أصدرت جمعية إحياء التراث الإسلامي بيانا حول قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقدة في المملكة العربية السعودية أثنت فيه على النتائج المتحققة، واصفة اياها بالتاريخية، وخصوصا الدور المميز الذي لعبته الكويت، وجهودها في المصالحة الخليجية.
وقد جاء في البيان انه بفضل من الله عز وجل عقد مجلس التعاون لدول الخليج العربية دورته الـ(41) في المملكة العربية السعودية، وقد أسعدنا وأسعد كل مسلم غيور نجاح هذه القمة، وما نتج عنها من قرارات تعزز من وحدة دول المجلس، وتنهي كثيرا من الخلافات، وتحقق بعض طموحات مواطنيها، كما تعزز العمل المشترك والتعاون والتكافل بينها لتحقيق التكاتف في مواجهة الأخطار المحتملة.
واضاف البيان: إنا إذ نبارك لأصحاب الجلالة والسمو نجاح هذه القمة التاريخية، فإننا نشيد بالدور الرائد للكويت للإصلاح بين دول المجلس بدءا بالجهود التي بذلها سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد ـ يرحمه الله ـ والتي آتت ثمارها على يدي صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، سائلين الله تعالى أن يكتب لهم بها عظيم الأجر والثواب. كما أكد البيان على أن وحدة المسلمين واجب شرعي، فيه القوة والمنعة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
وفي ختام البيان، تمنت الجمعية دوام التعاون بين دول مجلس التعاون، سائلة الله أن يحفظهم من كل شر وسوء، وأن يوفق ولاة الأمر فيها لما يحبه ويرضاه، ولما فيه مصلحة شعوبها وأن يديم بينهم المحبة والوحدة والاستقرار ليبقى الخليج والجزيرة العربية قبلة للإسلام والمسلمين، ودار أمن وأمان.