Note: English translation is not 100% accurate
في محاضرة «الحقوق التربوية لأبنائنا المعاقين كيف نطالب بها؟» في جمعية أولياء أمور المعاقين
كلر: ضرورة الدمج في الرعاية السكنية والتوظيف والتأهيل وتوفير المدارس المؤهلة بيئياً وتربوياً واجتماعياً
4 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

نظمت الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين ضمن موسمها الثقافي لعام 2009/2010، وبالتعاون مع القسم الثقافي بسفارة الولايات المتحدة الأميركية، محاضرة تربوية بعنوان «الحقوق التربوية لأبنائنا المعاقين كيف نطالب بها؟» حاضر فيها البروفيسور الزائر كلايتون كلر خبير القوى العاملة بالتربية الخاصة بولاية مينيسوتا، وذلك بمركز الخرافي لانشطة الاطفال المعاقين، وقد رحب في بداية اللقاء جاسم النوري بالبروفيسور كلايتون وقدم الشكر الجزيل لسفارة الولايات المتحدة لتعاونها مع جمعية اولياء الأمور في سبيل تقديم خدمات ضمن المسؤولية الاجتماعية للسلك الديبلوماسي ودوره في تعزيز أواصر العلاقات ومتانتها، كما أثنى النوري على مركز الخرافي لأنشطة الاطفال المعاقين الذين تميزوا بتعاونهم وتقديمهم جميع التسهيلات لنجاح الموسم الثقافي للجمعية للسنة الثانية على التوالي.
تولت رنا ناصر الاختصاصية النفسية ترجمة المحاضرة إلى اللغة العربية.
وتناول البروفيسور كلايتون الدلالات التعليمية التي توجه مسار التعامل التربوي مع الطالب المعاق، فينظر إليه على أنه: كائن عاجز مثير للشفقة، وعليه أن يكون شاكرا وممتنا لأي شيء يقدم له حتى لو لم يكن مناسبا لاحتياجاته، لا دور له في تحديد مساراته التعليمية، ثم طرح اهمية الرؤية المستنيرة وانعكاساتها في تنمية قدرات الشخص ذي الاعاقة من واقع: أهمية تغيير البيئة السلبية المحيطة بالمعاق، التعاطي مع الاعاقة في حدودها التي ترتبط بها، فالأهم أن نتعامل مع ما يؤثر على ظروف سمعه وتخاطبه وايصال المعلومة له بالطريقة السليمة، وكذلك الكفيف يتم التعامل مع ظروف انعدام الرؤية والإحساس بها عبر إيجاد وسائل تقدم نفس الشعور له وكأنه غير فاقد لنعمة البصر وقدم كلايتون سلسلة من الخيارات التربوية وأهمية تفعيل المفاهيم التعليمية بصورة دقيقة وشاملة، فأكد على ضرورة الدمج للمعاق مع بقية الأقران في المدارس المؤهلة بيئيا وتربويا واجتماعيا، بما يتناسب مع المستوى التطوري والعمري للمعاق.
كما أكد على وجوب توفير الدمج في مجال الرعاية السكنية والتوظيف والتأهيل عبر الأنشطة مثل الرياضة والفنون المختلفة.
ووجه كلايتون نصائحه لاولياء الأمور في كيفية تفعيل دورهم في العملية التربوية لأبنائهم وذلك بالنصائح التالية:
ـ آمن بحقيقة ان لا أحد يعرف طفلك أكثر منك.
ـ تحلى بالصرامة والجدية في تربيتك.
ـ تفهم احتياجات طفلك وضع نفسك في موقعه.
ـ لا تكن دائما مطالبا بل كن فعالا بإبرازك للنجاحات وان صغر حجمها.
ـ حفز هيئة التعليم بالمدرسة دون تنازل عن حقوق أو تقصير بواجبات.
ـ ساعد المدرسة لتكون ناجحة.
ـ تحلى بالصبر ولا تتوقع الكثير واعلم أن تنفيذ التغيرات يستغرق بعض الوقت.
ـ شارك في شبكات الدعم الأسري واستفد من كل ما يطرح فيها.
ـ اعلم جيدا ان لا أحد بخلاف طفلك يتحمل المسؤولية بنفسه بعدك.
ـ من مسؤوليتك مناصرة طفلك وتعليمه كيفية المطالبة بحقوقه.
بعد ذلك تم فتح باب النقاش مع جمهور المحاضرة من أولياء الأمور، الذين شرحوا بدورهم واقع الإعاقة بالمجتمع الكويتي وكيفية التعامل معها بشكل عام خاصة من الجانب التربوي، وأبدى الطرفان استعدادهما لعقد مزيد من اللقاءات الثقافية الهادفة باستخدام التقنية الحديثة في هذا المجال من خلال عقد المؤتمر المرئي عبر شبكة الإنترنت، ليتم تبادل وجهات النظر والتجارب بشكل مباشر مع أولياء الأمور في الولايات المتحدة الأميركية.