Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: تحسن معنويات المستثمرين يدعم نشاط البورصة
2 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة المالية ان سوق الكويت للأوراق المالية سجل ارتفاعات في غالبية جلسات الاسبوع الماضي لكن نشاطه ظل في نطاق ضيق، بعد ان تركز على الاسهم الرخيصة والمتوسطة، وتحرك المستثمرين بانتقائية.
فقد أغلق مؤشر «كويت 15» على ارتفاع قدره 6.68 نقاط في نهاية تداولات الاسبوع الماضي ليبلغ مستوى 954.56 نقطة، واغلق المؤشر السعري على انخفاض قدره 4.08 نقاط ليبلغ 5862.56 نقطة كما اغلق المؤشر الوزني على انخفاض قدره 0.71 نقطة ليبلغ 400.18 نقطة.
وبينت «الأولى للوساطة» في تقريرها الاسبوعي ان البورصة سجلت خلال تعاملات الاسبوع الماضي أعلى معدلاتها في سبعة اسابيع، ما قاد الى تحقيق معظم الشركات مكاسب وتراجعت الخسائر بشكل ملحوظ، لكن الملاحظ أن البنوك لم تواكب موجة النشاط بوضوح، اذ كانت معظمها بين مستقرة ومتراجعة في غالبية الجلسات، حيث كانت السيولة العائدة الى السوق منتشرة على الأسهم المنتقاة والمضاربية بشكل اوسع. ولفت التقرير الى وجود تحسن كبير في معنويات المستثمرين، شجع على ضخ أموال اضافية قياسا الى التداولات السابقة، بعد ان بات المستثمرون أكثر ارتياحا الآن لعملية شراء الأسهم والتي يمكن أن تنعكس ايجابا بانتظار حدوث أي انتعاش، وفي المقابل لم يتخل المستثمرون الكبار وتحديدا صناع السوق بشكل عام عن حذرهم في الدخول في تعاملات واسعة قبل وجود مؤشرات تطمئن حول هدوء الاوضاع السياسية التي لم تغير سخونتها من توجهات المستثمرين الافراد كثيرا، واسهمت عودة «الوطنية للاتصالات» الى التداول بعد نشر مستند عرض استحواذ «كيوتل» على ما تبقى من أسهم الشركة الأسبوع الماضي، في تغير حال السوق تماما، وهو ما دعمه تقديم 81 شركة لنتائجها المالية الفصلية خلال الأسبوع الماضي، في حين تم ايقاف التداول بأسهم شركة واحدة فقط، ما ادى الى تسجيل البورصة اغلاقات مرتفعة.
واضاف التقرير ان سوق الكويت للاوراق المالية لايزال يكافح مقابل الافتقار لحافز واضح يحد من انشطة الجميع، حيث من الواضح غياب اي مؤشرات حقيقية او حتى ملموسة على وجود أدوات تحفيز مالية أو نقدية جديدة من شأنها ان تكسب الاستثمارات قصيرة الأجل والطويلة دعائم القوة لدى المستثمرين الرئيسيين، ففي الوقت الذي عادت فيه ثقة المستثمرين جزئيا منذ أن سجل المؤشر أدنى مستوياته في ثماني سنوات بسبب تراجع النتائج الفصلية للاسهم القيادية، والمخاوف حول مستقبل العديد من الشركات من تعليق تداول أسهمها اذا تأخرت عن الموعد النهائي، واصلت المعنويات دعمها للسوق.
ولاحظ التقرير انه في الوقت الذي لم يرصد فيه تدخل مستثمرين من خارج المنطقة بعد، اذ اقتصر النشاط على انشطة افراد بصفة اساسية، واصل مؤشر سوق الكويت مكاسبه ليلامس أعلى مستوى في سبعة أسابيع مع قيام المستثمرين الافراد بشراء أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، متجاوزة بذلك استمرار حالة الجمود السياسي في الكويت، مشيرا الى ان عمليات تغيير المراكز الاستثمارية ودعم بعض المجاميع لاسهمها اسهما م في رفع نشاط السوق، رغم عمليات جني الارباح.
ولفت الى ان عودة الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار» (كفيك) الى التداول وتحقيق الشركة لارباح تقارب 11.5 مليون دينار في النصف الاول، حسن من توقعات المستثمرين بشأن خطط اعادة الهيكلة للشركات المتعثرة وتحولها الى الربحية.
العرض والطلب
شهدت الاقفالات اليومية الأسبوع الماضي تقاربا بين قيمة العرض والطلب والتي وصلت أقصاها في اخر الأسبوع حيث بلغت 9 ملايين دينار فيما وصل العرض الى أعلى مستوى في ذات الجلسة عندما بلغ 57 مليون دينار بينما سجل أدنى طلب 33 مليون دينار.