بشرى شعبان
كشف مصدر مسؤول في وزارة الشؤون أن إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات قامت برفع مذكرة الى الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية للاطلاع والعرض على الوكيل المساعد لقطاع التخطيط والتطوير الإداري بشأن استحداث مراقبة جديدة ضمن الهيكل التنظيمي لإدارة الجمعيات الخيرية والمبرات والمنشأ بموجب القرار الوزاري رقم 104/2001 وقد حصلت «الأنباء» على نسخة من المذكرة المرفوعة والتي جاء فيها: استنادا الى ما تشهده ادارة الجمعيات الخيرية والمبرات من زيادة حجم العمل وجسامة المسؤوليات التي تقع على عاتق العاملين فيها من تطبيق الواجبات والاختصاصات الوظيفية المناطة بها، ونظرا للتنامي الكبير في إشهار المبرات الخيرية التي وصل عددها حتى اعداد هذه المذكرة الى اكثر من 68 مبرة مشهرة، واكثر من 15 مبرة تحت الاشهار، هذا بالاضافة الى التعدد النوعي في الاختصاصات واهداف المبرات الجديدة الأمر الذي يتطلب اعداد تأهيل الموظفين المختصين من ذوي الكفاءة والقدرة المهنية التي تمكنهم من القيام بواجباتهم على أكمل وجه بما يحقق الحد المطلوب من قيام الإدارة بواجباتها الوظيفية خاصة في مجال الاشراف والرقابة والمتابعة لأعمال هذه المبرات والتي كفل لها القانون رقم 14/1994 الحق في القيام بالأعمال الخيرية من خلال مصادر الدخل المناطة بها وأوجه مصارفها الشرعية سواء داخل البلاد أو خارجها.
وبعد مرور أكثر من سبعة أعوام على بدء عمل الإدارة سبتمبر 2002 وبعد استخلاص النتائج العملية لأداء سير هذه المبرات سواء من خلال التعامل معها والرقابة والاشراف ومتابعة عملها ميدانيا واداريا ومهنيا تم التوصل الى القناعات التالية:
1ـ وجود مبرات لديها مشاريع خيرية كثيرة خارج البلاد تضاهي في حجمها واعداد المستفيدين منها مشاريع خيرية لجمعيات خيرية اخرى سواء من حيث المستفيدين أو فلسفة هذه المشاريع وما حققته من نتائج في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتنموية للمجتمعات الفقيرة المستفيدة.
2 ـ تعدد المشاريع الخيرية (باختلاف أحجامها وأهدافها) داخل البلاد وخارجها.
3 ـ بدأت بعض المبرات بتنفيذ مشاريع خيرية كبيرة منذ 1983، الأمر الذي نشأ معه التزام لدى هذه المبرات بأهمية الاستمرار في دعم هذه المشاريع، وهذا ما تعمل عليه في الوقت الحاضر.
4 ـ لدى بعض المبرات مشاريع متعددة وقائمة في عدد من بلدان العالم ولم تكتف هذه المبرات بتنفيذ مشاريع خيرية موجهة للمجتمعات الفقيرة، وإنما تعدد عملها ليصل الى القيام بتنفيذ مشاريع تنموية وفكرية كإقامة المؤسسات الثقافية والملتقيات العلمية وجلب الدعاة من الخارج والقيام بإعداد وتنفيذ المواسم الثقافية والأدبية والتوعوية والدعوية بالتعاون مع جهات حكومية عديدة مثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والأمانة العامة للأوقاف.
5 ـ هناك مبرات حملت على عاتقها مسؤولية القيام بتنفيذ اللقاءات الجماهيرية التوعوية الكبيرة في نقاط التقاء الجماهير والعامة في الأسواق التجارية وغيرها، وذلك بهدف القيام برسالتها التوعوية بالشكل الذي يعتبر أحد أهداف مشروع تحقيق الوسطية ومنع الانحراف الفكري كدور تطمح إليه تلك المبرات في دعمها لمؤسسات الدولة في هذا الجانب.
6 ـ تتلقى الإدارة بين الفينة والأخرى طلبات جديدة ومتنامية في إشهار المبرات جديدة عكف مؤسسوها على رسم اختصاصات وأهداف جديدة تنصب في مجملها في أعمال البر والنفع العام بيد انه يلاحظ من فلسفتها عزم المؤسسين على المشاركة في التوسع النوعي في الخدمات التي تقدمها هذه المبرات قبل تبني القيام بالمساهمة في الإعداد والتنفيذ والمشاركة في مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة ـ والمسنين ـ والمعاقين والشباب وتلك الأهداف تتطلع الوزارة الى مساعدة القائمين على تلك الأفكار كي تحقق من خلالها الشراكة المطلوبة بين مؤسسات الدولة الرسمية وهذه المبرات الخيرية كاحد الانشطة الاجتماعية المتعددة الرؤى والأهداف.
وبموجب الاختصاصات الوظيفية الملقاة على عاتق الإدارة فإنه يصعب على الأجهزة العاملة فيها القيام بواجباتها بالإشراف والرقابة والمتابعة على نوعين من الأعمال الرقابية والإشرافية هما الجمعيات الخيرية ولجانها التي يقدر عددها حتى تاريخه بأكثر من 150 لجنة عاملة في أداء دورها والنوع الثاني هو المبرات الـ 68 وجميعها منتشرة في محافظات الكويت الـ 6، هذا فضلا عما كلفت به الوزارة من قبل مجلس الوزراء الموقر الداعي الى قيام الوزارة بأداء واجباتها في الإشراف والمراقبة ومتابعة مؤسسات العمل الخيري بما يحفظ لمسيرة العمل الخيري سمعتها وإنجازاتها وقبل ذلك التصدي لأي عمل قد يحرج الكويت ويسيء لعطائها الكبير في هذا المجال.
وعليه وتحقيقا لإخراج هذا المقترح فإننا نرى:
أولا: إضافة مراقبة جديدة ضمن هيكلها التنظيمي تختص بالقيام بالأعمال «المقترحة» التالية:
ـ دراسة طلبات إشهار المبرات الخيرية الواردة من وكيل الوزارة والوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية بعد عرضها على مدير الإدارة والتحقق من استكمالها لشروط الإشهار والمعمول بها لدى إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات وتحويلها الى القسم المختص.
ـ مراجعة قرار إشهار المبرات بعد استكمالها للشروط ورفعه لمدير الإدارة تمهيدا لرفعه كمشروع قرار إشهار المبرة.
ـ مراجعة المذكرات المتعلقة بمشاريع المبرات سواء الجديدة أو القائمة واعتمادها ورفعها لمدير الإدارة والمتعلقة بالمبرات.
ـ متابعة تطبيق المبرات الخيرية للقوانين والقرارات المنظمة للعمل الخيري وذلك بتنظيم جولات تفقدية دورية للمبرات ورفع تقرير لزيارة لمدير الإدارة.
ـ اعتماد ميزانية المبرات الخيرية بعد دراستها من قسم حسابات المبرات الخيرية.
ـ الرد على كتب المبرات الخيرية وتحويلها للقسم المختص لإجراء اللازم وذلك بعد تأشير المدير عليها.
ثانيا: ان يتغير مسمى مراقب في إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات الى مراقب الجمعيات الخيرية.
ثالثا: تغيير مسمى الأقسام الموجود في الهيكل التنظيمي الحالي للإدارة.