- السعداوي: لابد من اعتياد الأبناء على عدم الإسراف في تناول الطعام منذ الصغر
- نعيمة: مرحلة النمو تحتاج لاعتماد غذاء صحي يشتمل على كل العناصر الغذائية
حنان عبدالمعبود
أقام مركز اسباير زون التثقيفي للأطفال يوما رياضيا تثقيفيا صحيا بحديقة مشرف، بالتعاون مع إدارة تعزيز الصحة التابعة لوزارة الصحة، وأكدت رئيسة المركز طيبة عبدالله الرويح ان هذا النشاط جاء لتعزيز قيمة الغذاء الصحي لدى الأطفال خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا، وبث الوعي لديهم حول الأغذية التي يجب الحرص على تناولها وكذلك الأغذية الضارة التي يجب الابتعاد عنها، ومعرفة الأنواع التي تعزز المناعة وكل ما هو مفيد لصحتهم.
وقالت الرويح: «حاولنا قدر الإمكان ان نسهم في الجمع بين عدة أنشطة عبر طرق تفاعلية للطفل لتعزيز ثقافة الغذاء الصحي لهم.
وأردنا من نشاطنا اليوم الدمج بين غالبية الأنشطة من خلال يوم تثقيفي بالتعاون مع إدارة تعزيز الصحة التابع لوزارة الصحة لمحاولة تغطية هذا الجانب.
مضيفة: تم تقديم محاضرات لتثقيف الأطفال من جانب الغذاء الصحي، وقصص تفاعلية من خلال فريق العمل، بالإضافة إلى أنشطة رياضية وحركية ومسابقات وأنشطة فنية متنوعة ليتم بثها للأطفال بشكل محبب يكسبهم المهارات، مشيرة الى ان هذا اليوم تضمن العديد من الأنشطة إلا انه حرصا على تطبيق الاشتراطات الصحية والحرص على التباعد الاجتماعي تم تقسيم الأطفال الى عدة مجموعات حيث تم عمل الأنشطة ذاتها الى كل مجموعة على حدة.
وأشارت الرويح الى ان المركز يحرص على تعزيز الثقافة لدى الأطفال عبر برامج متنوعة وثرية هي مزيج من قالب تعليمي ترفيهي رياضي، مؤكدة على الحرص على غرس حب التعلم في نفوس الأطفال بوسائل مبتكرة تجعلهم أكثر قدرة على التحصيل وتؤهلهم الى العودة إلى مقاعد الدراسة.
وجبات متنوعة
من جانبها، ثمنت الطبيبة بإدارة تعزيز الصحة د.ريم نعيمة الدور الذي يقوم به المركز، ومساهمته في رفع معدل الوعي التثقيفي للأطفال خاصة في جانب التغذية الصحية، وقالت: «أتقدم بالشكر الى مركز اسباير لتثقيف الأطفال نيابة عن مدير إدارة تعزيز الصحة د.عبير البحوة لإتاحة الفرصة لتقديم هذا العمل للأطفال لرفع معدل الوعي والتثقيف الصحي لشريحة الأطفال حول أهمية الغذاء الصحة، وكذلك الإلمام بماهية الأغذية غير الصحية والتي تصل إلى الضرر في بعض الأحيان، وأهمية الابتعاد عن الوجبات السريعة، وكيفية المحافظة على تناول غذاء صحي متوازن.
وأشارت إلى ان الأطفال في إطار تطبيق الاشتراطات الصحية بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، تم تقسيمهم الى 4 مجموعات، مع الحرص على التباعد فيما بينهم.
كما أوضحت ان الأطفال في مرحلة النمو لابد لهم من الحصول على غذاء صحي متنوع ومتوازن، ويشتمل على كل العناصر الغذائية التي تحتاجها أجسامهم من أجل النمو، وقالت: «مع اجتياح فيروس كورونا لابد ان نرفع من معدل المناعة بالجسم ليتمكن من مقاومة المرض ويتحصن لصده.
الطفولة حجر الزاوية
من جهتها، أكدت مسجل صحة عامة بإدارة تعزيز الصحة د.هايدي السعداوي أن التغذية الصحية والسليمة تعد أساسا للحصول على صحة وبدن قوي لكل الشرائح العمرية، مشددة على أن مرحلة الطفولة تعد حجر الزاوية لتأسيس الصحة وبناء الجسم، ومبينة في الوقت نفسه أن العادات التي يعتمدها الإنسان هي ما يقرر ما يمكن ان يكون عليه مستقبلا.
وقالت: «ان التغذية السليمة ان تم اعتمادها كنمط للحياة منذ الصغر واعتاد عليها الأطفال، سيكون من السهل عليهم المضي قدما والاستمرار بها، مضيفة: «حرصت خلال المحاضرات التي قدمتها على شرح أهمية التغذية الصحية السليمة، وركزت على وجبة الإفطار بشكل خاص، وأهميتها للجسم والمكونات التي يجب ان تحتويها هذه الوجبة، وكذلك باقي الوجبات خلال اليوم، كما شرحت أهم مكوناتها وكيفية ترتيب أوقات تناولها وكذلك الوجبات الخفيفة أو «السناك» الذي تكون بين الوجبات.
وأشارت السعداوي الى ان المحاضرات أيضا تناولت الأغذية غير الصحية مثل الوجبات السريعة والحلوى، خاصة الأخيرة والتي يحرص الأطفال على تناولها بشكل مستمر، كما يعتمدها بعض الآباء كمكافأة للأبناء حال القيام بسلوك جيد أو غيره، حتى أصبحت الحلوى بكل أشكالها وأنواعها المختلفة جزءا من النظام الغذائي للكثير من الأطفال مما نتج عنه الإصابة بالسمنة وتسوس الأسنان، وصولا الى الإصابة بالسكري.