Note: English translation is not 100% accurate
حملة «ابدأ بنفسك» تقدم نفسها للشارع الكويتي من خلال الصالون الإعلامي
زيد بن غيام: الفرد نواة الإصلاح.. والوسطية منهجنا ورسالتنا موجهة للكل بالابتعاد عن الفرز الطائفي والفئوي
24 مارس 2010
المصدر : الأنباء

استضاف الصالون الاعلامي في ندوته التي اقيمت امس الاول بمقر الصالون المؤقت باليرموك مجموعة من مؤسسي حملة «ابدأ بنفسك» حيث استضاف الصالون كلا من زيد بن غيام رئيس الحملة وناصر العيار العضو في المجلس التأسيسي وعبدالكريم الهندال رئيس اللجنة الاعلامية بالحملة، وادار الندوة د.عايد المناع استاذ الاعلام بجامعة الكويت الذي اثنى على شعار الحملة «ابدأ بنفسك» حيث اشار المناع في بداية حديثه الى ان هذه المجموعة من العقول والطاقات الكويتية قررت ان تقدم نفسها الى المجتمع الكويتي بطريقة ايجابية وحضارية، مؤكدا حاجة المجتمع الى العمل الجماعي البناء والمثمر.
من جانبه بدأ رئيس الحملة زيد بن غيام حديثه حول شعار الحملة، موضحا ان هذا المفهوم يعتبر بمثابة رسالة من كلمتين هما «ابدأ بنفسك» وان اردنا الاصلاح فعلينا ان نبدأ بأنفسنا، واضاف بن غيام قوله «ان هذه الرسالة هي رسالة العظماء ورسالة كل من ارادوا اعمار الارض، كما ان رسالتنا للمجتمع لها اكثر من منطلق ونحن ننشد الوسطية والتغيير ولكن يكون التغيير عن طريق تحقيق هذا المفهوم وبهذه الكلمات».
واستأنف بن غيام «نحن في الكويت بعد التحرير بدأ الفرز الفئوي والطائفي يرجعنا الى الخلف عشرات السنين حيث قدمت المصلحة الخاصة على المصلحة العامة وأصبحت مصلحة الوطن تأتي خلف المصالح الشخصية»، كما اشار بن غيام خلال حديثه الى دور الاعلام في تبني وجهات النظر الاصلاحية في العمل على توصيلها الى الشارع الكويتي، كما اخذ على بعض وسائل الاعلام وبعض الاعلاميين لجوءهم الى وسائل اعلام خارجية متمنيا «ان يكون لدى هؤلاء الشعور الوطني الذي يمنعهم من نشر الشأن الداخلي بصورة غير جيدة»، مشددا على ضرورة تمتع المواطن العادي وخاصة الاعلامي بالرقابة الذاتية على نفسه، مشيرا الى ان «هناك 90% من الصورة الكويتية بيضاء بينما يتم التركيز على الـ 10% السوداء فقط».
واضاف بن غيام ان شعار هذه الحملة يعد تأصيلا للمفهوم الحقيقي للاصلاح، متسائلا «لماذا لا نتعاون اذا كان تعاوننا هذا سيفيد الوطن؟ ولماذا لا نقدم مصلحة الكويت العامة على المصلحة الشخصية؟».
واستكمل بن غيام حديثه حول طبيعة ما تتبناه الحملة من توجه مؤكدا على الحملة لا تعنى بالكويتيين فقط وانما تشمل المقيمين ايضا لما يمثلونه من تعداد سكاني يصل الى ثلثي عدد سكان الكويت، كما ان رسالة الحملة ايضا تحاول ان تغطي كل تفاصيل المجتمع من سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية، معتبرا ان وجود ممثلين عن الحملة الآن في الصالون الاعلامي يلتقون مع وسائل الاعلام والمهتمين بالشأن الكويتي يعتبر اولى خطوات نجاح هذه الحملة كما انه في الوقت ذاته يعكس جانبا ايجابيا من جوانب الصورة الديموقراطية في الكويت.