Note: English translation is not 100% accurate
حلّا ضيفين على الصالون الإعلامي في ندوة استثنائية
الحربان: الأزمة الرياضية الكويتية لن تُحلّ إلا بتدخل حكومي و الوقيان: الاحتراف صقل حقيقي والثقافة العامل الرئيسي في نجاح المذيع
14 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

أكد شيخ المعلقين الكويتيين خالد الحربان ان الأزمة الرياضية الكويتية لن تحل إلا بتدخل حكومي، لأن الدولة لها السيادة وتستطيع تنظيم حال الرياضة في الكويت، كما أكد ان الرياضة لها سلطة ومجلس وشعب مثلها مثل الحكومة ولذا يجب ان نشعر جميعا بأهمية دورها في المجتمع.
جاء ذلك أثناء استضافة الصالون الإعلامي لشيخ المعلقين خالد الحربان والمذيع الشاب بركات الوقيان وبدر المديرس رئيس مجلس ادارة جمعية العلاقات العامة.
واستهل ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي لقاءه مع ضيوفه بتهنئة بركات الوقيان بعودته سالما من رحلة علاج بالولايات المتحدة متمنيا له دوام العافية، وقد أعرب الوقيان عن امتنانه وشكره لكل من سأل عنه في محنته مؤكدا انه حتى الذين يخالفونه في وجهات النظر بشدة كانوا معه في أزمته وكانوا يطمئنون عليه باستمرار.
أما مدير جمعية العلاقات العامة بدر المديرس فأكد ان الجمعية قد تم إشهارها في عام 2006 وكانت قد تقدمت بطلب للإشهار عام 1983 الا انه وقتها صدر قرار مجلس الوزراء بإيقاف إشهار جمعيات النفع العام، واشار المديرس الى ان الجمعية قد وضعت لها أهدافا يسعى جميع اعضائها الى تحقيقها، على رأس هذه الأهداف نشر الأبحاث والدراسات فيما يخص مجال العلاقات العامة وابراز أهمية دورها، ورفع المستوى المهني للعاملين بالعلاقات العامة، وتوعية المجتمع بالعلاقات العامة وأهميتها عن طريق ندوات الجمعية وقال المديرس ان الجمعية لها عدد من الأنشطة ولكن مازالت في بداية الطريق.
شيخ المعلقين
ثم كان الحديث لشيخ المعلقين الكويتيين خالد الحربان الذي بدأ كلامه بالتأكيد على ان أهل الكويت هم أهل مساعدة واهتمام بالنوابغ والمواهب وانه هو شخصيا لولا اهتمام أحد الشخصيات العامة وهو الاستاذ عيسى الحمد، وكان مسؤولا عن وزارة التربية في ذلك الوقت، به هو وبعض زملائه وتحفيزه لهم منذ المرحلة الثانوية ما كان ليضع قدمه على الطريق الرياضي وما كان ليتخرج في معهد التربية الرياضية، وأكد الحربان ان هذا ليس بالغريب عن أهل الكويت وانه يدعو الشخصيات العامة والمسؤولين الى الاهتمام بالرياضة مثلما كان أسلافهم.
ثم كانت المداخلات التي بدأت بسؤال د.عايد المناع أستاذ الإعلام بجامعة الكويت الذي وجهه الى الحربان حول طبيعة الأزمة التي تعيشها الرياضة الكويتية وحقيقتها. وشخص الحربان – في رده على المداخلة – حال الرياضة الكويتية بانها «بين المطرقة والسندان وان الرياضة مادامت تحت قطاع مسؤول وهو الحكومة التي تنفق على الرياضة من الألف الى الياء، فإن هذه الحكومة هي المسؤولة عن الأزمة الرياضية في البلاد، وتستطيع حلها».
وضرب مثلا لذلك بإحدى الأزمات التي مرت بها الرياضة الكويتية عام 1960 وتدخلت الحكومة وأمرت بإغلاق الأندية لفترة معينة حتى استقر الوضع، فالحكومة لها السيادة وتستطيع حل الأزمات. وألمح الحربان الى ان مسألة خصخصة الأندية في المرحلة الحالية لن تكون حلا لأن المستثمر يبحث عن الكسب المادي «والأندية غير مؤهلة لأن تدر ربحا على المستثمرين».
المذيع الشاب
وردا على مداخلة للكاتبة دينا الطراح وجهت من خلالها سؤالا للمذيع بركات الوقيان حول بدايته الإعلامية وتجربة احترافه وردود أفعال الناس من حوله عندما عمل بالإعلام، أكد الوقيان ان جيله جاء في ظل العديد من التحديات منها ان دفعته هي الدفعة الأولى التي تخرجت في قسم الإعلام بالجامعة الكويتية، وكان الكثير من المفاهيم الإعلامية غير واضح لدى هذا الجيل حول دور المذيع ودور المعد وآليات التعامل مع الكاميرا والمؤهلات الفنية للمذيع والفارق بين العمل المحلي والاحترافي.
