Note: English translation is not 100% accurate
أكد في برقية تلاها القنصل العام في قداس عيد القيامة أن مصر ستظل وطناً آمناً لكل أبنائها دون أدنى شبهة للتفرقة أو التمييز
مبارك هنأ أقباط مصر في الخارج بعيد القيامة المجيد: لن نسمح بمحاولاتالدس والوقيعة بين جناحي الأمة وسنحاسب مرتكبيها بقوة القانون
5 ابريل 2010
المصدر : الأنباء








أسامة أبوالسعود
بعث الرئيس المصري محمد حسني مبارك ببرقية تهنئة لأقباط مصر في الخارج بمناسبة عيد القيامة المجيد شدد خلالها على ان أحدا لن يستطيع النيل من وحدة أبناء الكنانة مسلميها وأقباطها، مؤكدا انهم نسيج واحد لمجتمع مصري عريق ومتماسك يتمتعون بكامل حقوق المواطنة وأعلنوا منذ بدايات القرن الماضي وحدة الهلال والصليب ويؤمنون بأن الدين لله والوطن للجميع.
وتابع مبارك في برقيته التي تلاها نيابة عنه السفير صلاح الوسيمي القنصل العام لجمهورية مصر العربية في الكويت خلال قداس عيد القيامة المجيد الذي أقامته كنيسة مارمرقص المصرية في الكويت مساء أمس الاول بحضور عدد من السفراء والديبلوماسيين العرب والمواطنين الكويتيين وأركان السفارة والقنصلية والجالية المصرية وأقباط مصر في الكويت «وأقول لكم كرئيس لكل المصريين، اننا لن نسمح بمحاولات الدس والوقيعة بين جناحي الأمة وسنحاسب مرتكبيها بقوة القانون وحسمه، وسوف تظل مصر وطننا أمنا لكل أبنائها دون أدنى شبهة للتفرقة أو التمييز». وكان الرئيس مبارك بدأ برقية التهنئة بالقول «يسعدني ان ابعث اليكم بتهنئتي القلبية عشية عيد القيامة المجيد وان اعبر عن تمنياتي لكم ولعائلاتكم وأحبائكم في هذه الليلة المباركة».
وتابع قائلا «إنكم اذا تحتفلون بعيد القيامة، واذ تستحضرون الذكرى الخالدة للسيد المسيح والعذراء البتول، انما تحملون لمواقع أقامتكم على اتساع العالم بعضا من ارض مصر وحضارتها، وانني على ثقة ان انشغالكم بقضايا الوطن لا تحول دونه المسافات مهما بعدت ولا تقلل منه سنوات الاغتراب مهما طالت».
وختم الرئيس مبارك برقيته بالقول «أقول لكم وانتم تقيمون قداسكم الليلة..ان مصر تحمل لكم مشاعر الاعتزاز والتقدير وأتمنى لكم ولعائلاتكم في هذه الليلة المباركة كل الخير والسعادة ولعلكم تحتفلون بها معنا في العام المقبل على ارض الوطن، وكل عام وانتم بخير».
وألقى القنصل العام السفير صلاح الوسيمي كلمة قال فيها «اسمحوا لي أولا ان أهدي إليكم والى كل الإخوة المسيحيين في الكويت ومصر والعالم اجمع التهنئة بهذه المناسبة الكريمة، عيد القيامة المجيد راجيا لكم تمام السعادة والسرور ودوام المحبة والهناء وانتهز هذه الفرصة لأعرب لكم شخصيا وباسم كل أخ مسلم عن المودة الصادقة التي يكنها المسلمون لإخوانهم المسيحيين المودة بالمودة، والمحبة بالمحبة، والسماحة بالسماحة».
وتلى الوسيمي قوله تعالى (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى، ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وانهم لايستكبرون).
وتابع قائلا «اذا تحدثنا عن هذه العلاقة وهذه المودة فإن ابرز شواهدها في مصرنا الغالية التي تضمنا جميعا متجاورين متحابين نستظل بسمائها ونرتوي من نيلها الخالد «مؤكدا ان الغربة تزيد من أواصر هذه العلاقة وتنميها حتى تبدو أكثر رسوخا وأعمق جذورا».
