ارتفع النفط خلال تداولات أمس نحو 46 دولارا للبرميل، قرب أعلى مستوى منذ مارس الماضي، بدعم من وقف منتجين أميركيين معظم الإنتاج البحري من خليج المكسيك قبل الإعصار لورا وتقرير أظهر انخفاض مخزونات الخام الأميركية.
لكن المكاسب كانت محدودة بفعل تجدد المخاوف حيال جائحة فيروس كورونا التي قلصت الطلب على الوقود بعد تقارير عن إصابة متعافين في أوروبا وآسيا بكوفيد-19 من جديد ما آثار مخاوف إزاء المناعة مستقبلا.
وأضاف خام برنت سنتين إلى 45.88 دولارا للبرميل، في حين فقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3 سنتات إلى 43.32 دولارا للبرميل. وأغلق الخامان يوم الثلاثاء عند أعلى مستوى في 5 أشهر.
وأمس الأول، تأهب قطاع الطاقة في الولايات المتحدة لإعصار قوي. وأوقف المنتجون إنتاج 1.56 مليون برميل يوميا من الخام يمثل 84% من الإنتاج البحري في خليج المكسيك، قريبا من التوقف الذي سببه الاعصار كاترينا قبل 15 عاما وبلغ 90%.
كما لقيت الأسعار الدعم أمس من تأكيد مسؤولين أميركيين وصينيين على التزامهم باتفاق المرحلة واحد التجاري.
وجاء المزيد من الدعم من بيانات معهد البترول الأميركي التي أظهرت أن مخزونات الخام الأميركية انخفضت أكثر من المتوقع في الأسبوع الماضي.
إلى ذلك، أظهرت بيانات رسمية أمس أن قيمة صادرات النفط السعودية انخفضت في يونيو 55% على أساس سنوي، لتسجل تراجعا قدره 8.7 مليارات دولار.
وقالت الهيئة العامة للإحصاء إنه مقارنة مع مايو، فإن إجمالي الصادرات، شاملا السلع غير النفطية مثل الكيماويات والبلاستيك، زاد 19.1% إلى 1.86 مليار دولار. وفي مايو، تراجعت صادرات النفط السعودية بنحو 12 مليار دولار على أساس سنوي.
من جهة أخرى، توقع بنك باركليز عودة الطلب على البنزين للمستوى الطبيعي في نهاية 2021. وقال باركليز إن الطلب على البنزين في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم سيعود لمستواه الطبيعي إلى حد كبير بحلول نهاية 2021.
وتوقع أن ينخفض الطلب على البنزين في الولايات المتحدة 5% في المتوسط على أساس سنوي في الربع الأخير من العام، مقابل تراجع 25% في الربع الثاني و11% في الربع الثالث.