Note: English translation is not 100% accurate
أطلق تحت اسم ماتريوشكا هاوس
عبدالرحمن العثمان قدم المطبخ الروسي للكويت
19 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء


فكرة جديدة وعمل غير مسبوق، خاصة في الكويت البلد الذي يشتهر أهله بحب التذوق والاطلاع على الثقافات الأخرى، فلأول مرة في الكويت يقدم أحد الشباب الكويتيين الثقافة الروسية من خلال الأكلات الروسية المتميزة. بدأت الفكرة مع أماني الثويني التي عرضت فكرة المشروع على صديقيها عبدالرحمن العثمان وحوراء الشواف، وأماني خبيرة بالأكل الروسي لأن والدتها Liudmila Althuwaini أوكرانية، لاحظت غياب الأكل الروسي في الكويت، فكانت البداية بدعم وتشجيع وتوجيه من أم أماني. عبدالرحمن وأماني وحوراء مثلهم مثل بقية الشباب الكويتي الطموح ممن قرروا خوض غمار التجربة وطرح المطبخ الروسي للكويتيين الذين يعرفون جيدا كثيرا من المطابخ العالمية المتميزة، وهكذا كانت البداية مع معرض «لكويت عزنا» والذي فتح لهم آفاقا جديدة وقدمهم للجمهور، يقول العثمان انهم فوجئوا بالإقبال الشديد وكثرة الطلبات التي بدأت تنهال عليهم من أصحاب الديوانيات واجتماعات الأسر، فكان ذلك بمثابة الدافع لهم للاستمرار في المشروع.
ويضيف أن المطبخ الروسي غني ومتنوع، يقدم تشكيلة كبيرة من الأكلات الجميلة، ولكن لاحظنا أن الأغلبية تطلب «بليني» و«نامليار كيك» وهما من الأكلات المتميزة التي يقدمونها بعد إضافة بعض اللمسات الخاصة التي تناسب الذوق الكويتي. ويكمل بأن المطبخ الروسي يعتمد كثيرا على العجين بحشوات متنوعة، وقد بذلت أم إيمان في البداية جهودا كبيرة لنقل خبرة الطبخ إلى ابنتها إيمان وصديقتها حوراء، في الوقت الذي يتصدى عبدالرحمن للتسويق بحكم تخصصه في هذا المجال، ويؤكد العثمان أن العمل الحر ممتع ويعطي للشباب فرصة جيدة لابراز مواهبهم واستثمار أوقاتهم فيما ينفعهم وينفع المجتمع، ويضيف أن اسم «ماتريوشكا» أصبح معروفا لدى الكثيرين، بل ان كثيرا من أعضاء السفارة الروسية في الكويت أصبحوا من الزبائن الدائمين لدينا نظرا لما تتمتع به أكلاتنا من جودة عالية فالكل يفضل الطعام المنزلي خاصة إذا كان صحيا ومعدا بطرق متميزة. وحول اسم المشروع يقول العثمان انه مستوحى من اسم اللعبة الروسية الشهيرة Matryoshka والتي ترمز عندهم للأسرة، فهي عبارة عن مجسم خشبي للأم، بداخله مجسم آخر للبنت، وبداخله مجسم آخر للحفيدة وهكذا. أما عن مكونات الأكلات الروسية فيقول العثمان بأنها موجودة في الكويت ومتوافرة ولكن المهم في طريقة الإعداد والتي تتطلب معرفة كبيرة بالثقافة الروسية، وهو ما توافر لهم من والدة زميلتهم إيمان والتي أصر على توجيه الشكر والتقدير لها عبر «الأنباء».
مشروع Matryoshka House للأكل الروسي ليس مجرد مشروع تجاري صغير لمجموعة من الشباب الكويتي الطموح، بل هو دور ثقافي يربط الكويت بروسيا ويعرّف الكويتيين على جانب مهم من ثقافة الشعب الروسي، وهو دليل واضح على إصرار الشباب الكويتي على صنع النجاح.