- جذب العديد من المستثمرين وتحقيق إيرادات مستدامة للدولة طوال العام
طالب الناشط الاقتصادي حسين دشتي، بتحويل البيوت السكنية الواقعة في منطقة السالمية، بالقرب من مستشفى المواساة ومستشفى هادي ومركز سلطان، إلى عقارات استثمارية أو العمل على تثمينها، بما يساعدها على تعزيز الإيرادات التي تحققها، وبما يسهم في تنويع مصادر الدخل في الدولة.
وقال دشتي إن تحويل هذه البيوت إلى عقارات استثمارية سيؤدي إلى تحقيق إيرادات مستدامة للدولة شهريا أو سنويا بحسب الاتفاق الذي يبرم مع المستثمرين، لتستفيد منها في أبواب الإنفاق المتنوعة في ميزانيتها، وبما يؤدي إلى تخفيف الضغط الهائل على الميزانية بشكل سنوي.
وأضاف أنه على الجهات المعنية في الحكومة السعي إلى إعداد دراسة جدوى متكاملة حول أهمية تحويل هذه البيوت السكنية التي تتمركز في مواقع حيوية داخل منطقة السالمية، التي تعج بالحركة والنشاط على مدار العام، ما قد يساعد على الاستفادة منها في انشطة متنوعة، ويساعد على توفير العديد من فرص العمل، ويساهم في تعزيز حركة العقار الذي يعتبر من أكثر القطاعات نشاطا في السوق المحلي على مدار الوقت، خصوصا في أوقات الأزمات.
وأفاد بأن تحقيق هذه الخطوة من شأنه المساعدة على توفير العديد من الفرص الاستثمارية، وتحقيق عوائد عالية على الاستثمارات العقارية، مبينا أنه يمكن إقامة مشاريع تجارية متنوعة، واستخدام هذه البيوت في قطاعات التجزئة بأبوابها المتنوعة، وهو ما يتوافق مع ركائز رؤية الكويت 2035، وتنويع مصادر الدخل لتحويل الدولة إلى مركز تجاري إقليمي وعالمي.
ورأى أن تحويل البيوت السكنية إلى استثمارية أو تثمينها، قد يؤدي إلى جذب العديد من المستثمرين الأجانب المهتمين بالدخول إلى السوق الكويتي، ولكنهم يتحينون الفرصة المناسبة للعمل في منطقة نشطة تساعدهم على تحقيق عوائد عالية خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا.
وأكد دشتي أنه على الجهات الحكومية العمل على تحقيق هذه الخطوة في أقرب فرصة ممكنة، مشيرا الى أنه يتعين عليها السعي إلى دراسة الموضوع بحذافيره وبجدية، وفتح أبواب المناقصات للحصول على أعلى الأسعار والإيجارات، واختيار المستثمرين الأفضل في هذا الإطار.