Note: English translation is not 100% accurate
يتسع لـ 8 آلاف مصلّ ومزود بدوائر تلفزيونية
الفلاح وشيخ قرّاء المدينة المنورة افتتحا التوسعة الجديدة لمسجد العثمان بالخالدية
21 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
افتتح وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح يشاركه شيخ قراء المدينة المنورة الشيخ إبراهيم الأخضر ورئيس مجلس إدارة مبرة المتميزين لخدمة القرآن الكريم وعلومه الداعية خالد القصار والمتبرع الكريم عيسى العثمان، التوسعة الجديدة لمسجد العثمان بمنطقة الخالدية أول من امس والتي جعلت منه ثاني اكبر مسجد في الكويت، حيث يتسع المسجد الآن لـ 8 آلاف مصل في السرداب ومصلى المسجد الذي بني على الطراز الإسلامي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة ومزود بدوائر تلفزيونية.
وأكد وكيل الأوقاف د.الفلاح ان الوزارة تولي اهتماما كبيرا ورعاية خاصة للمساجد على اعتبار انها مراكز الإشعاع الإيماني والعلمي والتوجيهي بل وقلاع الإيمان الصادق وحصون الفضيلة.
وبين د.الفلاح ان الوزارة لا تألو جهدا في إبراز الصورة الصحيحة لديننا الإسلامي الذي هو نبراس حياتنا والضوء الذي نسير عليه، معربا عن الشكر والعرفان للمتبرع الحاج النوخذة عيسى عبدالله العثمان على دعمه المتواصل للعمل الخيري، مؤكدا انه نموذج من نماذج رجالات الكويت الأوفياء ذوي الأيادي البيضاء. وأشاد بدور قطاع المساجد الذي أكد ان الوزارة تعتز به بعدما أحدث نقلة نوعية في خدمة المساجد وأداء رسالتها السامية وفق إستراتيجية الوزارة القائمة على المنهج الوسطي، كما أشاد بدور مبرة المتميزين وجهودها المباركة التي تمثل التفعيل الحقيقي للمشاركة المجتمعية التي تنشدها الوزارة.
من جانبه، تناول الداعية خالد القصار دور المساجد وفضل عمارتها، مشيرا الى دور مبرة المتميزين في خدمة كتاب الله تعالى ونشر علومه تحت شعارها الذي رفعته «لنملأ الكويت بحافظ في كل بيت».
أما شيخ قراء المدينة المنورة الشيخ إبراهيم الأخضر فقد تبين في كلمة موجزة مكانة المساجد في الإسلام ودور هذه البقعة المباركة في تواصل الأرض بالسماء، موضحا كيفية تخلص المسلم من تبعات الذنوب والمعاصي والمعراج الى السماوات من خلال المسجد وكيف يتجرد من النفس وشهواتها والدنيا وزينتها ليقف بين يدي رب العالمين، مشبها المساجد في الأرض بالحديقة الغناء الجميلة التي يتمكن فيها المؤمن من أن يشم ريح الجنة.