واشار الى ان جيل التسعينيات لمعت معه الفضائيات وظهرت الاذاعات المتخصصة وكل هذا كان يعطي جوا متميزا لهذا الجيل ويلقي بمسؤولية ليست بالهينة على عاتقه، وأكد الوقيان ان الاحتراف بالنسبة له كان نقلة كبيرة عرف من خلالها الفارق الشاسع بين المحلية والاحتراف، واضاف ان المعايير في الاحتراف تختلف كليا وجزئيا وان الاحتراف هو الصقل الحقيقي للإعلامي، وضرب لذلك مثلا بالعمل في الخارج بنظام يضع المنتج على رأس المنظومة العملية في تقديم البرنامج للمتلقي، وقال الوقيان «المنتج في عالم الاحتراف هو الذي يقود العمل ابتداء بالتنظيم ومرورا بالتجهيز للبرنامج وانتهاء بالميزانية ولذلك كانت البرامج ناجحة، لأن المنتج يعلم جيدا ان صاحب المحطة الفضائية ينتظر منه ان يجلب للمحطة الربح الذي يشعره بنجاح البرنامج» واستطرد قائلا: لذلك نجد المنتج في الاحتراف يأخذ صلاحيات كثيرة وهو مسؤول في النهاية عن النتيجة، أما في المحليات فالمسألة تسير حسب قوة الشخصية ومعايير أخرى غير احترافية.
وفي سؤال لشيخ المعلقين الكويتيين خالد الحربان حول أسباب عدم وجود الكثير من المعلقين المحترفين الكويتيين بالخارج قال الحربان ان الاحتراف في البداية يبدو كأنه فرصة رائعة وانه شخصيا عندما عُرض عليه الاحتراف كان سعيدا في بداية الأمر الا ان المسألة بعد ذلك دخلت في جو من أجواء المساومات التي من خلالها أحيانا يُهضم حق المعلق ويتم التلاعب به، ولذلك يرى ان الكثير من المعلقين لا يقدمون على الاحتراف ولا يهتمون به.
واضاف الحربان انه ساهم مع الاتحاد العربي لكرة القدم في تأهيل عدد من المذيعين وكان قد تقدم من الكويت معلق واحد فقط.
وفي سؤال من الناشطة الاجتماعية والسياسية نجاة الحشاش حول الدور الاجتماعي للأندية الرياضية قال الحربان ان التكتلات ومحاولات الانتفاع السياسي من وراء الأندية هي السبب في ذلك التراجع الاجتماعي وان الكثير من أعضاء الأندية يحصلون على العضوية من أجل استغلالها في التصويت أثناء الانتخابات لصالح جهات بعينها. وقال الحربان وفي الاطار نفسه، ان تنظيم حالتنا المحلية الرياضية ليس صعبا ونحن نطمح الى الاحتراف، وكما فرحنا ببدر المطوع عندما ذهب الى اسبانيا، فسنفرح بأي محترف كويتي والطموح موجود، لكن يجب ان نستطيع حل مشاكلنا أولا من خلال تأسيس الأندية، من البداية يجب ان نقدر المشكلة حتى نستطيع مهنيا ومؤسسيا تحمل مسؤولية حلها. ويجب ان تكون المجموعة العاملة على ذلك مجموعة قيادية وبعد ذلك يكون تطبيق البرامج أمرا سهلا.
العلاقات العامة
وفي سؤال لريم الوقيان عضوة مجلس جمعية العلاقات العامة حول الاضافة التي ستضيفها الجمعية لمجال العلاقات العامة قالت الوقيان اننا سنسعى لجذب اهتمام الإعلام بنا وهو مهتم ولكننا نريد اهتماما أكثر وسيكون ذلك من خلال تنفيذ برامجنا والتعامل مع وسائل الإعلام عن قرب. كما أكد بدر المديرس في نهاية الندوة ان الإعلام موجود بالفعل الى جانب الجمعية ويغطي انشطتها وكان أقربها انتخابات الجمعية التي أجريت أخيرا. وفي إجابته عن سؤال عن مقومات الإعلامي الناجح اختتم بركات الوقيان الندوة بالتأكيد على ان الإعلامي الناجح هو الذي يستطيع ملاحقة التسارع الموجود في الإعلام الذي صار يحسب له بالثانية وليس بالدقيقة، كما أكد ان الثقافة هي العامل الرئيسي في نجاح المذيع، والمذيع المثقف هو الذي يستطيع بقدراته المعلوماتية والثقافية ان يسيطر على الكاميرا ولا يجعلها تسيطر عليه، وهناك الكثير من الإعلاميين انهار مستقبلهم الإعلامي بسبب عدم ثقافتهم وتحضيرهم الجيد لمادتهم، متمنيا في نهاية إجابته ان يشير الناس اليه في النهاية بأنه ابن تلفزيون الكويت.