Note: English translation is not 100% accurate
في الاحتفال بمرور 5 سنوات على نيل المرأة حقوقها السياسية تحت عنوان «من أجلك يا كويت نعمل»
الحمود: صاحب السمو حريص على دعم مسيرة المرأة الكويتية التي حققت إنجازاتها بعد كفاح طويل وجهود مجتمعية منصفة
17 مايو 2010
المصدر : الأنباء






ما يطمئن المرأة أنها شريك أصيل لا يستغنى عنه في بناء الدولة وتقدم المجتمع في جميع المجالات وهذا يحملها مسؤولية كبيرة
مي آل خليفة: نضال المرأة الكويتية من أجل حقوقها السياسية نموذج فريد ومشروع للبحث في آلية التطور الاجتماعي كويتياً وخليجياً
الجوعان: نرفض الدعوات الجائرة لإعادة المرأة إلى البيت واختزال طاقاتها بمهام عادية ومغازلتها بقانون للحقوق المدنية
الجسار: الدستور يخاطب المواطن وخطأ أن يكون هناك قانون للمرأة وقانون للرجلدارين العلي
بات 16 مايو يوما تاريخيا بالنسبة للمرأة الكويتية ومدعاة للفخر والاعتزاز فبعد نضال طويل استطاعت المرأة نيل حقوقها السياسية وتخطي عتبات الوزارات ومجلس الامة دون عوائق لتشكل في تجربتها نموذجا يحتذى به في دول الوطن العربي التي تعيش ظروفا مشابهة.
وعلى الرغم من ان الطريق مازال طويلا وفي بدايته وعلى الرغم من انه غير ممهد وتواجهه العديد من التحديات، الا ان الحاضرات في الاحتفال الثاني لنيل المرأة حقوقها السياسية التي نظمه امس معهد المرأة للتنمية والتدريب تحت عنوان «من اجلك يا كويت نعمل»، اكدن ان الاصرار على الحصول على الحقوق السياسية وجميع الحقوق واثبات القدرات في هذه المجالات هو الكفيل بالاستمرار وبمزيد من التطور والتقدم نحو الافضل.
الاحتفال الذي كان تحت رعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ونابت عنه وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود حضرته وزيرة الاعلام والثقافة في مملكة البحرين الشيخة مي آل خليفة وعدد كبير من افراد السلك الديبلوماسي وزوجات السفراء وحشد كبير من الناشطات السياسيات والمهتمين بالشأن العام.
ونابت وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود عن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في رعاية الاحتفال، معتبرة في كلمة لها ان هذه الرعاية السامية تؤكد حرص صاحب السمو الامير ودعمه للمرأة الكويتية في مسيرتها وسعيها حتى حصلت على حقوقها السياسية التي توجت باقرار القانون، معربة عن افتخارها بتمثيل صاحب السمو الامير في الاحتفال بمناسبة مرور 5 سنوات على حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية التي توجت بتبوئها لمنصب الوزارة ووصولها الى عضوية مجلس الامة بالانتخاب الحر ووصول اربع نائبات لعضوية المجلس عن هذه الدورة.
واعتبرت د.الحمود ان هذا الانجاز الكبير للمرأة الكويتية لم يتحقق من فراغ بل كان محصلة كفاح وجهود نسائية كبيرة دعمتها جهود مجتمعية موضوعية منصفة آمنت بحق المرأة في ان تحصل على حقوقها الكاملة التي كفلها لها الدستور الكويتي والتي اقرها المجتمع الكويتي منذ نشأته الاولى.
توفير التعليم
ولفتت الى ان ذلك برز حينما اتجه المجتمع الى انشاء الكتاتيب للبنات والبنين وحينما اتجهت الدولة عبر مجلس المعارف الى انشاء المدارس النظامية للبنات الى جوار مدارس البنين وكذلك حينما هيأت الدولة فرص الابتعاث للخارج لاستكمال الدراسة للفتيات بجانب الفتيان وحينما بدأت المرأة تضطلع بمسؤولياتها المجتمعية كمعلمة وطبيبة، وغيرها مستشهدة بنص المادة 29 من الدستور التي تنص على المساواة بين الجميع.
