بالشكر للكويت على ما قامت به كونها من أولى الدول المبادرة لمساعدة لبنان خلال الأزمة التي تمر بها، مؤكدا أن هذا الأمر ليس بالغريب على الكويت حكومة وشعبا.
وتطرق عويدات الى حاجة لبنان الى الالومنيوم والزجاج لإعادة إعمار المساكن نتيجة الدمار الذي حصل خلال الانفجار، بالإضافة الى المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، داعيا قطاع الأعمال الكويتي الى عمل شراكات تجارية مع نظرائهم اللبنانيين للإمداد بالمواد الأساسية المطلوبة.
من جانب آخر، تمت مناقشة سبل التعاون المشترك بين الغرفة والسفارة اللبنانية وإمكانية عقد فعاليات اقتصادية بطريقة التواصل الافتراضي، والتي من شأنها أن تفتح آفاقا اقتصادية جديدة بين البلدين.
وفي نهاية اللقاء، أعرب عويدات عن خالص امتنانه وتقديره لغرفة تجارة وصناعة الكويت على تعاونها، وما تقدمه من خدمات لقطاع الأعمال.