Note: English translation is not 100% accurate
«الخط الأخضر» تطلق تقرير توقعات البيئة العربية 26 الجاري
الهاجري: استقطاب التقارير البيئية العالمية يحقق هدف تحويل الكويت إلى مركز مالي
12 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

دارين العلي
انجاز بيئي دولي جديد يسجل لجماعة الخط الاخضر البيئية أعلن عنه رئيسها خالد الهاجري أمس خلال مؤتمر صحافي في جمعية الصحافيين يتمثل في إطلاق تقرير توقعات البيئة العربية في الكويت بالتعاون مع جامعة الدول العربية وبرنامج الامم المتحدة للبيئة وبالشراكة مع مراكز بيئية عالمية .
ولفت الهاجري إلى أن احتفال اطلاق التقرير سيتم في المركز العلمي في 26 الجاري مؤكدا أن استمرار جماعة الخط الاخضر البيئية في سعيها الحثيث نحو تحقيق أبعاد التنمية المستدامة عبر التعاون مع جميع الجهات المتخصصة سواء داخل البلاد أو خارجها يصب في مصلحة الكويت مبينا أن «جماعة الخط الاخضر البيئية بنشاطها التطوعي تحقق الشق البيئي في رغبة صاحب السمو الامير في تحويل الكويت لمركز مالي واقتصادي عبر استقطاب التقارير البيئية العلمية العالمية بالتعاون مع المنظمات الدولية وإطلاقها في البلاد وتقديمها لصناع القرار لتحقيق أفضل أبعاد التنمية المستدامة التي ستساهم في تحويل البلاد لمركز مالي واقتصادي متميز في المنطقة».
واشاد الهاجري بالجهود الطيبة التي بذلها صاحب السمو الملكي الامير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الامين التنفيذي لمجلس وزراء البيئة العرب والفريق العلمي المساند له خلال مرحلة إعداد هذا التقرير البيئي الذي كانت تنتظره المنطقة العربية».
وقال الهاجري إن «تقرير توقعات البيئة العربية الذي ستطلقه الخط الاخضر في الكويت أتى بناء على قرار اتخذه مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن البيئة في دورته الـ 17 والتي عقدت في ديسمبر 2005 والذي دعا فيه برنامج الامم المتحدة للبيئة لإعداد تقرير توقعات البيئة للمنطقة العربية بالتعاون مع المنظمات العربية المتخصصة والمراكز العلمية في المنطقة العربية»، معتبرا أن ما يدعو للفخر أن يكون معهد الكويت للأبحاث العلمية إحدى الجهات الرئيسية المساهمة في إعداد هذا التقرير وتقارير بيئية أخرى أيضا، وهو ما يجعلنا نفخر بالكفاءات الوطنية.
أول وثيقة رسمية
وأضاف الهاجري أن «هذا التقرير يعد أول وثيقة علمية رسمية وموثقة عن حالة البيئة في المنطقة العربية حيث استمرت جهود الخبراء والمتخصصين عدة سنوات من جمع وتحليل المعلومات حتى خرج التقرير بشكله العلمي الموثق والشامل حيث ارتبط بالسياسات العامة واستشرف مستقبل العلاقة المتبادلة بين البيئة والمجتمع في المنطقة العربية إضافة إلى كونه تقريرا استرشاديا مساعدا في عملية صنع القرار وصياغة السياسات البيئية في المنطقة العربية.
واشار الهاجري إلى أن «تنظيم إطلاق تقرير توقعات البيئة العربية نجح في تعزيز الشراكة البيئية الخضراء للقطاع الخاص الكويتي وخلقت شراكة بيئية متميزة بين شركة المستقبل للاتصالات وسلسلة مطاعم ماكدونلدز وشركة عيسى حسين اليوسفي وأولاده مع جماعة الخط الاخضر البيئية».
وبين الهاجري أن إطلاق التقارير البيئية العالمية في البلاد سيكون له دور كبير في نشر المعرفة والعلوم البيئية المختلفة وتقليل الفارق الزمني والعلمي بين المجتمع الكويتي والدول المتقدمة على الصعيدين العلمي والبيئي.
وأضاف أن «نشر المعرفة والعلوم البيئية واستقطاب التقارير البيئية العالمية ونشرها بين أفراد المجتمع الكويتي هو تحد وهدف كبير نجحت جماعة الخط الاخضر البيئية الكويتية في تحقيقه بل واكتساب الخبرة فيه»، مشيرا إلى أن نشر المعرفة والعلوم البيئية من أهم الغايات الرئيسية التي أسست من أجلها جماعة الخط الأخضر البيئية في عام 2000، وأن السعي نحو مواكبة التطور العلمي في مختلف المجالات البيئية لم يعد خيارا بل ضرورة حتمية تلزم الجميع للسعي من أجلها.
ومن جانبه أكد مدير ادارة البيئة والتنمية في معهد الأبحاث العلمية د.ضاري العجمي أن «تقرير توقعات البيئة العربية هو عمل لمواجهة التحديات التي تواجه الشؤون البيئية لاسيما أن بيئتنا العربية تعاني من مشاكل بيئية كثيرة تستوجب الوقوف عندها والعمل على حلها من خلال تضافر جهود جميع الدول العربية»، مبينا أن «التقرير يحمل 12 فصلا يحدد من خلالها المشاكل البيئية المختلفة كما يحدد مستقبل الوطن العربي في مواجهة الشؤون البيئية».
وأضاف أن «تقرير توقعات البيئة العربية لم يصدر فقط عن الخبراء والعلماء وعدد من المؤسسات العلمية العربية من بينها المعهد بل ساهمت في إعداده كل الدول العربية التي ارسلت نسخا لها واعطيت الفرصة للتعديل والإضافات ولوضع الملاحظات والتعديلات بشأنه مؤكدا أن «مسؤولية هذا التقرير يقع على عاتق المسؤولين في كل الدول العربية للعمل بتوصياته للحد من المشاكل البيئية «لافتا إلى أن هذه التوصيات سيتم رفعها إلى مجلس وزراء البيئة العربي لأخذ القرار بشأنها.
وأشار العجمي إلى أن «التقرير أشار إلى أن الدول العربية تعاني من مشاكل بيئية أبرزها فيما يتعلق بالغلاف الجوي حيث تزيد نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتساهم المنطقة العربية في 4.7% من الغازات الدفيئة مشيرا إلى أن تغير المناخ سيؤثر على جميع الدول العربية خاصة المطلة على البحار والأنهر»، مبينا أن «الوطن العربي يفتقر إلى موارد المياه ونسبة 66 % من مصادر المياه التي يستغلها تنبع من خارج حدودها «مشيرا إلى أن «90 % من سكان الوطن العربي يقطنون في أراض جافة».