وعبرت عن فخرها بهذا التراث الذي كان ومازال وسيبقى مناصرا للمرأة وحريصا على جميع حقوقها كاملة بوجود احساس عميق توارثته الأجيال واستشعرته جيلا بعد جيل بأهمية إنصاف المرأة واستوعبه الأجداد مما أثبته الدين الحنيف من إنصاف غير مسبوق للمرأة وضمان حقوقها كافة.
وأكدت ان ما يطمئن المرأة الكويتية كونها شريكا أصيلا لا يستغنى عنه في بناء الدولة وتقدم المجتمع في جميع المجالات وان مهامها المجتمعية ليست مقصورة على مشاركتها السياسية فقط بل هي ممتدة الى مختلف عناصر المنظومة المجتمعية شأنها في ذلك شأن الرجل وهذا ما يحملها مسؤولية ضخمة في صياغة الانجاز المأمول لتقدم الكويت وتبوئها مكان الصدارة بين الأمم والشعوب المتقدمة.
واعتبرت انه من حسن الطالع ان يتزامن هذا الاحتفال بكل معانيه مع الذكرى المئوية لأول مؤتمر عن حقوق المرأة على مستوى العالم وقد اختارت الأمم المتحدة شعار احتفالها باليوم العالمي للمرأة هذا العام «حقوق متساوية، فرص متساوية، تقدم للمجتمع» وهو ما يفرض على الجميع نساء ورجالا مضاعفة الجهود والايمان الراسخ بأهمية العمل الجاد والمتكامل لتغيير الواقع ونشر ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص القائمة على المبادئ الدستورية لتصبح المرأة شريكا حقيقيا فاعلا في عملية التنمية وليحرص الجميع على ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة في الحقوق.
نموذج فريد
من جانبها قالت وزيرة الثقافة في مملكة البحرين الشيخة مي آل خليفة ان تاريخ المرأة الكويتية في نضالها من أجل حقوقها السياسية أصبح نموذجا فريدا ومشروعا للبحث في كيفية التطور الاجتماعي للمرأة في الكويت بصفة خاصة وفي دول مجلس التعاون بصفة عامة.
واضافت: ان المرأة الكويتية كان لها دور كبير مع بداية التعليم النظامي عام 1936 والذي لم يمض على بدايته عقدان حتى بلغ التطور والوعي بالمرأة الكويتية في المطالبة بإسقاط العباءة والتحرر من اطارها التنفيذي ومن ثم التوجه الى الجامعات العالمية رغم ان الوقت كان غير ممهد ولكن إصرارها على تحصيل العلم وعلى حقوقها السياسية قد دفعها الى رفع شعار الأمل والمثايرة للوصول الى الأهداف حتى جعلت نساء الخليج والوطن العربي الذي يعيش نفس الظروف الخاصة بالشأن الاجتماعي ان يحذون حذو المرأة الكويتية في النجاح في جميع المجالات.
التقاليد الاجتماعية
وأخذت الشيخة مي تقول رغم ان التقاليد الاجتماعية قد حالت دون أخذ المرأة الكويتية حقوقها السياسية التي كفلها لها الدستور الكويتي فقد شهدت الساحة الكويتية نشاطا بالغا وتحركا من المرأة والرجل للمطالبة بإقرار حقوق المرأة السياسية ورأت أن جهود المرأة الكويتية في المطالبة بحقوقها السياسية قد تكللت بدعم لا محدود من امير الكويت صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي دفع بفكرة نيل المرأة لحقوقها السياسية من جديد بعد التجربة الأولى عام 1999 فكان تاريخ 16 مايو عام 2005 يوما مشهودا في تاريخ الكويت بعد ان وافق مجلس الأمة على منح المرأة الحق السياسي في الترشيح والانتخاب مساواة بأخيها الرجل.
