Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: إقبال على الأسهم التشغيلية الرخيصة والمتوسطة
15 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة الأولى للوساطة المالية ان تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية شهدت خلال الاسبوع الماضي تداولات متباينة بين عمليات التجميع والبيع المضاربي لجني الارباح، مع تجاهل المستثمرين للتطورات السياسية. وأضاف تقرير «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي انه كان من الواضح خلال تعاملات الاسبوع الماضي ان السوق تعرض لضغوطات سياسية قليلة، في تداولات متذبذبة ومتباينة بين النشاط الانتقائي والمضاربي، والتجميعي بغرض بناء المراكز الاستثمارية الجديدة قبيل الاعلان عن البيانات المالية الفصلية للنصف الاول من العام الحالي.
وبين التقرير ان تعاملات الاسبوع الماضي شهدت اقبالا جيدا على الاسهم التشغيلية الرخيصة والمتوسطة، فيما شعرت بعض الاسهم القيادية بالتوتر بعد عمليات البيع التي شهدته بعض الاسهم الثقيلة مقابل تراجع الطلب عليها، بعد تسرب تكهنات حول تنامي التشاؤم إزاء نتائج النصف الأول من العام الحالي عامة، والتي تصب معظمها في اتجاه تراجع الأرباح عما كانت عليه في الفترة المقارنة العام الماضي.
واشار التقرير إلى ان دائما في مثل هذه الاوقات درجت العادة ان يتفاعل المستثمرون مع نتائج أعمال الشركات الفصلية، فغالبية المستثمرين يراقبون تطور الاحداث المالية للشركات، ويركزون على اختيار الاسهم التشغيلية، خصوصا تلك المدعومة من مجاميعها الاستثمارية، في ظل تضاؤل نشاط المستثمرين، وهذا التراجع في النشاط معتاد خلال أشهر الصيف، وقد ادى تنامي الشكوك بشأن الارباح الفصلية للاسهم القيادية الى خفض التوقعات بشأن احتمال تنامي نشاط البورصة خلال الفترة المقبلة، خصوصا بعد ان أعلنت وكالة «موديز» أخيرا أنها تحتفظ بنظرتها السلبية لجودة الأصول في الجهاز المصرفي الكويتي، انعكاسا لمخاطر الائتمان الكامنة، وتوقعت أن تبقى مستويات القروض غير المنتظمة قريبة مما كانت عليها في 2011، أي نحو 6%، ما يحذر من أن البنوك ربما تحتاج إلى تجنيب المزيد من المخصصات، لمواجهة تراجع أسعار الرهونات.
وأوضح التقرير ان ثمة اعتبارا هاما يزيد من توقعات تراجع معدلات السيولة في البورصة خلال هذه الفترة، يتمثل في ان البورصة تعاني منذ فترة طويلة من نقض الحوافز التشجعية لزيادة وتيرة التداولات إلى المعدلات المأمولة، حيث لا يوجد هناك ما يبرر توجه المستثمرين نحو ضخ مزيد من السيولة فالغالبية لا تقتنع بذلك، وهو من شأنه ان يغذي اكثر التداولات المضاربية من تلك المبنية على نظرة استثمارية طويلة الآجل.