قال المدير المساعد للبحوث في الشركة سوابنيل بيلاي: «لقد أدى هذا أيضا إلى مستوى عائد جيد وعزز النشاطات الاستثمارية.
أما بالنسبة للمطورين فقد توافرت أمامهم مجموعة كبيرة من السكان الذين يمكن استهدافهم للمشاريع القادمة، فضلا عن قاعدة المستثمرين القوية».
وقد نجح عدد قليل من المطورين في فعل الشيء نفسه مع إطلاق مشاريع وخطط دفع مبتكرة مثل «الإيجار بغرض التملك» وتبين لنا أن 68% من المستطلعين يستأجرون حاليا أماكن إقامة غير مفروشة في المنطقة، في حين أن حصة العقارات التي يشغلها المالك، سواء المرهونة أو غير ذلك، تبلغ حوالي 18%.
وانتهت الصحيفة الى القول بانه لما كانت غالبية المستطلعين من المستأجرين، فإن الأسعار تصبح العامل المحدد الرئيسي عند اختيار مساحة سكنية، كما دفعت تخفيضات الرواتب والتسريح من العمل الوافدين لمزيد من ترشيد المصروفات.
على المستوى العالمي، قالت سافيلاس إن النتائج كانت واعدة، حيث قال 78% من المستطلعين إن معظم أو جميع المشترين تقريبا في المناطق التي يغطونها مازالوا يبحثون عن عقار جديد، وأن هذا المستوى المستمر من الاهتمام من كل من المشترين والبائعين يبشر بالخير لاستئناف المعاملات، حيث تستمر القيود في التراجع.