وأشارت الى المحاولات التي خاضتها المرأة الكويتية لدخول الانتخابات في عام 2006 و2007 حتى نالت الفوز في عام 2009 وانتخاب 4 نساء لدخول المجلس وهذا يعتبر نصرا تاريخيا في مسيرة المرأة الكويتية بين نساء العرب لحصولها على هذا الحجم من التأييد الشعبي.
ورأت أن أمام المرأة الكويتية تحديات كثيرة لإثبات قدراتها السياسية خصوصا انها تتلقى الكثير من النقد مثل اي فرد يعمل في هذا المجال، مشيرة الى ان الطريق امام المرأة مازال مفتوحا لنيل اكبر الدرجات العلمية مؤكدة الدور المهم الذي قامت به جامعة الكويت منذ أن تأسست في عام 1966 فقد كانت منبرا لاستقطاب عدد كبير من فتيات دول الخليج من البحرين وقطر والإمارات وعمان.
واعتبرت الكويت المحطة الأولى للكثير من النساء لأنها من البلاد المحافظة وتشبه في تركيبتها السكانية بقية دول الخليج.
وقالت ان للمرأة الكويتية مواقف نضالية وتاريخية فهي اول من قام بمظاهرة علنية ضد الاحتلال العراقي للكويت ورغم اطلاق النار على المتظاهرات الا انهن استمررن في المطالبة بجلاء المحتل الغاشم.
من جانبها، دعت رئيسة مجلس إدارة معهد المرأة للتنمية والتدريب كوثر الجوعان الى التمرد على كل ما هو دخيل على مجتمعنا وعلى كل معاول الهدم وأبواقها، مشددة على ضرورة رفض جميع من يعتلون المسرح السياسي من أجل الصخب وتبادل الاتهامات وعسكرة قوات المعارضة.
ولفتت الى اهمية رفض الدعوات التكفيرية المعادية لأي انفتاح مجتمعي وقبول الآخر واحترامه، ورفض الدعوة الجائرة لإعادة المرأة الى البيت باختزال طاقاتها في مهام عادية ومغازلتها بقانون للحقوق المدنية خاص بالمرأة على وزن قانون المعاقين ودفع المال لها.
مشوار طويل
واكدت ان 16 مايو 2005 هو تتويج لمشوار تجاوز 35 عاما، فلأول مرة يتم تعيين سيدتين بالمجلس البلدي 2005، وفوز 4 سيدات بعضوية مجلس الأمة 2008، وتعيين 3 سيدات بالمجلس البلدي 2009، لافتة الى ان دعم القيادة السياسية للمرأة والتحرك الشعبي والإعلامي لعب دورا مميزا.
وأشارت الى ان معهد المرأة للتنمية تأسس بتمويل ذاتي عام 2006 ويضم نخبة من المستشارين في شتى المجالات، وهو مؤسسة غير ربحية، وإحدى مؤسسات المجتمع المدني، لافتة الى دور المعهد في تهيئة المجتمع وتشجيعه لمشاركة المرأة كناخبة ومرشحة ودعم المرشحات بالخبرات.
وطالبت النائبات وعضوات المجلس البلدي بعطاء يليق بحجم مسيرة الكفاح والمعاناة والصبر والتعب فالأمر لا يقاس بالكم، مؤكدة الطموح نحو اداء متميز منجز وتحقيق التفاعل بالداخل قبل التطلع الى التفاؤل الخارجي، والتعاون والتركيز على متطلبات مجتمعنا.
وطالبت من جديد بالتمرد على المفردات المطاطية والعبارات المجانية المشغولة بالرياء والوصولية للذين يقولون ما لا يفعلون، الكلام المفخخ الهلامي والمؤطر بالذهب المغشوش عن مبادئ المساواة والحرية والعدالة والعمل الجاد.
وانتقدت ما يحدث على الساحة متسائلة هل هذه هي الديموقراطية التي نريدها، هل هذه هي حرية التعبير، واستشهدت بمقولة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «ان بعض النواب يريدون قرارات ترضي الشارع ولا ترضي المنطق».
واضافت سيبقى الخلل في مركبتنا الديموقراطية منحرفا بعجلاتها عن اتجاه المقود وخارجا عن الخطوط المتوازية، ولن نصحو من غفوة المكابرة التي تصطدم بما سبق وحذرنا منه، الغزو الداخلي الذي بات يحاصرنا بالافكار الهدامة.
