عبر عدد من المزارعين عن خشيتهم من ارتفاع درجات الحرارة وقلة توافر مياه الري وتضرر محاصيلهم الزراعية في المنطقة الغربية، وأكد المزارع محمد الأحمد ضرورة أن تقدم الدولة المزيد من الدعم لأصحاب المزارع كون منتجاتهم تساهم بشكل كبير بدعم الأمن الغذائي في البلاد وتعتبر مصدرا أساسيا لتزويد الجمعيات التعاونية ومنافذ التسوق بالمنتجات الزراعية المتنوعة، وليتمكن المزارعون من الاستمرار بالعطاء والانتاج.
كذلك قال بسام، الذي يعمل مزارعا في إحدى المزارع المتضررة من قلة المياه، إن محاصيل هذا الموسم مهددة بالضياع إذا لم تستجب الجهات المعنية إلى مطالب المزارعين وتوفر لهم كميات المياه المناسبة لري مزروعاتهم، مؤكدا أن المنتجات الزراعية وحتى الحيوانية التي تنتجها تلك المزارع مهددة بالضياع، وإذا لم يتم تدارك الأمر فسيسبب ذلك خسائر فادحة للمزارعين من جهة وللدولة ككل حيث سنفقد كميات كثيرة من المنتجات التي كانت ستسد احتياجات المواطنين من الخضار والفواكه التي يتم انتاجها لهذا الموسم.
بدوره أكد ممثل اتحاد المزارعين أهمية الوقوف إلى جانب جميع المنتجين حتى لا تتضرر مزروعاتهم، مشيرا إلى التواصل مع الجهات المسؤولة لتأمين مياه الري بأسرع وقت.
كذلك تحدث مسؤول الري عن مشكلة نقص المياه الخاصة بري المزروعات، مؤكدا أن ذلك يعود لإجراء بعض أعمال الصيانة والتي سينتهي المقاول منها خلال أسابيع، مبينا أن التأخير كان بسبب نقص بعض المستلزمات الضرورية والتي يتم استيرادها من الخارج، واعدا بتسريع العمل للوصول إلى النتائج المطلوبة ومنع وقوع أي أضرار للمزارعين في هذه الفترة خصوصا أنه تم تأمين العديد من التناكر لنقل المياه لري المزروعات بشكل آني حتى يتم حل المشكلة.
الطالب: مسفر نواف الحيان
كلية الآداب – قسم الإعلام
تخصص إعلام وعلاقات عامة