دارين العلي
مازالت مشكلة المياه تؤرق أهالي المنطقة الجنوبية خصوصا بعد الاعطال التي اصابت محطة الشعيبة مؤخرا على الرغم من أن الإنتاج اليوم ووفق مصدر في وزارة الكهرباء والماء ارتفع عن الاستهلاك وهذا ما يعتبر مؤشرا ايجابيا لتفادي الازمة المائية. وقال المصدر في تصريح لـ «الأنباء» ان بدء ارتفاع معدل الانتاج مقارنة بالاستهلاك ولو بشكل بسيط يعتبر تصديقا على الاحصائيات التي تتوقع ان يتعرض المخزون في مطلع الشهر الجاري الى نقص طفيف سرعان ما يعود في نهاية الشهر نفسه الى مستوياته الطبيعية مشيرا الى ان نسب المخزون الاستراتيجي للمياه قد تم وضعها مع مطلع العام الحالي من قبل ادارات الاحصاء في الوزارة. وبالعودة إلى تداعيات اعطال محطة الشعيبة التي ادت الى قطع المياه عن عدد من المناطق في المنطقة الجنوبية شهدت تلك المنطقة حركة واسعة لتناكر مياه الشرب التي غصت بها محطات التعبئة والشوارع المؤدية لتلك المناطق حيث يتخوف الاهالي من تكرار التجربة خصوصا ان اغلب تلك المناطق لم تعد المياه اليها.
وكانت مصادر مطلعة في الوزارة قد ابلغت «الأنباء» انه على الرغم من أن مراقبة عملية التعبئة في المحطات مستمرة إلا ان بعض التلاعب يحصل في الاسعار لاستغلال ما فهمه البعض أزمة مالية بالرغم من انه عكس ذلك تماما إذ إن الأمر لا يتعدى إجراء عمليات صيانة تستعدي انقطاع الخدمة ولكن الخطأ الذي وقع هو عدم اعلان المواطنين مسبقا بأنه سيتم قطع المياه عن تلك المناطق نتيجة اجراء بعض عمليات الصيانة كما اعتادت عبر وسائل الإعلام الأمر الذي جعل الناس يتوهمون انه يوجد ازمة مياه.
ونوهت المصادر ان عملية تبديل المحبسين في محطة الشعيبة لم تحدث فجأة نتيجة اعطال طارئة ادت الى قطع المياه عن بعض مناطق الجنوب، مؤكدة أن القائمين على محطة الشعيبة ارسلوا كتابا رسميا إلى الوزارة للابلاغ عن عمليات التبديل قبل البدء بصيانتها بعدة ايام وذلك بسبب ترسيبها كميات قليلة من المياه.