واشارت الى ان وحدتنا الوطنية اصبحت تفسر على الاهواء والتطلعات المزاجية والمخاوف قائمة، فأصبح الاتهام بضرب الوحدة الوطنية امرا سهلا لكل منتهج لخط الاتهام والتشكيك بالغير، رغم ان تعريف الوحدة الوطنية لا يخلو من ركيزة اساسية ومحورية، هي المرجعية لشرعيتنا التي التففنا حولها يوم جاءنا غدر الجار، فلا بديل عن وحدتنا الوطنية والالتفاف حول رايتنا ودستورنا، وطالبت اهل الدعاوى والاتهام بان يفيقوا من غفوتهم وغيبوبة غيهم وان يدركوا انهم لا يستطيعون قتل الضحية والسير في جنازتها، او يتباكوا على الوحدة الوطنية او يتصايحوا بالويل والثبور وعظائم الامور على المساس بالوحدة الوطنية.
جذور الأرض
لافتة الى ان ما يفعلونه اضرار وضرب وطعن في جذور هذه الارض، فلا بديل عن وحدتنا الوطنية والالتفاف حول رايتنا ودستورنا.
وبررت تحريضها للحضور بالتمرد ان سببه هو رفضها لكل ما هو غريب على الوطن، ورفضها النظرة المظلمة المعتمة، فلكل شيء ايجابياته وسلبياته، ومثلما ننتقد سلبيات الحكومة فلابد من الاشارة الى الانجازات ومنها تقدم الحكومة بالخطة الخمسية، وكذلك مواجهة الاستجوابات بقوة وشجاعة، مشيرة الى كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «ان الكويت هي الوطن، والوجود والبقاء والاستقرار، وعلينا ان نكون قلبا واحدا في السراء والضراء».
وقالت انتهز هذه المناسبة وما بي من دلال عليكم يا صحاب السمو كواحدة من مواطنيك ان اطلب إليك دون توجس، المزيد من الحريات التي تعزز مكانة الكويت والكويتيين وسط عالم يموج بالمتغيرات، ونحن في بؤرة الرصد منه، معبرة عن امتنانها لرعاية سموه احتفال المرأة للمرة الثانية، ما يدل على مدى التقدير الذي تحظى به المرأة الكويتية لدى سموه.
وذكرت الجوعان مآثر الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد، ودعمه للمرأة الكويتية وحرصه على اشراكها في التنمية، وقراره التاريخي منذ 5 سنوات، كما ذكرت الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله وعبارته المأثورة التي اطلقها على المرأة الكويتية ابان الغزو الغاشم وقال عنها «اخت الرجال».
تدريب وتأهيل
وعلى هامش الاحتفال صرحت النائبة د.سلوى الجسار معربة عن سعادتها بهذا اليوم وبوجود 4 نساء برلمانيات، موضحة ان هذا الاحتفال يأتي دائما لاهتمام معهد المرأة للتنمية والتدريب ودعم المرأة بالمجالات السياسية والاجتماعية، مشيرة الى ان مبادرة المعهد تتمثل في التدريب والتأهيل للناشطات السياسيات وتبني الحملات الانتخابية وحشد الجماهير واتاحة الفرصة للجماهير للاستماع لاطروحات المرشحات في ذلك الوقت.
وأعربت عن سعادتها البالغة لحضورها هذا الاحتفال قائلة ان البرلمانيات الـ 4 تجاوزن مقولة هل ستصل النساء الكويتيات الى البرلمان؟ وذلك بوصولهن، لافتة الى ان السنة الأولى للنائبات هي سنة انتاج وانجاز ويسجل لهن مشاركة اخوانهن النواب، مشيرة الى ان بدايتهن البرلمانية كانت صعبة في الطرح الفكري والسياسي خاصة ان هناك غالبية ذكورية تنظر الى عدم أهلية المرأة للعمل السياسي.