وأردف السفير الوسيمي قائلا «ولم لا وكلنا جميعا مسلمين واقباطا نمثل شعب مصر في هذا البلد الطيب خير تمثيل ويبادله شعب الكويت المحبة والاحترام وهو الشعب الذي تأصل فيه الخير وتمثلت فيه الديموقراطية واحترام الرأي، فالكل في نظره مصري ينتمي الى ارض الكنانة ووادي النيل العظيم».
وختم كلمته بالقول «ولا عجب ايها الاخوة والاخوات فالاسلام الحنيف يكن كل الاحترام والتقدير لاهل الكتاب عامة والمسيحيين خاصة، وهذه المحبة الاكيدة هي التي تبني الامم وتحيي المجتمعات وترقى بالبلاد وهي التي حثت عليها الشرائع السماوية والكتب المنزلة، لان غايتها ارضاء المولى سبحانه واشاعة المحبة والسماحة والتعارف بين الناس»، متمنيا لمصر الغالية وشعبها في كل مكان كل الاكبار والتقدير ولدولة الكويت الحبيبة اميرا وحكومة وشعبا كل الشكر والمحبة والعرفان. ومن جانبه هنأ القائم بالاعمال المستشار احمد رياض في كلمة القاها نيابة عن السفير المصري لدى الكويت طاهر فرحات اقباط مصر في الكويت والعالم بعيد القيامة المجيد كاشفا انه من عائلة نصفها مسلمون والنصف الآخر اقباط ويتبادلون المحبة والود والتواصل الدائم.
وهنأ رياض الرئيس مبارك بنجاح العملية الجراحية التي اجريت لسيادته وعودته سالما معافى لارض الوطن داعيا الله ان يمن عليه بالصحة والعافية من اجل استمرار مسيرة الاصلاح والاستقرار في وطننا تحت قيادته الحكيمة.
واكد ان الاحتفال بهذا العيد هو استذكار وتذكير بالمبادئ السامية التي بشر بها يسوع المسيح عليه السلام وهي مبادئ العدل والاخوة والتسامح والسلام التي نحن اليوم بأمس الحاجة الى ترسيخها.
ومن ناحيته هنأ راعي الكنيسة القبطية في الكويت الانبا بيجول الانبا بيشوي الرئيس مبارك بسلامة العودة الى الوطن الغالي سالما بعد العملية الجراحية الناجحة التي اجريت لسيادته في المانيا، كما شكر الكويت اميرا وحكومة وشعبا على ما يلقه ابناء مصر في الكويت من حسن المعاملة واحترام ممارسة الشعائر الدينية بكل حرية مشيدا بدور الشيخة فريحة الاحمد التي ضجت القاعة بالتصفيق حين ذكر اسمها واصفا اياها بانها اظهرت ما في الكويت من سماحة ورقي وحضارة فاقت دول العالم بشهادة الجميع.
وتحدث الانبا بيجول عن عيد القيامة المجيد مؤكدا انها علمتنا ان الانسان كائن مخلد ولكن ليس مخلدا على الارض، مشيرا الى ان الموت هو بداية حياة جديدة من النعيم او العذاب، لافتا الى ان الجميع سيقف امام الله وسيحاسبهم عن اعمالهم ان خيرا فخير وان شرا فشر.
وقال الانبا بيجول ان في الاخرة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من النعيم لمن عمل الخير في حياته ويستحيل ان يتساوى بمن اضاع عمره في الشهوات والملذات.
واقرأ ايضاً:
بابا الفاتيكان يتضرع للسلام في الشرق الأوسط
وزير التعليم المصري: الشدة مطلوبة لإصلاح المنظومة ومدرس يردّ: «أنا مش كيس جوافة.. تشيله من هنا وتحطه هنا»
المقرحي مفجّر «لوكيربي».. سيموت بعد 4 أسابيع
الشخصية الربيعية تعشق الضحك والمرح وغير ديبلوماسية
هولندية تفشل في تسلق جبل الموت