Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة لمجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية في ديوانه
المهري: الدين الإسلامي الصحيح دين المحبة والتعايش السلمي والألفة مع الناس أجمعين
25 مارس 2010
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
اكد رئيس مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية محمد المهري على سماحة ونقاء الدين الاسلامي، وقال: الدين الاسلامي الصحيح هو دين المحبة والتعايش السلمي والألفة مع الناس أجمعين سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، لافتا الى ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا هذا الأمر من خلال تربيته للمسلمين على رفض الحقد والكراهية ونشر الأمن والاستقرار من خلال المسجد الذي يبني المسلم الفاضل ويقوي الوازع الديني لديه ويزرع في نفوس المسلمين روح الفضيلة ويحمي المجتمع من ارتكاب الجرائم ويزرع في نفوسهم حب الوطن. وأشار المهري خلال الندوة التي أقامها مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية مساء اول من امس في ديوانه في منطقة الجابرية، الى وجود ما كان يسمى في صدر الإسلام مساجد «للمنافقين» التي كانت تقام بها المؤامرات والمحاضرات والندوات والاجتماعات للقضاء على الإسلام.
وشدد المهري على أهمية المسجد ودوره الفعال في صقل هوية ومهارات الانسان المسلم، مستغربا صمت المسلمين ازاء ما يتعرض له المسجد الأقصى، وقال: للأسف الشديد بات اليوم مليار ونصف المليار مسلم يشاهدون أول قبلة للإسلام تنتهك وهم ساكتون دون حراك، والذي يراد تهويده اليوم، داعيا المسلمين والمسيحيين الى الاهتمام بقضية تحرير بيت المقدس وتحرير القدس، ومحذرا من عواقب السكوت المطبق ازاء هذه القضية التي يحملها قلب وضمير كل مسلم.
من جانبه قال نائب رئيس مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية القس عمانويل غريب ان الدين يهتم بالأساس بالعلاقة بين الإنسان وربه لكنه يهتم ايضا وبشكل كبير بالانسان كإنسان، ويسعى الى تطويره وحمايته ونجاحه.
وتابع الغريب: من أوجه الاتفاق بين المسيحية والاسلام حقوق المرأة وحقوق الأقليات من اعتقاد وعدل وغيرها الشيء الكثير، داعيا الجميع لإعلاء هذه القيم المتفق عليها في مجتمعنا فسيكون ذلك لخير بلادنا ورقيها كما سيكون هدفا واحدا يجمعنا معا ولا يفرقنا.
من جهته، ركز القمص الأنبا بيجول مدير ادارة العلاقات العامة والإعلام بمجلس العلاقات الاسلامية ـ المسيحية على عمق العلاقات بين الديانتين.
وقال: من الأمور المشتركة بين المسيحية والإسلام في الأمور النورانية وجود الله، فكل منا يؤمن بان الله موجود وانه واهب الوجود ومن دونه لا يكون وجود لأحد او لشيء، وكذلك وحدانية الله فكلنا نؤمن بان الله واحد لا شريك له.