ورأت الجسار ان ما قامت به النساء الـ 4 أعطى صورة مشرقة لعمل المرأة الكويتية وبشهادة خليجية وعربية.
واعتبرت ان هذه الخطوة كانت انطلاقة جيدة لتجربة أعطت ثقة للعمل السياسي للمرأة الكويتية.
وحول التعديلات المطروحة على قانون المرأة قالت الجسار: مع احترامي للجميع وأعلنها بكل صراحة ولأول مرة لا أحب مقولة: قانون المرأة، وليعرف الجميع ان العالم المتقدم والمعاصر لا يوجد به قوانين خاصة بالنساء رغم وجود اتفاقية أقرت عام 1996 نادت برفع جميع انواع التمييز ضد المرأة.
وأضافت: نحن في الكويت يحكمنا الدستور بدولة مدنية تخاطب المواطن (المرأة والرجل) وبالتالي من الخطأ جدا ان يكون هناك للمرأة قانون خاص.
وتابعت: لابد ان يعلم الجميع اننا في لجنة المرأة لدينا اكثر من 7 مشاريع لقوانين تتعلق بالمرأة والأسرة لأن كلمة الأسرة تشمل الأسرة الكويتية المرأة والرجل.
وقالت: نعم هناك تشريعات وقوانين كويتية بها جزئية للمرأة لجنسها، لكنها تتداخل وترتبط بقوانين اخرى تتعلق بالرجل.
ولفتت الى ان ما قامت به اللجنة هو العمل الصحيح، مؤكدة ان هناك تحولا سياسيا كبيرا في الكويت بدخول النساء الى البرلمان والجميع يعول على ان قضايا المرأة لن تتبناها الا المرأة، لكن في الوقت نفسه من صوت لنا هم من الرجال والنساء، موضحة ان هناك قضايا وطنية واجتماعية مطالبة بمناقشتها وحلها. وذكرت ان ما قامت به لجنة المرأة هو مراجعة مقترحات القوانين المقدمة من الأعضاء والتي تتعلق بالأسرة.
وأضافت: لقد توصلت اللجنة الى وضع آلية لزواج البنات وتحقيق رفع التمييز ضد المرأة، داعية الى مراجعة جميع القوانين الموجودة في الكويت وتعديلها واستحداثها. وتابعت: الجنة جاهزة لمناقشة القوانين المرتبطة بالمرأة التي ستناقش في جلسة 25 مايو الجاري، آملة ألا تكون هناك مزايدة سياسية من بعض الاعضاء على هذه القوانين.
وأكدت ان هناك قوانين مهمة جدا لابد ان تقر باستعجال، خاصة بعد تصريح الحكومة بأن قانون الخصخصة لن يكون نافذا قبل سنة أو سنتين، لافتة الى وجود قوانين لابد من مناقشتها مثل قانون مكافحة الفساد وحماية المبلغ وكشف الذمة المالية، مؤكدة ان المجلس الآن يعمل عليها على قدم وساق. وقالت: نحن بحاجة الى اعادة النظر في العديد من القوانين التي ترفع من مستوى الادارة المركزية في الجهاز الحكومي، موضحة ان الكويت تعاني من خلل كبير، لافتة الى ان ما حدث في الآونة الاخيرة حول موضوع الكوادر يدل على عدم وجود رؤية اقتصادية صحيحة حول الكوادر.
وقالت: ان موضوع الكوادر أصبح من الامور التي بدأت تلقي بظلال سلبية وخطيرة، وتعديل أوضاع بعض المواطنين الذين حصلوا على شهادات عليا. ودعت الى ضرورة دراسة جميع هذه الامور دراسة جيدة وصحيحة. واعتبرت ان هذه القضية من أخطر القضايا، لافتة الى انه لا يوجد توجه لتطوير التعليم مثلما تشهده بعض دول المنطقة مثل دول شرق آسيا التي اعتمدت على تجربة التعليم التقني والفني، مؤكدة ان التعليم هو المحرك الاساسي لأي دولة، داعية الى اعداد دراسات جادة لتزويد سوق العمل بالعمالة الوطنية خلال الـ 10 سنوات المقبلة.
سفيرنا في الأردن: المرأة الكويتيةأثبتت كفاءتها وقدرتها على تحمل المسؤولية
أشاد سفيرنا لدى الأردن الشيخ فيصل المالك بالدور الذي تقوم به المرأة الكويتية في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة.
وقال في تصريح صحافي بمناسبة مرور عام على مشاركة المرأة الكويتية الكاملة في الحياة النيابية ان الأداء النيابي الذي أظهرته الكويتيات محل فخر واعتزاز للكويتيين والعرب.
وأوضح الشيخ فيصل ان المرأة الكويتية أثبتت كفاءتها في العمل النيابي وقدرتها على تحمل المسؤولية.
وأضاف ان المشاركة الفاعلة للمرأة في مجلس الأمة كانت محل احترام وتقدير في مختلف المحافل العربية والدولية الأمر الذي ساهم في ابراز الوجه المشرق للكويت.
وأفاد الشيخ فيصل بأن وجود المرأة في السلطة التشريعية يعد اضافة مهمة للحياة السياسية الكويتية.
وزيرة التربية: اليوم للمرأة وليس يوماً للكوادر
رفضت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود في تصريح صحافي على هامش الاحتفال التعليق على سؤال يتعلق بتصريحات رئيس مجلس ديوان الخدمة المدنية بالانابة ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح عن الانتهاء من إقرار الكوادر في ظل وجود بعض الاحتجاجات التي شهدتها الساحة مؤخرا.
وقالت الوزيرة الحمود في تصريح صحافي صباح امس عقب حضورها احتفال المرأة الذي اقامه معهد المرأة للتنمية والتدريب بعنوان «من أجلك يا كويت نعمل» برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور وزير الثقافة والاعلام البحريني الشيخة مي الخليفة والسفيرة الاميركية لدى البلاد ديبورا جونز وعدد من رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى البلاد وعدد من الشخصيات المهمة في المجتمع الكويتي بفندق حياة ريجنسي «ان هذا اليوم هو يوم المرأة وليس يوما للكوادر». واكدت الحمود تأييدها المطلق لتولي المرأة منصب القضاء، مشيرة الى ان المرأة اثبتت جدارتها في جميع المجالات.
المرأة نصف المجتمع ولا يمكن استثناؤها من أي شكل من أشكال المشاركة
في تصريح صحافي لوزيرة الثقافة والاعلام في مملكة البحرين الشيخة مي آل خليفة على هامش الاحتفال هنأت المرأة الكويتية بحضورها المتميز وبطاقاتها الشابة الواعدة وشكرت رئيسة معهد المرأة للتنمية والتدريب كوثر الجوعان على تنظيم الاحتفال الذي نم عن جهد كبير ومتميز، معربة عن سعادتها بحضورها الاحتفال.
وحول كونها امرأة في الحكومة البحرينية قالت انها وزيرة للثقافة والاعلام، والاعلام وظيفته الترويج لما يحتويه الوطن من تراث وهوية يحاول الحفاظ عليها، معتبرة ان ما نقدمه في كل مجال هو واجب وطني لا يؤطر في مهمة رسمية أو في مسمى وظيفي.
وعن التحديات التي تواجهها في مجال تحقيق التنمية للمرأة والبحرين بشكل عام قالت ان التحديات موجودة في أي مجال، خصوصا في المجال الثقافي بهدف المحافظة على الهوية والآثار، خصوصا في ظل النظرة التي مازالت غير واضحة الى الآن فيما يتعلق بالمحافظة على المعالم الاثرية، وهذا هو التحدي الاكبر بالحفاظ عليها من التعرض للفقدان أو الزوال.
وعن ثمة اختلاف بين الحياة السياسية في ظل وجود المرأة وقبل ذلك قالت انه لا يمكن استثناء المرأة من أي شكل من اشكال المشاركة سواء السياسي أو العملي فهي نصف المجتمع ومشاركتها ضرورية ومهمة، وحضورها على الدوام مكمل لدور الرجل، حيث تشاركه في المواطنة.